رمز الخبر: ۱۲۷۹۶
تأريخ النشر: ۰۱ دی ۱۳۹۴ - ۰۸:۳۷
اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابر انصاري بان لا وصاية لايران ولا أي دولة اخرى على الشعب السوري وقال، اننا لا امكانية لنا لاتخاذ القرار بدلا عن الشعب السوري.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين حيث رد على اسئلة الصحفيين بشان التطورات الاخيرة في السياسة الخارجية والاوضاع في المنطقة والصعيد الدولي.

وقال جابر انصاري، انه من منظارنا، لا الجمهورية الاسلامية الايرانية ولا اي دولة اخرى لها الوصاية على الشعب السوري ولا امكانية لنا لاتخاذ القرار بدلا عنه. الالية يجب ان تكون بحيث تؤدي المفاوضات السورية الى اتفاق يخدم مصلحة الشعب السوري وما يحدده الشعب السوري سيكون معيار العمل للجميع في المستقبل.

وبشان الحوار الايراني السعودي اوضح بان الاجراءات والجهود جارية لتوفير الارضية للمحادثات المباشرة والتفاهم لحل الخلافات والقضايا القائمة في المنطقة وقال، ان هذه الجهود تتابع في اطار الاليات الدبلوماسية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على سياستها الثابتة بشان جيرانها والدول الاسلامية، جاهزة لتعريف فصل جديد في العلاقات وبذل الجهود في مسار حل ازمات المنطقة بحيث تعود منافعها للجمهورية الاسلامية الايرانية وكذلك لدول المنطقة والعالم الاسلامي كله.

وحول التحالف السعودي ضد الارهاب، صرح جابر انصاري بان ايران ترحب باي جهد لمواجهة الارهاب وقال في الوقت ذاته، انه بطبيعة الحال فان تاثير الاجراءات في مواجهة الارهاب رهن ببعض الامور الضرورية والاساسية، الاول هو تطابق الشعارات مع الاداء والثاني هو احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي الدول عند محاربة الجماعات الارهابية المتواجدة في هذه الدول وكذلك احترام القوانين الدولية.

واكد بان اتخاذ اجراءات تناقض القوانين الدولية ومن دون التنسيق مع الحكومات المركزية وكذلك تجاهل وحدة الاراضي والسيادة الوطنية للدول التي تواجه الارهاب والتعاطي المزدوج مع الامور،  يمكن ان تؤثر على الاطر ولو تم اتخاذ اجراء في هذا السياق فانه يناقض الهدف المتوخى واضاف انه لو تمت رعاية هذه الامور فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باي اجراء لمحاربة الارهاب.

 

** المعيار لايران هو تعهدات اميركا الدولية

وحول قرار الكونغرس الاخير والرسالة التي وجهها وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى نظيره الايراني محمد جواد ظريف بشان التزام واشنطن بتنفيذ الاتفاق النووي قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان المعيار لايران هو تعهدات اميركا الدولية في اطار الاتفاق النووي وهو ما تم ادراجه في قرار مجلس الامن ايضا وهم تعهدوا بتنفيذ التزاماتهم.

واضاف جابر انصاري، لقد تم التاكيد في رسالة السيد كيري الى وزير خارجية بلادنا بان الحكومة الاميركية ستستخدم جميع ادواتها لتنفيذ تعهداتها وقد تم التاكيد على هذه المسالة مرتين في الرسالة.

وقال، ان معيارنا هو تنفيذ التعهدات من قبل الطرف الاخر وبناء على التنفيذ او عدم التنفيذ سنتخذ القرارات والاجراءات اللازمة.

 

** الحوار السوري – السوري

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان المسالة الاولى التي تؤخذ بالاعتبار عند طرح مسالة الحوار السوري – السوري هي ان الحكومة السورية يجب ان تكون طرفا والطرف الاخر هي مجموعات المعارضة السلمية التي ينبغي ان تتفاوض مع الحكومة السورية لتثمر هذه المفاوضات بالتالي عن اطلاق مسيرة الحوار والمصالحة واستعادة الامن والاستقرار.

وتابع جابر انصاري، من الطبيعي ان المجموعات التي يمكنها المشاركة في مثل هذا الحوار هي التي ترفض استخدام الارهاب اداة للوصول الى اهداف سياسية وان تكون لها مواقف صريحة بهذا الاطار.

واكد انه ينبغي الا تجري اي حكومة مفاوضات مع الجماعات الارهابية ومن حق الحكومة السورية القانوني ان يكون لها هذا الشرط في هذا المجال، واضاف، ان الجماعات التي تشارك في عملية التنمية السياسية يجب ان تكون لها مواقف واضحة في مناهضة الارهاب وان تكون افعالها متطابقة مع مواقفها المعلنة.

 

** العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني

وعن التحسن في العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني اخيرا بعد اعوام من التذبذبات التي شهدتها اثر احداث سفينة مرمرة قال، انه على الحكومات الاسلامية اتخاذ سياسات تاخذ بالاعتبار مصالحها ومصالح الامة الاسلامية وكذلك الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني.

واضاف، اننا نامل من الحكومة التركية ان تتابع طريق حل الازمات الموجودة في ضوء الارادة المتوفرة لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية كي نتمكن من ادارة هذه الازمات وان نتحرك نحو ايجاد الحلول لها.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین