رمز الخبر: ۱۲۷۰۸
تأريخ النشر: ۱۷ آذر ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۰
صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان هنالك دولا لاسيما في المنطقة تمد الارهابيين بالسلاح والمعدات، مؤكدا بانه على هذه الدول الانتباه الى خطئها وان لا تؤدي الى تصعيد حالة الاضطراب الامني بالمنطقة.

وخلال استقباله في طهران اليوم الاثنين، وزير الاقتصاد والمساعد السياسي لرئيس مجلس النواب اللبناني علي حسن خليل، قال لاريجاني، ان القضية المهمة القائمة اليوم هي المواجهات والاوضاع المضطربة في المنطقة والتي تؤدي الى الصراع الفكري بين الدول الاسلامية واستغلال الاعداء لذلك.

واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان المواجهات في داخل فلسطين وخارجها والخطر الذي يتهدد المسجد الاقصى مهم جدا ولا ينغي ان ندع الكيان الصهيوني يستغل هذه الظروف.

واشار لاريجاني الى خطر تمدد الارهاب واضاف، لقد حذرنا الدول الغربية منذ اعوام طويلة من ظهور وتوسع نطاق الارهاب لكنها تصورت بانها يمكنها استغلالهم (الارهابيين) لاغراضها الخاصة الا انها ادركت الان هذه القضية وهي انهم يستهدفونها ايضا وقد جعلوا الاوضاع الداخلية مضطربة فيها.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول، انه على بعض الدول خاصة في المنطقة والتي تمد الارهابيين بالسلاح والمعدات، الانتباه الى خطئها وان لا تؤدي الى تصعيد حالة الاضطراب الامني بالمنطقة، لان حل قضية المنطقة اصبح معادلة متعددة الاوجه، ما خلق ظروفا لا تخدم مصلحة اي دولة.

وتابع لاريجاني، ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية دوما على العمل على ارساء الامن والاستقرار بالمنطقة ونعتبر هذا الامر بانه يخدم مصلحة الامة الاسلامية وجميع الدول ونحن نعتمد هذه النظرة ذاتها بشان سوريا ولبنان والبحرين واليمن وسائر الدول ونامل بحل حالات سوء الفهم بين الدول الاسلامية على وجه السرعة.

واشار الى الانتخابات الرئاسية في لبنان قائلا، ان المضي بمراحل انتخاب المرشحين واجراء الانتخابات في لبنان ينبغي ان يكون بحيث لا يؤدي الى اتساع نطاق المشاكل.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستكون داعمة لكم على الدوام وانتم اشقاء حلفاء لنا ونعتبر من واجبنا الدفاع عن لبنان امام الكيان الصهيوني.

من جانبه صرح وزير الاقتصاد والمساعد السياسي لرئيس مجلس النواب اللبناني خلال اللقاء بان للجمهورية الاسلامية الايرانية مكانة رفيعة بين دول المنطقة وان تاثيراتها الايجابية على المستويين الاقليمي والدولي جديرة بالتقدير.

واعرب علي حسن خليل، عن السرور للانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في القضية النووية و"كنا دوما على يقين بانكم ستصلون في النهاية الى النتيجة اللازمة".

واكد وزير الاقتصاد اللبناني بان الحضور الفاعل للجمهورية الاسلامية الايرانية قد ادى الى تغيير ميزان القوى بالمنطقة وزعزعة الكيان الصهيوني، لافتا الى وقوف طهران الى جانب فلسطين ولبنان وتاثيرها الكبير بهذا الصدد.

وقال، اننا نحارب اليوم على جبهتين، احداهما الكيان الصهيوني والاخرى الارهاب الداخلي، ونامل بان نتمكن من حل مشاكلنا بدعم من الدول الصديقة في المنطقة خاصة ايران.

واكد علي حسن خليل في الختام بالقول، ان موقفنا موحد مع حزب الله ولا توجد اي قضية خلاف بيننا، آملا  بان تجرى انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان على وجه السرعة رغم التاخير الطويل الحاصل في هذا الشان.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین