رمز الخبر: ۱۲۶۶۳
تأريخ النشر: ۱۲ آذر ۱۳۹۴ - ۱۷:۴۶
اعلنت طهران ان الدور الان هو لمجموعة 5+1 في الالتزام بتعهداتها طبقا للبند 14 من برنامج العمل المشترك في اغلاق الملف المتعلق بمزاعم البعد العسكري "PMD" عبر تقديم مشروع قرار الى مجلس حكام الوكالة واكدت ان تذليل الطريق امام تطبيق الاتفاق النووي رهن باغلاق هذا الملف.

وقال ممثل ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي في تصريح لوكالة انباء "فارس" في معرض تعليقه على تقرير مدير الوكالة يوكيا امانو ان قسما كبيرا من هذا التقرير الذي جاء في 15 صفحة كان بمثابة قراءة لسجل القضية مع تكرار جوانب من تقرير عام 2011 بحيث تمت الاشارة الى تقرير عام 2011 وملحقه نحو 50 مرة وفي الحقيقة اراد امانو ان يقول ماذا كانت المزاعم السابقة.

واشار الى ان قسما من التقرير تناول سجل قرارات مجلس حكام الوكالة وقال ان قسما رئيسيا من التقرير تطرق الى تعاون ايران على اساس اطار التعاون وخارطة الطريق.

واشار نجفي الى ان تقييمات التقرير في الواقع كانت تتناول الجانب الكمي واضاف انه وكما قال مدير الوكالة فان تقريره لا هو ابيض بشكل كامل ولا هو اسود بشكل كامل وبالطبع كما قال عراقجي فان تقريره يبدو ابيض في الغالب.

واوضح نجفي ان اهم نقطة في التقرير هي عدم الانحراف في استخدام المواد النووية في ايران، ومن هنا فان مدير عام الوكالة لم يعلن في اي جانب من تقريره تخلف ايران عن الالتزام بتعهداتها.

وتابع قائلا، ان الكثير من القضايا مثل قضية منجم "كجين" و"جابر بن حيان" وما شابه ذلك تم غلقها عمليا في هذا التقرير.

واوضح انه فيما يتعلق بقضية مريوان بشكل خاص اعلن التقرير انه لم يكن المقصود منطقة مريوان وتم اغلاق هذا الموضوع نوعا ما.

كما افاد نجفي بان التقرير اعلن رسميا عدم وجود اي مؤشر على وجود دورة وقود نووي غير معلن عنها في ايران وتاتي اهمية هذا الموضوع في انها تنفي بعض المزاعم بان ايران قد يكون لديها مراكز اخرى لتخصيب اليورانيوم غير نطنز وفردو.

واضاف نجفي، ان الوكالة اعلنت رسميا ايضا عدم وجود اي مؤشر على نشاطات او تصميم سلاح نووي وفق وثيقة اليورانيوم الفلزي كما فند التقرير بشكل تلويحي المزاعم المتعلقة بالحسابات النيوترونية.

وقال، ان النقاط الجديرة بالتامل في التقرير هي الاشارة الى بعض الدراسات العلمية حول التقنيات مزدوجة الاستخدام  ومزاعم الاستفاده منها في ايران قبل العام 2003.

وتابع قائلا، بالطبع في هذا الاطار (وبعيدا عن وجهة نظرنا المختلفة في هذا المجال) فان مزاعم بعض الدول القاضية بتواصل مثل هذه الانشطة قد جرى تفنيدها بشكل صريح في تقرير الوكالة واعلن عدم وجود اي مؤشر على انشطة متعلقة بتطوير السلاح النووي بعد عام 2009 في ايران.  

وقال نجفي: انه وفيما يتعلق بصواعق التفجير فان التقرير اقر بان لهذه الصواعق استخدامات تقليدية للاغراض غير العسكرية وللعسكرية التقليدية.

واوضح بالقول، رغم ان القسم الاكبر من التقرير كان ابيض ولكن يتوقع ان يحاول المعارضون لايران لاسيما الكيان الصهيوني ووسائل الاعلام المرتبطة به تضخيم قضية التقنيات مزدوجة الاستخدام وحرف جوانب من تقرير امانو للايحاء بان التقرير اسود.

واعلن نجفي انه على كل حال واستنادا لبرنامج العمل المشترك الشامل وخارطة الطريق فان ايران كانت قد تعهدت بانجاز بعض الاجراءات وقد اكملت ذلك وان هذا التقرير يضع مجلس حكام الوكالة امام طريق منطقي واحد الا وهو غلق ملف القضايا السابقة.

وقال نجفي، ان الدور الان هو لمجموعة 5+1 للالتزام بتعهداتها طبقا للبند 14 من برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي) وان تغلق الموضوع عبر تقديم قرار الى مجلس الحكام وعند غلق هذا الموضوع في مجلس الحكام فحسب يتم تذليل الطريق امام تنفيذ هذا البرنامج.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین