رمز الخبر: ۱۲۸۷۲
تأريخ النشر: ۲۲ دی ۱۳۹۴ - ۰۶:۵۹
علق المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري، على بياني الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، قائلا ان البيانين تضمنا شعارات لا تتعدى كونها اعلان مواقف دون اي نوع من المواكبة الجماعية لسلوك الرياض الفردي ضد ايران.

وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، وردا على سؤال حول اجتماع الجامعة العربية الوزاري الطارئ امس والذي وصف خطوات ايران بالتدخلية وتحدث عن اجراءات اخرى ضد ايران هي قيد التنفيذ فيما يبدو ان السعودية ليست وحيده في اجراءاتها ضد ايران بالعالم العربي فما هو رد ايران على بيان الجامعة العربية، قال جابري انصاري ان سياسة السعودية قائمة على فرض سياستها الفردية على الدول والشعوب الاخرى.

واضاف ان السعودية بذلت خلال الايام الماضية مساعي في اطار متابعة سياساتها الاحادية سواء على صعيد مجلس التعاون او على مستوى الجامعة العربية من اجل حشد المؤيدين والايحاء بانها ليست وحيدة في حين ان الواقع يكشف ان السعودية لم تحظ تقريبا بدعم حاسم من اي حكومة فيما يتعلق بسياساتها الاحادية التي اتخذتها على صعيد قطع علاقاتها السياسية والدبلوماسية واجراءاتها المثيرة للتوتر والازمات.    

وتابع جابري انصاري انه حتى الرئيس الدوري للجامعة العربية الذي كان يدير ويراس اجتماع القاهرة اعلن صراحة خلال مؤتمره الصحفي معارضته لقطع العلاقات كسياسة مناسبة لمعالجة المشاكل القائمة.

واوضح ان قضية اعدام الشيخ نمر باقر النمر هي قضية تتعارض مع القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وان الكثير من حكومات العالم اعلنوا معارضتهم او على الاقل تحفظهم ازاء هذا الاجراء الذي يتعارض مع المقررات الدولية وحقوق الانسان.

وافاد بان ما صدر عن الجامعة العربية في هذا المجال جاء بضغوط من السعودية وهو يتعارض نوعا ما مع المواقف الدولية الرافضة لاي نوع من الاعدامات غير الانسانية والتي لاتتفق مع القوانين الدولية وحقوق الانسان.

وصرح جابري انصاري ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تبني سياساتها على اساس الحكمة وتتخذ سياساتها بعيدا عن اثارة الازمات والتوتر ويبدو انه ورغم كل الضجيج السعودي الا أن الدول الاخرى لا في الجامعة العربية ولا في مجلس التعاون لم تواكبها في فرض اجراءاتها الاحادية.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان بياني الجامعة العربية ومجلس التعاون خرجا بحفنة شعارات تكشف عن مجرد اعلان مواقف دون اي نوع من المجاراة الجماعية مع الخطوة المنفردة للرياض.

وقال: بالطبع ان بعض الدول العربية اتخذت اجراءات تختلف عن الاجراء السعودي على صعيد نوع التكتيك الدبلوماسي وهذا ليس بالغريب في ظل الضغوط التي مارستها السعودية.

 واكد جابري انصاري ان الاجراءات الاحادية للسعودية في مجال انتهاك حقوق الانسان والقوانين الدولية وخطوته غير الانسانية بحق الشيخ  النمر واجهت انتقادا واسعا في الكثير من البلدان والمنظمات الدولية كما ان الاجراء الاحادي للسعودية في مجال قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يحظ بدعم شامل حتى داخل المجموعات العربية وعلى ارض الواقع كانت مواقف واجراءات الكثير من الدول العربية مخالفة لهذا الاجراء .

وتابع: اما فيما يتعلق باصدار بيان فان هذه البلدان واجهت ضغطا سعوديا واتخذت مواقف كلية ومن الطبيعي ان ايران لن تقبل هذا البيان وهذه المواقف.

من جهة اخرى اعلن المتحدث باسم الخارجية انه لم يجر لحد الان اتخاذ قرار لانتخاب الجهة التي ترعى للمصالح الايرانية في السعودية وقال: عقب قطع العلاقات من قبل السعودية ومن اجل اكمال المسار الموجود بشان قطع العلاقات الذي يعد خطوة غير منطقية فمن الطبيعي ان هناك آليات موجودة بين الدول تنص على فتح مكتب لرعاية المصالح ولكن لحد الان لم يجر اتخاذ اي اجراء في هذا المجال .

وردا على سؤال حول العد التنازلي لتطبيق برنامج العمل المشترك الشامل قال جابري انصاري ان موعد ذلك ليس ببعيد ولكن لم يحدد موعدا معينا لذلك. وان المهلة الزمنية المحددة وضعت وفقا لبرنامج الالتزامات المتبادلة للطرفين حيث يتعين ان تتقدم الى الامام شيئا فشيئا وان اي مساس بذلك من شانه ان يغير تاريخ التنفيذ.

واضاف انه جرى في المفاوضات الاخيرة في جنيف تناول الاوضاع على اساس برنامج الالتزامات المتبادلة وتعهد كل جانب ان يواصل الوفاء بالتزاماته النهائية.

وحول تاجيل التوقيع على القرارات المناهضة لايران من قبل اوباما فيما يتعلق بالحظر ضد الاشخاص والشركات التي تتعاطى مع البرنامج الصاروخي الايراني قال جابري انصاري ان بيان الخارجية الاميركية كان يؤكد على قضيتين الاولى تتعلق بمواصلة الدراسة والثانية تتعلق بمصالح الامن القومي الاميركي .

واشار الى ان تفاصيل المنافسة بين الاجنحة في اميركا لاتتعلق بنا وقال ان النتيجة النهائية لهذه القضية ان كانت تشكل انتهاكا للالتزامات الدولية فيما يتعلق ببرنامج العمل المشترك الشامل فانها ستواجه باجراءات ايرانية مناسبة .

وفي معرض رده على سؤال حول تأجيل موعد تنفيذ برنامج العمل المشترك الشامل قال جابري انصاري : ان هذا الموضوع بني على أساس اخبار خاطئة ولم يتم تحديد أي موعد لذلك.

وأضاف جابري انصاري: ما تم الاعلان عنه هو فترة زمنية ونحن اكدنا انه ذا تم تنفيذ الاجراءات والاتفاقيات التي تضمنها برنامج العمل المشترك الشامل خلال المهلة الزمنية المنصوص عليها حينها نكون قد بلغنا مرحلة التنفيذ ومن هنا لم تحدد ايران ولا الولايات المتحدة موعدا لتنفيذ الاتفاق ليتم تأجيله.

وبخصوص عودة العلاقات مع كندا قال جابري انصاري: لقد أعلن بعض المسؤولين في الحكومة الكندية الجديدة عن بعض المواقف في وسائل الاعلام، والحكومة الكندية هي التي أقدمت على قطع العلاقات ونأمل من الحكومة الجديدة أن تلتفت الى السياسة الخاطئة التي انتهجتها الحكومة السابقة وتتخذ قرارا سياسيا ودبلوماسيا لاعادة العلاقات المقطوعة خاصة وان سياسة قطع العلاقات الدبلوماسية اثبتت انها غيرمجدية.

وشدد على أن ايران لم تبادر إلى قطع علاقاتها مع كندا ومن الطبيعي أنها ترحب بأي خطوة تقدم عليها كندا في اعادة العلاقات وستتعامل بشكل مناسب وفقا للقرار الذي يتم اتخاذه.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :