رمز الخبر: ۱۲۷۲۳
تأريخ النشر: ۲۰ آذر ۱۳۹۴ - ۱۳:۰۹
اتهمت منظمة العفو الدولية "امنستي" الجمعة العدوان السعودي على اليمن بشن غارات جوية استهدفت مدارس في انتهاك للقانون الدولي الانساني أدى لحرمان آلاف الاطفال من الدراسة.
وإذ ذكرت المنظمة الحقوقية بأن الدول المشاركة في ما اسمته "التحالف" الذي تقوده السعودية تستخدم في هذه الغارات اسلحة اميركية وبريطانية الصنع، طالبت كل الدول بـ"تعليق كل عمليات تسليم الاسلحة" التي تستخدم في ارتكاب "جرائم حرب".
وقالت منظمة العفو في تقرير بعنوان "اطفالنا يقصفون" انها حققت في خمس غارات جوية استهدفت مدارس بين آب/اغسطس وتشرين الاول/اكتوبر 2015 وأسفرت عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 14 آخرين بينهم اربعة اطفال.
واضافت المنظمة ومقرها لندن أن بعض هذه المدارس تمت الاغارة عليها أكثر من مرة، الامر الذي يدعو الى الاعتقاد بأنها استهدفت عمدًا، مشيرة الى انها لم تجد أي دليل على ان ايا من هذه المدارس كانت تستخدم لغايات عسكرية.
واعتبرت "امنستي" انه حتى ولو أن هذه المدارس كانت خالية من التلامذة حين جرى استهدافها فإن الاضرار التي لحقت بها ستؤدي الى تداعيات بعيدة المدى على الاطفال.
وأضافت ان هذه الاضرار أدت الى إفساد دراسة 6500 تلميذ في محافظات حجة والحديدة وصنعاء.
وقالت لمى فقيه المستشارة في المنظمة إن "المدارس تؤدي دورًا مركزيًا في الحياة المدنية وهي موجودة لتوفير فضاء للاطفال"، معربة عن "الصدمة" لمواصلة الولايات المتحدة ودول اخرى تزويد السعودية بالسلاح.
وكانت واشنطن اعلنت في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر انها وافقت على طلب السعودية شراء قرابة 19 ألف قنبلة وصاروخ موجه لسلاح الجو، في صفقة تبلغ قيمتها 1,29 مليار دولار.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي واشنطن بالعودة عن قرارها الموافقة على صفقة الاسلحة مع الرياض.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین