رمز الخبر: ۱۲۶۱۹
تأريخ النشر: ۰۶ آذر ۱۳۹۴ - ۱۲:۲۳
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على التمسك بالقضية الفلسطينية وعدم التخلي عنها، مشددا على دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية بكل وجودها لهذه القضية.

وخلال استقباله الالاف من قادة ومسؤولي منظمة التعبئة اليوم الاربعاء، قال سماحته، ان انتفاضة الشعب الفلسطيني قد انطلقت في الضفة الغربية وهم الان يقاتلون في سبيل حقوقهم المشروعة، الا ان ما تورده الابواق الاستكبارية في هذا الصدد ظالم تماما.

واضاف، اننا لن نتخلى عن القضية الفلسطينية وسندافع عن انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل وجودنا والى اي وقت كان وبكل صورة يمكننا القيام بها.

ووصف قائد الثورة الاسلامية، اميركا، بانها مظهر الاستكبار وقال، هنالك اليوم تزييف سياسي ودبلوماسي، اذ يظهرون بوجوه مبتسمة واحضان مفتوحة وفي نفس الوقت يطعنون الطرف الاخر.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، التعبئة بانها ممثلة مفعمة بالبركة وشامخة للشعب كله واشار الى اساليب عداء الاستكبار للشعب الايراني وقال، ان الشعب الايراني وفي المواجهة والحرب الحقيقية ضد جبهة الاستكبار سيقوم ضمن "جبهة المناداة بالهوية والاستقلال" بواجباته في الدفاع عن المظلومين خاصة الشعب الفلسطيني الشجاع وانتفاضة الضفة الغربية.

واضاف، هنالك ماض لتشكيل مجموعات المقاومة في بعض الدول وفي مرحلة النضال ضد القمع والاضطهاد ولكن ان تبقى هذه المجموعات بعد مرحلة الانتصار وتصبح اكثر توهجا وتقدما من حيث الكم والنوع فهو ما يختص بالتعبئة فقط.

واعتبر سماحته ابراز وتنمية الطاقات الشعبية في اطار التعبئة احدى الحقائق المدهشة واضاف، انه فضلا عن قادة الدفاع المقدس المعروفين والعظماء هنالك ايضا افراد بارزون في مجالات العلم والتكنولوجيا كالشهداء النوويين الذي انجزوا اعمالا كبرى وهم في الحقيقة تعبويون.

واعتبر ان من الخصائص المهمة للتعبئة هي المشاركة في مختلف المجالات العسكرية والعلمية والفنية والثقافية والاقتصاد المقاوم واكد بان هدف التعبئة من الحضور في مختلف الساحات هو الدفاع عن القيم والهوية الثورية والوطنية امام العدو "الغادر والماكر والمتلون والشيطاني" واضاف، ان الحكومة الاميركية اليوم هي مظهر عداء الاستكبار للشعب الايراني.

واكد بان الصراع الاساس في الساحة العالمية هو الان بين جبهة الحركة الاستكبارية بزعامة اميركا وجبهة الحركة القيمية والاستقلال الوطني حول محور الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان الاستكبار فضلا عن المؤسسات والاجهزة السياسية يحظى ايضا بقدرة مالية ودعم من الكارتلات والشركات الصهيونية الكبرى وفي الحقيقة ان جبهة الاستكبار تقوم الان بتخطيط مستمر باستخدام مثل ثلاثي المال والقوة والتزييف.

واوضح سماحته بان التزييف في اداء اجهزة الاستكبار السياسية والدبلوماسية هو انه وفي الوقت الذي يبتسمون لك ويستقبلونك بالاحضان فانهم يطعنون قلبك بالخنجر.

واشار الى ضرورة اليقظة الدائمة امام الاساليب المختلفة لـ "عداء الاستكبار الخشن والناعم" واضاف، ان من ضمن القضايا المهمة جدا في العداء الناعم هو استخدام مشروع "التغلغل".

واضاف، ان المهم هو ان ندرك ونؤمن بان العدو يعمل ويخطط في هذا المجال.

واعتبر سماحته "التغلغل المنفرد" و"التغلغل في اطار الشبكة والتيار" بانهما اسلوبان رئيسيان للمخططين لهذه الظاهرة، مستعرضا كلا من هاتين الحالتين واخطارهما خاصة الثانية منهما على المجتمع لتغيير اهدافه ومعتقداته وقيمه.

وانتقد الذين يشعرون بالدونية امام الغرب وينكرون الطاقات والقدرات العظيمة للشعب الايراني واضاف، هنالك بطبيعة الحال نقاط ضعف ولكن لا ينبغي من خلال الانبهار امام الاجانب والحط من الشعب تجاهل مكانة ايران المهمة في المنطقة والعالم ومنجزات وقدرات هذا الشعب العظيم ذي العزة والاباء.

واكد باننا لا يمكننا ان نكون لااباليين تجاه النزاع بين جبهة الاستكبار وجبهة القيم والمناداة بالاستقلال وبناء عليه فان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حول مختلف قضايا المنطقة خاصة القضية الفلسطينية وقضايا البحرين واليمن وسوريا والعراق واضحة ومنطقية تماما.

واعتبر ان الهدف الاساس لجبهة الاستكبار هو نسيان القضية الفلسطينية واضاف، انه ورغم جميع محاولات جبهة الاستكبار وحتى مواكبة الحكومات الغربية لها، فقد انطلقت انتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

واشار سماحته الى الاداء الظالم لوسائل الاعلام الاستكبارية بشان القضية الفلسطينية وقال، ان وسائل الاعلام هذه تصف الناس (الفلسطينيين) الذين يرشقون الحجارة احتجاجا على احتلال ارضهم وتدمير منازلهم بالارهابيين! فيما تنبري للدفاع عن مجموعة (الصهاينة) التي دمرت حياة الفلسطينيين وتقول بانهم "يدافعون عن انفسهم".

وتساءل قائلا، هل ان مثل هذه التعامل والرؤية للقضية الفلسطينية خطأ وظلم بسيط ليكون بالامكان عدم الاكتراث به والمرور عليه مرور الكرام؟.

واكد قائد الثورة الاسلامية بالقول، اننا ندافع عن حركة (انتفاضة) الشعب الفلسطيني بكل وجودنا وباي طريقة كانت والى اي وقت نستطيع ذلك.

كما اشار سماحته الى قضية البحرين متسائلا، ما هو ذنب الشعب البحريني؟ هل هم يريدون سوى حق التصويت لكل فرد من الشعب؟ أليست هذه هي الديمقراطية؟ ألا يدعي الغربيون بانهم حماة الديمقراطية؟.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى الضغوط والاهانة التي تطال شعب البحرين من قبل اقلية ظالمة تستحوذ على السلطة واضاف، لقد بلغت هذه الاقلية الظالمة حدا اضحت تسيء فيه الى مقدسات الشعب البحريني في مراسم العزاء الحسيني في محرم (بذكرى استشهاد الامام الحسين "ع").

كما لفت سماحته الى اشهر من الهجمات المتواصلة ضد الشعب اليمني المظلوم وقال، انه وفي مثل هذه الظروف تقوم المؤسسات المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الانسان بدعم الذين يشنون الهجمات على الشعب اليمني.

وفيما يتعلق بقضايا سوريا والعراق قال القائد، ان جبهة الاستكبار تدعم في هذين البلدين اخبث واشقى الارهابيين ويصرون في سوريا على ان يتم تشكيل الحكومة من جانبهم.

واكد بان تقرير مصير سوريا هو من حق الشعب السوري وليس من حق الاميركيين او غيرهم تقرير مصير هذا الشعب وقال، ان اي شعب له الحق في تقرير مصيره ونظام حكمه.

واوضح قائد الثورة الاسلامية بان التعبئة يمكنها ان تبين بان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه فلسطين وسوريا والعراق واليمن والبحرين هي المواقف الاكثر منطقية التي يمكن ان يتخذها انسان منصف وعاقل.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین