رمز الخبر: ۱۲۶۹۶
تأريخ النشر: ۱۶ آذر ۱۳۹۴ - ۰۵:۵۹
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد كشف زيف مزاعم الغرب حول البرنامج النووي الايراني.

وفي مستهل كلمته خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاحد، اشار لاريجاني الى مسيرة اربعين الامام الحسين (ع)، وقال، ان محبي اهل البيت (ع) اظهروا في مسيرة الاربعين تمسكهم الراسخ بنهج الامام الحسين (ع) وعبّروا عن ارادتهم في مكافحة مظاهر النفاق والاستكبار والجهل في حركتهم المليونية.  

وتوجه بالشكر الجزيل لمسؤولي البلد الصديق والشقيق العراق في ارساء النظام وتوفير الامن لزوار الامام الحسين (ع)، وكذلك مختلف الاجهزة والمؤسسات في ايران في مسار تقديم الخدمة للزوار وتسهيل امورهم. 

واشار الى رسالة قائد الثورة الاسلامية لشباب الغرب وقال، ان هذه الرسالة ازاحت ستائر النفاق الحديث الذي كان كامنا وراء الروح الاستكبارية للقوى الكبرى واظهر اجزاء مهمة من الحقائق.

واكد لاريجاني، ان العالم الاسلامي كافح على الدوام اعمال العنف التي تنم عن الجهل والعصبيات العمياء، معتبرا مشكلة الارهاب في المنطقة بانها تعود لمخططات خلف الستار يحوكها الحكام الدكتاتوريون الماكرون بالمنطقة واجهزة القوى العالمية الكبرى، وليس الاسلام المحمدي الاصيل.

واضاف، ان رسالة قائد الثورة الاسلامية ارست اساسا جديدا للتعاطي بين العالم الاسلامي والغرب مبني على العقلانية والحقيقة واحترام الثقافات.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان مكافحة الارهاب لا حاجة لها الى تجييش الجيوش الذي يجري غالبا لاغراض اخرى بل ان هذا الامر يعتبر بحد ذاته عاملا لتوسع نطاق الارهاب وقال، ان مكافحة الارهاب بحاجة الى التخلي عن روح الهيمنة واهانة الشعوب والرضوخ لحقوق المسلمين وليس دعم الدكتاتوريين السفلة.

واوضح بان التحركات الاخيرة في المنطقة قد كشفت عن اياد خفية تدعم الارهاب رغم انها ترفع يافطة مكافحة الارهاب واضاف، انه ومنذ هاجم داعش العراق واوغل في قتل المسلمين في سوريا منذ اعوام، كان هنالك الكثير من الادلة التي تثبت تعاون بعض الدول مع الارهابيين وهو ما اصبح اليوم اكثر وضوحا في ظل التحالفات الاقليمية والتدخلات العسكرية.

وتابع لاريجاني، ان بعض الدول تتصور بان اثارة الفوضى بالمنطقة ستفسح المجال امام احلامها الا ان اضطراب الامن في المنطقة سيطالها هي نفسها ايضا ويجعل الازمة اكثر اتساعا.

وقال، ان التدخل العسكري التركي في العراق رغم كل اعتراضات الحكومة العراقية، وتحت أي عنوان طرح لن يسفر سوى عن خلق قضية جديدة وتبرير افعال الارهابيين في الموصل ويبدو ان هنالك محاولات لاضفاء شكل جديد على قضية الارهاب البغيضة في منطقة الموصل.

واكد لاريجاني بان ايران تريد الخير والهدوء والامن للمنطقة وتدعو دول المنطقة للتعاون الصادق في مكافحة الارهاب، واضاف، ان القاء المسؤولية على الاخرين بعد الاجراءات غير المدروسة الاخيرة التي شهدناها في المنطقة انما يزيد المشاكل فيها.

وقال لاريجاني، انه على دول المنطقة ان يكون لها تقييم صحيح لما حدث خلال الاعوام الاخيرة وان تعمل عبر تصحيح اجراءاتها لتحسين اجواء التعاون لا ان تخلق قضية جديدة اخرى.

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى التقرير الاخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ايران وقال، ان التقرير الاخير للوكالة رغم اشارته الى بعض الادعاءات غير الموثقة الا انه اقر بعدم العثور على اي دليل يثبت الانحراف نحو صنع السلاح النووي عمليا وهو ما ذكر في البند 88 من التقرير ويقر بان الادعاءات المطروحة تشير الى اجراء ابحاث كحد اقصى ولغاية العام 2003.

واضاف لاريجاني، انه ما المبرر الذي يمكن ان تسوقه اميركا والغرب لكل هذا الضجيج واعمال الحظر التي فرضوها على ايران بناء على ادعاء اجراء الابحاث كحد اقصى في هذه الامور.

وتساءل قائلا، ان كل ادعاءاتهم القائلة بان ايران توصلت الى السلاح النووي وانه يجب وضع اجراءات حظر قاسية ضدها، كيف تتلاءم مع هذا التقرير الذي يكشف زيف مزاعم وظلم الغرب بحق الشعب الايراني خلال الاعوام الاخيرة.

واعرب لاريجاني عن امله بان يبادر مجلس الحكام بناء على التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية لانهاء الملف المصطنع ضد التكنولوجيا النووية السلمية الايرانية وان يمهد الطريق لتنفيذ الاتفاق النووي.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین