رمز الخبر: ۱۲۸۵۵
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۹
رأى مدير البحوث والتطوير وشؤون التحليل العسكري في معهد الشرق الأدنى والخليج الفارسي تويودور كارسيك، أن الشرق الأوسط على شفا التفكك بدءا من المملكة السعودية، مؤكدا وجود مؤشرات تدل على أن المملكة على وشك الانهيار.

وأثار اعدام السعودية السبت لعالم الدين البارز الشيخ نمر باقر النمر استنكارا شديدا في دول عدة في الشرق الأوسط بما فيها ايران .

وفي مقابلة صحفية لموقع "يورو نيوز" مع المحلل السياسي تويودور كاراسيك، قال كاراسيك، إن الشرق الأوسط على شفا التفكك، بدءا من المملكة العربية السعودية.

وأضاف تيودور كاراسيك، مدير البحوث والتطوير وشؤون التحليل العسكري في معهد الشرق الأدنى والخليج الفارسي : "كانت هناك تحذيرات ومؤشرات تدل على أن المملكة العربية السعودية هي على وشك الانهيار، ليس فقط سياسيا مع الاقتتال الداخلي بين كبار الأمراء ولكن أيضا في المجال الاقتصادي، ونحن نشهد أن المملكة العربية السعودية غير قادرة على تلبية كل المطالب من الناحية الاقتصادية، فبسبب الوضع غير المستقر في السعودية، فهناك هروب رؤوس الأموال".

وحول مبادرة روسيا للقيام بدور الوسيط بين الرياض و طهران، اعتبر كارسيك ان ذلك ينم عن مناورة سياسية دبرت بدهاء، والذي يرى أن موسكو تحاول العودة للعب دور إيجابي في المنطقة.

وأوضح كارسيك ان "الرابح الأكبر في التحرك السعودي ضد إيران، هو روسيا، والرئيس بوتين، لماذا؟ لأن روسيا ستكون قادرة على الحفاظ على لعب دورها المنوط باعتبارها مفاوضا وكقوة تتصرف بشكل إيجابي بخلاف أوروبا أو الولايات المتحدة الأميركية، وهذا الشكل من المواقف الروسية يترك صدى له قويا في بعض الدول العربية”.

وتابع كاراسيك ليورونيوز، أن الوضعين الاقتصادي و السياسي الداخلي، إلى جانب طرح إصلاحات أخيرة، من الممكن أن يؤدي إلى سيناريو على الطريقة الروسية".

ويقارن مدير البحوث والتطوير وشؤون التحليل العسكري في معهد الشرق الأدنى والخليج الفارسي، بين السعودية والاتحاد السوفياتي على عهد غورباتشوف. قائلا : "إن الإصلاحات التي أعلنت القيام بها المملكة العربية السعودية في الأسابيع الماضية، إنما تشبه بحذافيرها وتقريبا ما قام به ميخائيل غورباتشوف خلال الأيام الأخيرة في تاريخ الاتحاد السوفياتي.حاول غورباتشوف إصلاح الاتحاد السوفياتي دون تغيير أساس المجتمع، والذي كان محورالدور الذي ركز عليه الحزب الشيوعي السوفيتي. في المملكة العربية السعودية، يتحدثون اليوم عن كيفية إصلاح النظام السعودي لكن دون تغيير الأسس التي تنبني عليها الدولة السعودية، تلك التي تقوم على المذهب الوهابي”.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :