رمز الخبر: ۱۲۸۴۶
تأريخ النشر: ۱۵ دی ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۴
اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابر انصاري التزام ايران بالحفاظ على امن الاماكن الدبلوماسية والدبلوماسيين، معتبرا ان السعودية تنتهج سياسة تصعيد التوتر والنزاع بالمنطقة لانها ترى حياتها ومصالحها في اختلاق الازمات.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي عقده اليوم الاثنين، اشار جابر انصاري الى الاجراء الذي اتخذته السعودية بقطع علاقاتها مع ايران واوضح بان الاجراءات السعودية ادت الى تصعيد النزاعات والتوترات بالمنطقة ودعمت موجة الارهاب التكفيري وقال، ان السعودية دعمت حتى الجماعات الارهابية الموجودة داخل الاراضي الايرانية ايضا.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، محاولة اثارة التوترات والنزاعات في المنطقة وفرض حرب دموية على اليمن ومتابعة سياسات ضرب الامن والاستقرار بالمنطقة في عدد ملحوظ من الدول، من ضمن الاجراءات والسياسات الاخرى للسعودية.

واضاف، يبدو ان السعودية لا ترى مصالحها فقط بل حياتها في مواصلة هذه التوترات والنزاعات وتسعى لحل مجموعة مشاكلها الداخلية عن طريق توجيه الاتهام للاخرين وتصدير المشاكل الى الخارج .

وتابع جابر انصاري، ان التعامل العنيف مع المطالب الداعية للاصلاح والحرية في داخل السعودية واخر امثلتها التحدث بلغة الاعدام والقمع وقطع رقاب المعارضين ومن ضمنهم الشهيد آية الله نمر باقر النمر، يشير الى ان السعودية وفي الوقت الذي ترى نفسها متورطة في مختلف انواع الازمات الداخلية والخارجية تتابع سياسة مبنية على تصعيد التوتر والنزاع في المنطقة.

واوضح بان الحادث الذي وقع للسفارة السعودية (في طهران) وممثليتها (في مشهد) ليس اول حدث من نوعه للممثليات الدبلوماسية في العالم واضاف، ان المهم هو ان تعمل الحكومة المضيفة بالتزاماتها القانونية على اساس المعاهدات الدولية، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية بادرت للعمل بمسؤوليتها في هذا المجال للسيطرة على امواج المشاعر الشعبية الواسعة وملتزمة بالحفاظ على امن الاماكن الدبلوماسية والدبلوماسيين على اساس المعاهدات الدولية، الا ان السعودية وبسبب انها ترى حياتها ومصالحها في اختلاق الازمات فقد جعلت هذه القضية ذريعة لتصعيد التوتر والنزاع.

وقال جابر انصاري، اننا نعتقد بان المجتمع الدولي ودول المنطقة والعالم وفي ظل اتخاذ سياسات مناسبة سوف لن تسمح للسعودية بمواصلة سياساتها وحدوث تداعيات مؤسفة اكثر مما حصل لغاية الان عبر الاستمرار في اثارة التوتر وخلق النزاع في المنطقة واللذين اديا الى انعدام الامن وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

 

النظام القانوني السعودي منتهي الصلاحية

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية النظام القانوني الموجود في السعودية بانه منتهي الصلاحية ويعود لمرحلة عفى عليها الزمن وقال، ان الانظمة المعتمدة على الافراد والاسر هي بلا دساتير وان القمع والبطش فيها يطال جميع الفئات السياسية والاجتماعية الداعية للتحول والتطور.

واضاف، ان الرد على المطالب الشعبية بلغة الرصاص والانتهاك الواسع لحقوق الانسان سياسة عقيمة لا تثمر عن شيء بل تؤدي ايضا الى تداعيات سلبية.

 

السعودية تسعى وراء الذرائع للاستمرار بسياساتها غير الحكيمة

واكد التزام ايران بالتعهدات الدولية على اساس المعاهدات الدولية المعنية بالحفاظ على امن الاماكن الدبلوماسية والدبلوماسيين وفي هذا الصدد فان وزارة الخارجية وقوى الامن الداخلي والقضاء اتخذت الاجراءات اللازمة للسيطرة على الحادثة التي حصلت والتصدي للذين خرجوا عن حدود القانون.

واوضح جابر انصاري بان السعودية بادرت الى قطع العلاقات مع ايران بعد ان اصبح كل شيء تحت السيطرة ولم يكن هنالك اي تهديد موجه للاماكن والدبلوماسيين السعوديين وقال، ان الحكومة السعودية تسعى وراء الذرائع للاستمرار في سياساتها غير الحكيمة في سياق تصعيد التوترات الاقليمية.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل متابعاتها ومشاورتها الدبلوماسية مع دول المنطقة والعالم كي لا يكون بامكان هذه السياسة السعودية التقدم اكثر من هذا.

 

السعودية تسعى للخروج من العزلة

وقال جابر انصاري، بما أن الحكومة السعودية تشعر بأنها المتهم الرئيس في دعم الارهاب في المجتمع الدولي وانها تمر بوضع يجعلها تشعر أنها في عزلة سياسية لذلك انتهجت سياسة تصعيد التوتر وسياسة غير منطقية للخروج من هذه العزلة.

واضاف، ان الجمهورية تتابع سياستها الصريحة المبنية على تطوير التعاون مع جميع الدول وهي تحظى بعلاقات على مستوى عال مع دول المنطقة والعالم.

واعرب جابر انصاري عن امله بافشال سياسات السعودية العقيمة عبر تدابير صحيحة من قبل دول المنطقة، واضاف، انه وفي هذا الاطار اتصل السيد ظريف هاتفيا مع وزراء خارجية عدد من الدول العربية واجرى مشاورات معهم وستستمر هذه السياسة.

 

الدبلوماسيون الايرانيون لم يخرجوا من السعودية لغاية الان

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان الدبلوماسيين الايرانيين لم يخرجوا من السعودية لغاية الان وان التدابير قيد التنفيذ للاعداد لعودتهم الى البلاد.

واكد بان السعودية تتجه من ازمة الى اخرى ما يشير الى سياسة السعودية العمياء والمتعمدة لخلق الازمات فالازمة في اليمن مازالت جارية ونيران الارهاب التكفيري مازالت مؤججة من قبل السعودية في المنطقة وملف كارثة منى مازال مفتوحا، ومع ذلك تتحرك السعودية في مسار سياستها في خلق ازمات جديدة.

واكد ان الجمهورية الاسلامية تعمل بالمقابل دوما بتدبير وعقلانية مع المنطقة والعالم لافشال سياسات السعودية العقيمة.

 

التصدي للخارجين عن القانون

وفي الرد على سؤال حول سعي السعودية لاحالة ملف قضية سفارتها الى مجلس الامن الدولي اكد جابر انصاري بان هذه محاولة تاتي في اطار السياسة المشار اليها التي تنتهجها السعودية والتي ترى نفسها في ظروف قريبة من العزلة لذا فانها تسعى لايجاد غطاء دولي لاجراءاتها غير المنطقية.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان ايران تعمل بمسؤوليتها وتتصدى للافراد الخارجين عن القانون بكل وضوح وصراحة لتاخذ بيدها زمام ادارة الازمة وقد اتخذت الاجراءات اللازمة بشان اعتقال ومحاسبة هؤلاء الافراد.

 

اثارة التوتر بالمنطقة خط احمر لايران

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان السياسات المبنية على اثارة التوتر بالمنطقة تعتبر خطا احمر لايران.

واشار  الى ان السعودية تتابع منذ عقد من الزمن سياسات فاشلة واضاف، انه خلال العقد الاخير تبلورت اوضاع جديدة في العراق لم تعترف السعودية بها رسميا وبذلت كل مساعيها للمضي بسياساتها الى الامام في هذا البلد الى ان اعادت فتح سفارتها في بغداد واعترفت بافلاس سياساتها ضد الحكومة العراقية.

واكد بان ايران لا تتحرك في مسار اثارة التوتر الذي تريده السعودية وتتابع سياساتها على اساس العقلانية في المنطقة والعالم لان اي دولة تتابع سياسات غير منطقية في المنطقة سترى تداعيات ذلك عاجلا ام آجلا.

 

لا امكانية لاي تحول في العلاقات ما دامت السياسة السعودية على هذا المنوال

وبشان الوساطة في العلاقات بين ايران والسعودية اكد انه لو كانت السياسات السعودية مبنية على المنطق والعقلانية لم تكن هنالك اي حاجة للوساطة في العلاقات بين البلدين الجارين ولكن في غير هذه الحالة لا امكانية لاي تحول في العلاقات.

 

تاثير الازمة السورية على العلاقة بين ايران والسعودية

وحول تطورات الازمة السورية وتاثير ذلك على العلاقات بين ايران والسعودية، اشار جابر انصاري الى اندلاع الازمة في سوريا وتصعيدها من خلال دعم بعض الدول خاصة السعودية للارهاب واضاف، مادامت ليست هنالك ارادة واضحة واجماع دولي لمكافحة الارهاب فان بعض الدول مثل السعودية ستستمر في سياستها الكامنة في تصعيد الازمة.

 

محاولات السعودية والكيان الصهيوني لمنع حصول الاتفاق النووي

ولفت جابر انصاري الى محاولات السعودية والكيان الصهيوني على مدى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" لعرقلتها وعدم الوصول الى الاتفاق النووي وكذلك محاولاتهما بعد الاتفاق لتخريب مسيرة تنفيذه.

واكد المتحدث باسم الخارجية بان ايران انجزت بحسن النية جزء مهما من اجراءاتها في اطار الاتفاق النووي وان اخرها رهن بكيفية تعامل الطرف الاخر.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :