رمز الخبر: ۱۲۷۹۰
تأريخ النشر: ۳۰ آذر ۱۳۹۴ - ۰۸:۰۰
اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان البعض يسعى للحصول على امتيازات صبيانية من وراء المفاوضات حول سوريا.

وفي تصريح خاص لموقع المونيتور اكد ظريف ضرورة الدخول في المفاوضات من دون شروط مسبقة وان تكون نتيجة المفاوضات ما يريده الشعب السوري الذي ينبغي ان يقرر مصيره بنفسه.

واعرب وزير الخارجية الايراني عن الاسف لان "بعض الاصدقاء والجيران يسوّقون الارهابيين امثال القاعدة وداعش وجبهة النصرة كمعارضين سوريين، وهذه قضية ينبغي حلها".

واوضح بان ايران قدمت رؤيتها للحل بصورة شفافة وتامل من الاخرين القيام بذلك ايضا وفي الوقت ذاته المساعدة من اجل ان يجتمع السوريون لوقف نزيف الدم.

واضاف، مازال بعض الاصدقاء يتصورون بان الحل العسكري قائم واعتقد انه تصور خاطئ. من المؤكد ان العنصر العسكري قائم ولكن ينبغي بالتالي الوصول الى سبيل الحل السياسي، ويتوجب علينا اعتماد رؤية شاملة في جدول الاعمال لحل قضية الجماعات المتطرفة.

** العلاقة مع السعودية

وبشان العلاقة مع السعودية قال ظريف، اننا على استعداد دائم للتعاطي مع جيراننا ونعتقد بان جيراننا هم في الاولوية. حينما يبدي السعوديون استعدادهم للحوار الجاد فانهم سيرون استعداد ايران ايضا.

وحول ما ذكره مساعد وزير الخارجية الايراني بان محادثات جرت بين الجانبين الايراني والسعودي قال، لقد جرت محادثات مقتضبة الا انها كانت جيدة جدا. لقد تبادلت وجهات النظر مع نظيري السعودي في بعض الاحيان كما ان السفير الايراني اجرى عدة محادثات في هذا المجال. آمل بان تكون هذه بداية جيدة لكننا لم نقترب حتى من المكان الذي ينبغي ان نكون فيه.

وفيما اذا كانت قد جرت محادثات بين الجانبين حول اليمن قال، لم يحدث مثل هذا الامر. نحن نسعى عبر الامم المتحدة والمفاوضات الجارية في جنيف. لقد قمنا بتسهيل المفاوضات وسنواصل المساعدة باجراء المفاوضات الجارية حاليا، وآمل ان تتجه هذه المفاوضات نحو المسار الصحيح.

** رسائل متناقضة تصدر من واشنطن

وفيما اذا كان تنفيذ اميركا لتعهداتها بالغاء الحظر سيساعد في كسر الجمود في العلاقة مع ايران قال ظريف، ينبغي الانتظار لرؤية ما يحصل. ولكن للاسف تصدر من واشنطن رسائل متناقضة غالبيتها سلبية والمثال على ذلك هو المشروع الذي طرحه مجلس النواب الاميركي وصادق عليه مجلس الشيوخ والذي يقضي بفرض قيود على تاشيرات الدخول (للافراد الذين زاروا دولا منها ايران)، وهو اجراء نعتقد انه لا ياتي متناسقا مع تعهدات الولايات المتحدة ازاء الاتفاق النووي.

واضاف، ان هذا الاجراء يمس بالدرجة الاولى مصداقية من صادق عليه ومن ينفذه ويشكل رسالة سيئة جديدة موجهة للايرانيين تفيد بان الولايات المتحدة قد اعتادت على سياساتها العدائية ضد ايران باي صورة ممكنة.

** هل لايران دور في ازالة التوتر بين روسيا وتركيا

وفيما اذا كانت ايران قد اتخذت خطوات لازالة التوتر بين تركيا وروسيا قال، لقد حاولنا التحدث مع اصدقائنا الاتراك حول مواقفهم تجاه العراق. اننا نعتقد بان التركيز يجب ان يكون على مكافحة داعش وسائر التنظيمات الارهابية في سوريا والعراق، وليس السعي لحرف الانظار عن القضية الاساسية الا وهي التطرف والارهاب في المنطقة.

واضاف ظريف، انه بناء عليه نامل بالتاكيد بالسيطرة على تطورات المنطقة سواء في العلاقة بين تركيا وروسيا او بين تركيا والعراق. لا اعتقد بان تتجه الامور للمزيد من التوتر لان اي توتر مباشر بين اللاعبين الاقليميين يصب في مصلحة داعش مباشرة.

**  قائمة التنظيمات الارهابية

وحول قائمة التنظيمات الارهابية التي اصدرها الاردن وتضم الحرس الثوري وحزب الله قال ظريف، ان الاردن لعب دور المنسق في هذا الصدد وان دولة او دولتين كانتا وراء ذلك لاستغلاله اداة للحصول على امتيازات سياسية وباعتقادي انها عملية صبيانية، في حين ان هنالك اجماعا حول ارهابية عدد من التنظيمات مثل داعش وجبهة النصرة كما ان غالبية الدول تعتبر احرار الشام تنظيما ارهابيا وكان للاسف قد دعي للمشاركة في مؤتمر الرياض.

واكد ظريف بان القائمة التي اعدها الاردن قد وضعت جانبا بصورة رسمية واضاف، انه بناء على ذلك لا توجد في القائمة الجديدة اسماء تنظيمات دعتها الحكومة السورية لمحاربة داعش وسائر الجماعات الارهابية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین