رمز الخبر: ۱۲۷۶۶
تأريخ النشر: ۲۵ آذر ۱۳۹۴ - ۰۸:۳۳
لم تجد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين في ختام زيارة أجراها إلى تركمنستان عن توطيد العلاقات مع الكيان الصهيوني أي صدى لها لدى المسؤولين الصهاينة، على الرغم من أنه قال "الشرق الأوسط سيستفيد كثيرا من تحسين العلاقات بين أنقرة و"تل أبيب"، مكرّرا الشروط للتقدم في هذا الاتجاه أي إنجاز اتفاق التعويضات لضحايا الهجوم على سفينة "مرمرة" ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وردّ الکیان الصهیونی عقب کلام أردوغان جاء باردا للغایة، إذ أعلن دیوان رئیس الحکومة الصهیونیة عن توطید العلاقات مع الیونان وقبرص دون ذکر ترکیا.

مسؤولون کبار فی "تل أبیب" قالوا، إن «إسرائیل» لا تأبه بمغازلة أردوغان الجدیدة، خاصة وأن شرطه المتعلق برفع الحصار عن غزة غیر وارد، مشیرین إلى أن أردوغان یسعى إلى ترمیم العلاقات مع «إسرائیل» بعد شعوره بعزلة دولیة ولاسیّما فی ظلّ تدهور العلاقات مع روسیا،بدوره، قال مسؤول صهیونی: "إن الکرة کانت وما زالت فی ملعب أردوغان، ولیست عندنا".

کذلک تحدّث محلّلون صهاینة عن أن «إسرائیل»، على الرغم من رغبتها فی إقامة علاقات مستقرة مع أنقرة واعتمادها على التعاون الاقتصادی والأمنی، لیست على عجلة من أمرها لتلبیة نداء أردوغان، فقد عملت على بناء تحالف استراتیجی بدیل لترکیا فی المنطقة، عبر توطید علاقاتها مع الیونان وقبرص، والتی تعتبرهم ترکیا منافستین فی منطقة حوض الأبیض المتوسط لدرجة العداء".

ویشیر مسؤولون صهاینة إلى أن تصریحات أردوغان "السلمیة" جاءت خشیة من توطید العلاقات بین «إسرائیل» والیونان وقبرص، وکذلک على خلفیة تورطه فی العلاقات الخارجیة مع الدول المجاورة وعلى رأسها سوریا والعراق، وکذلک مع دولة عظمى مثل روسیا.

أما المحلل الأمنی فی صحیفة "معاریف" یوسی میلمان فرأى أنه "لا خلاف على أن نتنیاهو یرغب فی تصدیر الغاز «الإسرائیلی»، فهو یولی اهتماما کبیرا لمسألة الغاز ویصارع فی «إسرائیل» من أجل المصادقة على الصفقة التی تقترحها الحکومة مع الشرکات التی ستعالج الغاز، لکن «لإسرائیل» ثمة شروط لن تتنازل عنها"،  مضیفا "من ناحیة «إسرائیل» التی وافقت على الاعتذار لترکیا على الحادثة، ووافقت على دفع تعویضات لعائلات ضحایا حادثة "المرمرة" بموجب الطلب الترکی، الحدیث عن رفع الحصار عن غزة غیر وارد، وهی تتوقع "أن تسحب ترکیا قراراها بأنها ستلاحق الضباط والجنود «الإسرائیلیین» الذین لهم علاقة بحادثة "المرمرة".



بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین