رمز الخبر: ۱۲۷۷۰
تأريخ النشر: ۲۵ آذر ۱۳۹۴ - ۱۲:۵۲
اعلن مساعد الخارجية الايرانية عباس عراقجي بان الاجراءات المتعلقة بمفاعل اراك ونقل اليورانيوم المخصب الى روسيا سيبدآن في غضون الايام القادمة.

وفي تصريح ادلى به للقناة السادسة في التلفزيون الايراني "قناة خبر" قال عراقجي بشان مصادقة مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء على القرار المقترح من قبل مجموعة "5+1" حول ماضي الانشطة النووية الايرانية "PMD" (مزاعم الابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني)، اعتقد انه لا يمكن العثور على نقطة سلبية خاصة في هذا القرار فهو ايجابي بصورة عامة ومن حيث العناصر الاساسية التي اخذناها نحن بنظر الاعتبار.

واضاف، ان القرار يتضمن جميع الامور المتعلقة باغلاق الملف ويقر بانه لم يبق شيء في موضوع "بي ام دي".

واوضح بان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون نظرته للمستقبل من الان فصاعدا والاشراف على تنفيذ برنامج العمل المشترك الشامل "الاتفاق النووي" واضاف، انه في الفقرة 9 التنفيذية تم استخدام عبارة انتهاء التحقيق بصراحة ووضوح وعن اغلاق الملف.

واعتبر القرار بانه رصين تماما بحيث يغلق الملف ويفتح فصلا جديدا في التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مستقبلا.

واعرب عراقجي عن اعتقاده بانه سيتم الوصول في غضون فترة 3 اسابيع الى شهر ليوم يتم الاعلان فيه بانه يوم التنفيذ وفيه يجري الغاء اجراءات الحظر المتعلقة بالقضية النووية.

كما اعتبر كبير المفاوضين الايرانيين التقرير الاخير الذي اصدره امانو حول ملف "بي ام دي" بانه جاء تاكيدا على سلمية البرنامج النووي الايراني.

وحول اهمية اغلاق ملف "بي ام دي" اعتبر عراقجي ان جميع الاتهامات التي وجهت الى ايران والضغوط التي مورست عليها واجراءات الحظر التي فرضت عليها وكذلك اختلاق رؤية سلبية تجاه ايران واضفاء الطابع الامني على قضيتها واعتبارها تهديدا للسلام العالمي، كلها امور جاءت بالاستناد الى "بي ام دي" واضاف، ان "بي ام دي" كان صرحا كاذبا بني على اساس اخطاء وعدم خبرة وعدم الاعلان عن معلومات في اوقاتها المفروضة وبعض الاعمال مزدوجة الاغراض ومجموعة من العوامل التي اجتمعت مع وثائق مزيفة لبناء صرح كاذب زعموا من خلاله بان ايران تشكل تهديدا بسعيها لانتاج القنبلة النووية.

 

** سنصدر في غضون ايام بيانا حول ادعاء الوكالة

واكد بان اصرار ايران على اغلاق ملف "بي ام دي" كان لاثبات ان الملف مزيف وانه مبني على اتهامات كاذبة واضاف، ان جميع اجهزة التجسس والاستخبارات في عالم الغرب عبأت جهودها لاثبات ان لايران برنامجا نوويا للاغراض العسكرية وغير القانونية، وكانت نتيجة كل تلك المحاولات 12 ملفا قدمها امانو كمجموعة مواضيع "بي ام دي".

وحول الاتهام المطروح في تقرير امانو بان ايران انجزت دراسات (للاغراض العسكرية) قبل العام 2003 ، قال، سنصدر في غضون ايام بيانا بشان ادعاء الوكالة هذا.

وبشان اجراءات الحظر الظالمة التي فرضت على ايران قال، انه خلال الاشهر القادمة وبعد تنفيذ الاتفاق النووي ستتوفر لدينا فرصة مفتوحة تماما ليقوم حقوقيونا بدراسة كيفية متابعة المسؤولية القانونية للذين فرضوا الحظر الظالم على الشعب الايراني.

وحول القضايا الرمادية التي طرحها امانو قال، انه لو ارادت الوكالة الحفاظ على طبيعتها التقنية والمهنية والحكم بشان قضية حاصلة وتقديم تقرير محايد ومهني، فليس امامها سوى استخدام الاحتمالات لانها لا تمتلك وثائق قطعية.

 

** رمادية تقرير امانو دليل مهنية وتقنية

واعرب كبير المفاوضين الايرانيين عن اعتقاده بان رمادية تقرير امانو تدل على تقنية ومهنية التقرير، واضاف، ان المهم هو ان مجلس الحكام كمؤسسة صاحبة قرار قد اتخذت القرار واغلقت الملف.

واضاف عراقجي، انه في قرار مجموعة "5+1" الى مجلس الحكام لا مؤشر لوجود نافذة متبقية مفتوحة من ملف "بي ام دي".

وحول تنفيذ الاتفاق النووي قال انه المحتمل ان يكون منتصف يناير موعد تنفيذ الاتفاق النووي ومن ثم يتم الغاء او تجميد الحظر.

 

** الكعكة الصفراء واليورانيوم المخصب   

واعلن عراقجي بان مواد الكعكة الصفراء قد وصلت الى ايران وقال، اعتقد انه سيتم في غضون ايام نقل اليورانيوم المخصب الى روسيا بعد وصول السفينة الخاصة بذلك واجراء عملية الترزيم اللازم لها مع التزام معايير الامان والسلامة.

وفيما يتعلق بمفاعل اراك اشار الى توقيع وثيقة رسمية بين ايران ومجموعة "5+1" على مستوى الوزراء والسيدة موغريني وقال، ان الاجراءات التمهيدية قد اتخذت واجريت محادثات بشان العقود ذات الصلة حيث ستبدأ اعمالها التنفيذية بعد ايام وتستغرق ما بين 2 الى 3 اسابيع.

واكد بان ايران لم تتخذ اي اجراء في مفاعل اراك لغاية الان الا ان محادثات جرت مع الاميركيين والصينيين وقال، انه تم لغاية الان الاتفاق على 3 وثائق بشان اراك، الاولى عبارة عن بيان بين ايران واميركا والصين اعلنت فيه الدول الثلاث ارادتها لتحديث المفاعل، والوثيقة الثانية هي عبارة عن مذكرة تفاهم موقعة بين الدول الست "5+1" قامت من خلاله بتشكيل فريق عمل يتعاون مع ايران في عملية تحيث المفاعل، والوثيقة الثالثة موقعة بين ايران ومجموعة "5+1" وموغريني، وهي وثيقة مهمة جدا تعهدت المجموعة من خلالها على اكمال عملية تحديث المفاعل في فترة 5 اعوام واقرت فيه بان ايران هي المدير التنفيذي ومالك المشروع وانهم سيضعون المعدات اللازمة تحت تصرف ايران ويصدرون شهادات دولية للتصميم والانشاء.



بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین