رمز الخبر: ۱۲۸۵۰
تأريخ النشر: ۱۵ دی ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۹
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بان الشعب الايراني العظيم واليقظ سوف لن يسمح لاميركا بالتأثير على الانتخابات القادمة في البلاد.

وخلال استقباله ائمة الجمعة في انحاء البلاد اليوم الاثنين، اشار سماحته الى مآرب الاميركيين من وراء الانتخابات المقبلة في البلاد وقال، ان الاميركيين يسعون مثلنا للتحول ولكن التحول الذي نريده نحن يقلل المسافة بين البلاد والمجتمع وبين اهداف الاسلام والثورة، فيما هم في الطرف المقابل للتحول الذي يطمح اليه الشعب الايراني اذ يسعون لابعاد المجتمع عن اهداف الثورة وتقريب ايران من اهدافهم.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان الاميركيين وبغية تحقيق هذا الهدف يتربصون بهذه الانتخابات الا ان الشعب الايراني العظيم واليقظ، سواء في الانتخابات او في قضايا اخرى، سيتصدى لمآرب الاعداء وسيوجه الصفعة لهم كما في السابق.

واعتبر سماحة القائد، الانتخابات نعمة كبرى ومن بركات الرؤية الجلية والثاقبة للإمام الراحل (رض) مؤكدا بالقول انه لا يجب تشويه الانتخابات، فالبعض يحبذون ومعتادون على ان يقرعوا مع اقتراب موعد الانتخابات على طبل ان الانتخابات غير موثوق بها، فهذه عادة ومرض سيئ للغاية.

واكد ان عمليات الانتخابات التي جرت في البلاد كانت نزيهة على الدوام واضاف، انه لم تكن هنالك مخالفات ممنهجة في الانتخابات منذ انتصار الثورة الاسلامية لغاية الان اطلاقا، وان تصرف كافة الحكومات كان تصرفا مسؤولا.

كما اعتبر قضية الانتخابات المقبلة (مجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة) التي ستجري في شباط القادم  بانها مهمة جدا ونعمة حقيقية كبرى واكد على المشاركة الاوسع فيها من قبل الشعب واضاف، ان المفهوم العميق للحق العام في مجال التنفيذ والمراقبة وحقوق المترشحين واللوائح الانتخابية وصون اصوات الشعب والقبول بنتائج الانتخابات تعتبر ابعادا مكملة ومفعمة بالمعاني.  

واعتبر حق المترشح للانتخابات بانه جزء من الحق العام وقال، انه لو كان المترشح شخصا صالحا فعلينا عدم رفضه، ولو كان غير صالح لا نسمح له بالترشح.

واوضح بانه لو سمحنا بدخول افراد غير مؤهلين قانونيا لخوض انتخابات مجلس الخبراء او مجلس الشورى الاسلامي او اي انتخابات اخرى، ولم ندقق في الامر فان هذا امر باطل وتشويه لحق الشعب ويتعارض مع الحق العام.

واكد بان الامانة تعتبر من الابعاد الاخرى للحق العام وقال ان الذين يشرفون على صناديق الاقتراع يجب عليهم رعاية الامانة بصورة كاملة وان ادنى مخالفة في هذا الصدد تعتبر خيانة في الامانة.

وشدد سماحته على ان القبول بالنتيجة القانونية للانتخابات يعتبر بعدا اخر للحق العام وقال، لقد طرحوا (في انتخابات العام 2009) كلاما منكرا بزعم ان تزويرا حدث في الانتخابات التي شارك فيها 40 مليونا ودعوا الى ابطالها.

وقال، لقد ابدينا الكثير من المحاباة معهم وقلنا تعالوا وافرزوا من جديد اي عدد تريدونه من صناديق الاقتراع لكنهم ابوا ذلك لانه لم يكن من المقرر ان يقبلوا كلمة الحق.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان موقفهم ذاك ومزاعمهم الحقت اضرارا جسيمة بالشعب والبلاد.

كما اكد سماحته بانه على الذين يقدمون لوائح انتخابية ان يراعوا الحق ولا يقحموا قضايا شخصية وفئوية في ذلك وان يبادروا لتقديم الافراد الاكثر اهلية وكفاءة.

واشار آية الله الخامنئي في جانب آخر من حديثه الى المكانة الرفيعة لصلاة الجمعة واعتبره قاعدة للايمان والتقوى والبصيرة والاخلاق، مؤكدا بان المسؤولية الاهم لائمة الجمعة هي تبيين الحقائق والتوجيه الثقافي والسياسي.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :