رمز الخبر: ۱۲۵۸۳
تأريخ النشر: ۳۰ آبان ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۵
حذرت الامم المتحدة من تسارع وتيرة انهيار الخدمات الاساسية في اليمن جراء العدوان والحصار على هذا البلد مبينة ان الوضع الانساني بات اكثر تدهورا خلال الاشهر السبعة الماضية.

وأشار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو في مؤتمر صحفي له بالقاهرة الى انهيار الخدمات الاساسية في 20 محافظة من أصل 22

مبينا ان  نحو 3ر2 مليون شخص اجبر على الفرار من ديارهم وأدى إلى وضع إنساني بائس ومتدهور بشكل كبير خلال السبعة الأشهر الماضية .. مشددا على سرعة إيجاد حل سياسي قبل فوات الأوان .

واضاف أن التقديرات الحالية تفيد أن أكثر من 14 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية الكافية

وتابع إن التقديرات تشير أيضاً إلى أن ثلاثة ملايين طفل وامرأة حامل أو مرضعة يحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية أو الخدمات الوقائية، فيما بات 8ر1 مليون طفل خارج النظام الدراسي منذ منتصف مارس.

وأشار المنسق الأممي إلى تراجع الخدمات الأساسية بشكل سريع نتيجة التأثير المباشر للصراع ونقص الموارد اللازمة لدفع الرواتب أو تكاليف الصيانة.

ولفت إلى أن اليمنيين باتوا يناضلون الآن تحت وطأة انهيار الخدمات الأساسية والتهجير القسري ، خاصة وأن نحو 2ر21 مليون شخص والذين يشكلون 82 في المائة من السكان أصبحوا حالياً بحاجة إلى أشكال مختلفة من المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الضرورية أو حماية حقوقهم الأساسية.

وشدد منسق الأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية احتياجات ذات أولوية .. مشيراً إلى أن التقديرات تفيد أن أكثر من 19 مليون شخص يفتقرون للمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، وأكثر من 14 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك 6ر7 مليون يواجهونه بدرجة حادة، فيما يعاني نحو 320 ألف طفل من سوء تغذية حاد.

وتحدث دير كلاو عن التقديرات التي أشارت إلى أن نحو 3ر2 مليون شخص أُجبروا على الفرار من ديارهم وأن 120 ألف شخص آخرين قد فروا من البلاد، في حين أن معظم المشردين داخلياً يعيشون مع أقارب أو أصدقاء، ما يشكل عبئاً كبيراً على أسر ضعيفة أصلاً، فضلاً عن آخرين يعيشون في العراء أو في مباني عامة.

كما أشار إلى أن العوامل الأخرى التي تتسبب في المعاناة الإنسانية والمتمثلة في القيود على الواردات التجارية والتي تسببت في توقف ضخ المياه ونقلها بالشاحنات في مناطق عديدة، وقلصت المرافق الصحية من خدماتها، وأدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، نظراً لاعتماد اليمن الكبير على استيراد الوقود والغذاء والأدوية.

وجدد منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في اليمن التأكيد على أن الأزمة في اليمن تتطلب حلاً سياسياً من شأنه معالجة الأسباب الجذرية للصراع ومعاناة الناس .. مطالبا بهذا الصدد المجتمع الدولي بإيجاد حل سياسي في اليمن قبل فوات الأوان ومواجهة المزيد من الدمار للبلاد.

وحث المجتمع الدولي على تخفيف القيود على الواردات التجارية، لا سيما الوقود والإمدادات الطبية والغذائية .. داعيا في ختام المؤتمر الصحفي إلى الالتزام بالقانون إنساني الدولي والوفاء بالتزاماته بشأن حماية المدنيين وتسهيل الوصول السريع للمساعدات الإنسانية ودون أية عوائق".

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین