رمز الخبر: ۱۲۸۷۳
تأريخ النشر: ۲۲ دی ۱۳۹۴ - ۰۷:۰۰
اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانه استعرض في رسائل لنظرائه في مختلف دول العالم توجهات السعودية الرامية للتخويف من ايران.

جاء ذلك خلال استقبال ظريف في طهران اليوم الاثنين المستشار الالماني السابق غيرهارد شرودر، حيث بحث الجانبان حول تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية.

واشار الى الاقتراب من المراحل النهائية لتنفيذ الاتفاق النووي وقال، انه ومن خلال تنفيذ الاتفاق النووي سندخل مرحلة جديدة من العلاقات مع المانيا وان تنفيذ الاتفاق سيعود بنتائج كثيرة في تغيير المعادلات الاقليمية نحو السلام والتنمية.

وفي جانب اخر من حديثه لفت الى الافكار المتطرفة للسعودية في زعزعة الاستقرار بالمنطقة وقال، ان الافكار التكفيرية والمتطرفة تعتبر التهديد الاساس للمنطقة والتي تنبع مصادرها الفكرية والمالية من السعودية.

ونوه وزير الخارجية الايراني الى التطورات الناجمة عن سياسة السعودية الرامية للتخويف من ايران واضاف، اننا وفي رسائل وجهناها لوزراء خارجية مختلف دول العالم استعرضنا توجهات واجراءات السعودية الرامية للتخويف من ايران خلال العامين الاخيرين بصورة حقيقية، رغم اننا باتخاذنا سياسات مبنية على ضبط النفس دوما واجهنا عقلانيا جميع اجراءاتهم السلبية منها الاعتداء (اللاخلاقي) على شابين ايرانيين يافعين (من قبل الشرطة السعودية في مطار جدة) وحادثة منى والتي جرحت مشاعر الشعب الايراني وتركت تداعيات سيئة في نفوسه.

واضاف، اننا نعتبر توجهات السعودية المثيرة للتوتر استعراضات دعائية هنا وهناك وسلوكيات انفعالية وغير ناضجة.

وفيما يتعلق بالازمة السورية قال ظريف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع على الدوام نهجا مسؤولا وبناء في حل الازمة السورية وباعتقادنا ان سبيل الحل الحقيقي للازمة هو سبيل الحل السياسي وفي مقابل ذلك هو النهج السعودي الذي يؤكد دوما على انتهاج السبل العسكرية التي افضت للمزيد من ازاقة الدماء وفرض اثمان كارثية على الشعب السوري البريء.

من جانبه اعرب المستشار الالماني السابق خلال اللقاء عن سروره للاقتراب من تنفيذ الاتفاق النووي وقال، اننا نشهد افاقا جيدة للعلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وان اصحاب ومدراء الشركات الالمانية على استعداد للمشاركة في جميع المجالات الاقتصادية والصناعية.

واستعرض شرودر الظروف الجديدة التي ستتبلور في ظل نتائج الاتفاق النووي وقال، ان المانيا واوروبا تاملان بعد غلق الملف النووي الايراني، الاستفادة القصوى من دور وطاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية في حل ازمات المنطقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :