رمز الخبر: ۱۲۸۶۲
تأريخ النشر: ۲۰ دی ۱۳۹۴ - ۲۲:۴۶
أحد عشر صاروخاً في عشرين يوماً والتي كان اخرها صاروخ "قاهر 1" على إدارة الخزن الاستراتيجي في ابها، لكن الأهم في ذلك هو علامة الاستفهام حول هدف الصاروخ الثاني عشر والثالث عشر.

ان القوة الصاروخية اليمنية برزت فعاليتها خلال الأيام الماضية وبرزت معها اهداف جديدة كانت اشد الماً لقوى العدوان خاصة وان العدو السعودي الأميركي يقف عاجزاً امام هذه القدرة الصاروخية ودقة اصابتها للأهداف.

لكن الجديد في الأمر على مدى الأيام الماضية هو ان وسائل اعلام العدوان باتت تسارع للاعلان عن الاعتراض لهذه الصواريخ قبل تبني الجيش واللجان الشعبية عملية الاطلاق وهذا ما يعد تحولاً كبيراً في تناول اعلام العدوان.

منذ الأسابيع الأولى للعدوان اعلنت قوات العدوان ولأكثر من مرة على لسان "احمد عسيري" تدميره للصواريخ الباليستية اليمنية وكل القدرات الأستراتيجية وهي كذبة ثبت زيفها بعد ان اطلقت القوات اليمنية من الجيش واللجان الشعبية صواريخ القاهر واسكود وتوتشكا وما خلفته من آثار مؤلمة للعدو.

وقد راغمت القدرات الصاروخية، العدوان على التراجع عن كذبته السابقة التي قال فيها بتدمير الصواريخ الباليستية وجعلته يعترف بوجود الردع وبالقدرة اليمنية على الاحتفاظ بهذه القدرات وتفعيلها في الميدان.

لكن العدوان سعى لمعالجة الكذبة الأولى بكذبة اخرى عندما زعم انه اعترض كافة الصواريخ.

هذا التخبط المتواصل الذي تعيشه دولة العدوان جعلها تقر بالكذبتين السابقتين وتعترف بالحقيقة التي افصح عنها "احمد عسيري" عندما قال: تتزايد وتيرة اطلاق الصواريخ الباليستية بإتجاه المدن السعودية. وقال انه "لا يعتقد بان اي دولة ترضى ان تتعرض مدنها لأكثر من ثمانية صواريخ باليستية"، متجاهلاً القتل والدمار الذي الحقتها صواريخهم في اليمن.

كما انه لا يبدو عليه متحرجاً وهو يتحدث عن سقوط صواريخ بإتجاه جيزان وعسير ونجران خصوصاَ وقد أكد لأكثر من مرة عن تدمير هذه المنظومة الباليستية.

لكن المسألة منذ البداية لتحالف العدوان هي ارغام اليمنيين على القبول بالهيمنة والاذلال بقوة السلاح وهذه الفكرة كما يبدو ما تزال قائمة يقابلها خيار واحد هو عنفوان الاباء والمواجهه بكافة الوسائل المتاحة حتى انكسار العدوان وتطهير كافة الأراضي اليمنية من دنس الغزاة والمحتلين.

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :