رمز الخبر: ۱۲۶۹۴
تأريخ النشر: ۱۵ آذر ۱۳۹۴ - ۱۲:۵۸
قال رئیس مجلس الشوری الاسلامي علي لاریجاني أن الرسالة التی وجهها قائد الثورة الاسلامیة للشباب فی الغرب وضعت اطارا جدیدا للتعامل بین العالم الاسلامي والغرب.
وأوضح لاریجاني في کلمته الافتتاحیة لاجتماع مجلس الشوری الاسلامي الیوم الأحد، بأن الاطار الجدید لهذا التعامل یرتکز علی أساس العقلانیة والحقائق واحترام الثقافات، وأکد أن الرسالة ازاحت الستار عن النفاق الجدید الممتزج بغطرسة القوی الکبری، وأظهرت جوانب مهمة من الحقائق.

لاريجاني

وأضاف لاریجاني ان العالم الاسلامي طالما حارب العنف الجاهلي والتطرف الأعمی، وما تورط المنطقة بالارهاب الا نتیجة المؤامرات التي حیکت وراء کوالیس دیکتاتوریات المنطقة وأجهزة استخبارات القوی العظمی ولیس الاسلام المحمدي الأصیل.

وشدد لاریجاني علی أن محاربة الارهاب لیست بحاجة إلی ارسال الجیوش للمنطقة، وانما التخلي عن روح الهیمنة والاستجابة لمطالب وحقوق المسلمین والتوقف عن دعم الدیکتاتوریات، وقال: عندما هاجمت داعش العراق وارتکبت المجازر ضد المسلمین في سوریا ظهرت العدید من القرائن التي تدلل علی تعاون بعض الدول مع الارهابیین، والیوم تجلی ذلك أکثر مع تشکیل التحالفات الاقلیمیة والتدخلات العسکریة.

وبخصوص التدخل العسکري الترکي فی العراق اشار لاریجاني إلی تندید الحکومة العراقیة بذلك وتوقع أن یکون الهدف من هذا التدخل تبریر ممارسات الارهابیین في الموصل .

واکد علی اهمیة احلال الامن والاستقرار في المنطقة وقال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تدعو دول المنطقة الی التعاون الصادق والجاد لمکافحة العنف والارهاب. 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین