رمز الخبر: ۱۲۸۶۳
تأريخ النشر: ۲۰ دی ۱۳۹۴ - ۲۲:۴۸
أفادت مصادر خاصة في حركة أنصارالله لوكالة أنباء فارس بأن العدوان السعودي الامريكي بعد أن فشل في استخدام الغارات بصواريخ كروز البريطانية وغيرها من الصواريخ ولم يحقق اي نتائج لتخفيف خسائره في جبهات القتال، لجأ الى استخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً في مناطق ذات كثافة سكانية كما استخدمت هذا السيناريو أمريكا في العراق.

لكن تجاهل مركز حقوق الانسان الدولي والامم المتحدة بشأن هذه الجرائم هو الذي منح هذا التحالف الشرعية لاستخدام القنابل العنقودية ومحرمة دولياً على المدنيين في اليمن.

أن طائرات العدوان يوم أمس الاربعاء 6 يناير 2016 قصفت مناطق متعددة وفي أحياء ذات كثافة سكانية عالية تركزت في حي الدائري، حي الكويت، مذبح في صنعاء بالقنابل العنقودية.

طائرات العدوان القت قنابل "سي بي يو58” ، على العاصمة صنعاء ومنطقة المزرق الحدودية في حجة. وهي قنبلة أمريكية الصنع تحمل في داخلها 650 قنبلة صغيرة وفي كل قنبلة 5جرام من تيتانيوم الخارقة وتستخدم ضد اهداف قابلة للاشتعال حيث تستهدف اكبر عدد من الافراد.

حيث يبلغ وزن القنبلة 650 كيلو جرام، ويبلغ طولها 2.36سم وقطر الدائرة قرابة 40 سم.

كما أفادت التقارير والمعلومات بأن هذه الجرائم حصدت شهيداً أصيب بشظايا أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر وعدداً من الجرحى واضراراً في عشرات السيارات التي احترقت بسبب سقوط القنابل عليها وكذا اضرار في عدة منازل، مشيرا إلى أن بعض تلك القنابل التي عثر عليها في مدارس الأطفال والمساجد وأمام المستشفيات والمرافق الصحية لم تنفجر بعد وما زالت متربصة بالمواطنين والأطفال. وتأتي هذه الجرائم والمستخدم فيها أسلحة محرمة دولياً بعد ليلة لم يستطع الأهالي فيها من إسكات بكاء الاطفال والنساء من أصوات التحليق المستمر والانفجارات القوية جراء الغارات على مختلف أحياء العاصمة”.

في اتصال سابق لقناة الميادين قال الناطق الرسمي باسم مفوضية حقوق الإنسان روبرت كولفيل ،إنّ التحالف الذي تقوده السعودية تستخدم القنابل العنقودية المحرّمة دولياً في اليمن، وأن الفرق الأممية التقطت صوراً لهذه القنابل التي ألقيت بمعظمها في مناطق متعدّدة من مدينة حرض في محافظة حجّة.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة اليمنية أنّ ثمانية آلاف شهيد سقطوا وجرح ثمانيةٌ وعشرون ألفاً فيما قدّرت الوزارة عدد النازحين بثلاثة ملايين نازح من منازلهم نتيجة القصف والحصار اللذين يمارسهما التحالف السعودي الذي خلّف وضعا صحيا متردياً، بحسب وزارة الصحة اليمنية.

معلومات عن القنابل العنقودية

الذخائر العنقودية أوالقنابل العنقودية هي سلاح يحوي أعداداً كبيرة من الذُخيرات أو القنابل الصغيرة المتفجرة.

وتلقى القنابل العنقودية من الجو أو تقذف من الأرض . وهي مصممة لأن تفتح في الهواء قاذفة ما تحويه من ذُخيرات، والتي قد تغطي مساحات شاسعة قد تبلغ مساحة عدة ملاعب لكرة القدم. وهذه المساحة المتأثرة تعرف بـ "الأثر".

والقنابل العنقودية هي أسلحة تأثير منطقة. أي أن أثرها لا ينحصر في هدف واحد محدد، كدبابة مثلاً. فبدلاً من ذلك، فإن منطقة بالكامل تغطى بالقنابل العنقودية.

وفي هذه المنطقة هناك خطر لا يميز بين عسكريين و مدنيين. وبما أن عدداً كبيراً من القنابل العنقودية لا ينفجر مثل ما هو متوقع لة بعد سقوطه، تبقى كميات كبيرة من القنابل العنقودية على الأرض جاهزة للانفجار، حيث تشكل مثل الألغام الأرضية تهديداً مميتاً لأي شخص في المكان ولفترة طويلة بعد انتهاء النزاع. إن الذثخيرات غير المنفجرة تقتل وتجرح الناس الذين يحاولون إعادة بناء حياتهم بعد انتهاء النزاع.

وهي تمنع الناس من استخدام أراضيهم أو من الوصول إلى المدارس والمستشفيات، حيث يمكن أن تبقى تهديداً لعقود من الزمن.

و تنص المادة 2 فقرة 2 من اتفاقية الذخائر العنقودية على أن: يراد بتعبير”الذخيرة العنقودية” الذخيرة التقليدية التي تصمم لتنثر أو تطلق ذخائر صغيرة متفجرة يقل وزن كل واحدة منها عن 20 كيلوغرام، و هي تشمل تلك الذخائر الصغيرة المتفجرة. ولا يراد بها ما يلي:

 1 ـ الذخيرة أو الذخيرة الصغيرة المصممة لتنثر القنابل المضيئة أو الدخان أو الشهب أو مشاعل التشويش؛ أو الذخيرة المصممة حصراً لأغراض الدفاع الجوي؛

2 ـ الذخيرة أو الذخيرة الصغيرة المصممة لإحداث أثار كهربائية أو إلكترونية؛

3 ـ الذخيرة التي تتسم بجميع الخصائص التالية، تفادياً للآثار العشوائية التي يمكن أن تتعرض لها مناطق واسعة، وللمخاطر الناشئة عن الذخائر الصغيرة غير المنفجرة:

الاول: تحتوي كل قطعة ذخيرة على ما لا يقل عن عشر ذخائر صغيرة متفجرة

الثاني: تزن كل قطعة ذخيرة متفجرة ما يزيد على أربعة كيلوغرامات

الثالث: تكون كل قطعة ذخيرة متفجرة مصممة لكشف ومهاجمة غرض مستهدف واحد

الرابع: تكون كل قطعة ذخيرة متفجرة مجهزة بآلية إلكترونية للتدمير الذاتي

الخامس: تكون كل قطعة ذخيرة متفجرة مجهزة بوسيلة إلكترونية للتعطيل الذاتي

كما تنص المادة 2 فقرة 3 من اتفاقية الذخائر العنقودية على أن: يراد بتعبير”الذخيرة الصغيرة المتفجرة” ذخيرة تقليدية تحتاج لكي تؤدي وظيفتها إلى ذخيرة عنقودية تنثرها أو تطلقها، وهى مصممة لتعمل بتفجير شحنة متفجرة قبل الاصطدام أو عنده أو بعدة.

الجدير بالذكر أن العدوان في السابق قصف محافظة صعدة بقنابل عنقودية من نوع "سي بي يو 97″ و” سي بي يو105″ التي انتجتها وطورتها شركة تكسترون الامريكية وباعتها للسعودية والامارات من خلال صفقتين في عام 2010 و2013 .

مقتل عدد من القوات السعودية باستهدف صاروخي للجيش اليمني

من جانبه، لقي عدد من العسكريين السعودين مصرعهم خلال الساعات الماصية فيما دكت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش المسنود باللجان الشعبية العديد من المواقع العسكرية السعودية بجيزان ونجران وعسير مكبدة العدو خسائر كبيرة في صفوفه وعتاده .

مصدر عسكري بجيزان أن عدداً من الجنود السعوديين قتلوا اليوم وأصيب عدد آخر وذلك بتفجير عبوة ناسفة برتل عسكري سعودي خلف موقع بلبلة .

وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية والمدفعية دكت مواقع الفريضة وجحفان وأطراف الخوبة الشمالية وغرب الغاوية والعطايا الشرقية بعشرات من الصواريخ وقذائف المدفعية.

ولفت المصدر إلى أن القوة الصاروخية والمدفعية أيضاً قصفت مواقع رقابة عليب ومرابض المدفعية جنوب غرب صلة ونهوقة و ومركز الشبكة وموقع 176 وموقع العش والمخروق ومنفذ الخضراء بنجران ..مؤكداً أن القصف أدى إلى تدمير عتاد عسكري كبير تابع للجيش السعودي .

وأضاف المصدر أن القوة الصاروخية للجيش استهدفت تجمعاً للجنود السعوديين خلف قلل الشيباني بعسير ، بالإضافة الى قصف معسكر العرق بالصواريخ والمدفعية .

تدمير آليات عسكرية للقوات السعودية في منطقة الطوال بجيزان

على صعيد متصل، أفادت مصادر عسكرية عن تدمير قوات الجيش مسنودة باللجان الشعبية لعدد من الآليات العسكرية للعدو السعودي في جيزان .

وأضافت ان وحدات متخصصة في الجيش تمكنت من تدمير خمس آليات عسكرية للعدو خلال الساعات الماضية في منطقة الطوال بجيزان .

وتأتي العملية أثناء تصدي الجيش واللجان لمحاولة تقدم لقوات العدو السعودي ومرتزقتة بإتجاه منفذ الطوال بحرض ، مشيراص الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات العدو وتدمير عدد من الآليات العسكرية .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :