رمز الخبر: ۱۲۵۷۳
تأريخ النشر: ۲۸ آبان ۱۳۹۴ - ۱۲:۳۸
أعتبر مندوب ايران الدائم بالوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، أن تفكيك اجهزة الطرد المركزي التي لم تدخل الخدمة في المنشآت النووية، من الاجراءات الاولية للاتفاق النووي.

وأوضح نجفي في حديث لوكالة انباء "فارس"، أن تفكيك اجهزة الطرد المركزي كما ورد في التقرير الجديد للوكالة الدولية، يعد من الاجراءات التي تأخذ مدى زمنيا، وبالطبع قابلا للعودة مرة اخرى، كتفكيك اجهزة الطرد غير الداخلة بالخدمة لسنوات في المنشآت النووية وتندرج ضمن الاجراءات الاولية.

واضاف، امّا  الاجراءات الخاصة مثل اعادة تصميم مفاعل اراك او تبادل اليورانيوم المخصب، ستبدأ حصرا عند اغلاق ملف القضايا السابقة لايران بمجلس حكام الوكالة.

وحول التقرير الجديد الذي اصدره المدير العام للوكالة الدولية، بيّن نجفي أن هذا التقرير الفصلي هو الثاني بعد اصدار مجلس الامن الدولي القرار 2231، وتضمن اشارة المدير العام الى الغاء جميع قرارات مجلس الامن السابقة بمفعول القرار 2231.

ولفت الى النقاط الجديدة التي تضمنها التقرير والمتمثلة بالاشارة الى التطورات التي شهدتها الشهور الماضية ومنها اجتماع مدير الوكالة يوكيا امانو مع الرئيس الايراني حسن روحاني  ورئيس منظمة الطاقة الذرية على اكبر صالحي واكمال اجراءات خارطة الطريق وتفقد أمانو ومساعديه لمبنى في منشأة "بارتشين" اضافة الى بعض الاجراءات والانشطة المتعلقة ببرنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي).

واكد مندوب ايران ان التقرير اثبت مواصلة اشراف الوكالة الدولية على جميع الانشطة النووية في المنشآت الايرانية وعدم الانحراف عن مسارها السلمي. مضيفا أن التقرير اكد سلامة الاجراءات التي نفذتها ايران طواعية فيما يخص اتفاق جنيف المؤقت وتمديده بغية اثبات حسن النوايا.

وبيّن أن المقارنة بين التقرير الجديد مع التقارير السابقة، يعكس مجددا بان الوكالة الدولية لم تأت بجديد فيما يتعلق بعملها الاساس اي تنفيذ اجراءات الضمان في ايران وأن التقرير اشتمل على محتويات التقارير السابقةرغم تغيير بعض الارقام فيه.

وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التقرير اشار الى التقارير السابقة لمدير الوكالة فيما يخص زيارته ومساعديه الى موقع "بارتشين"، والتي رافقته شخصيا اليها، الزيارة التي كانت عامة وبروتوكولية وجاءت في اطار خارطة الطريق المتفق عليها وأنها خلافا للتفقد الرسمي خلت من المعدات وكانت لفترة وجيزة للغاية.

واضاف، لقد شاهد مدير الوكالة ان المبنى الذي يُزعَم احتواؤه انشطة مشبوهة، هو مبنى عادي ولا يضم اي معدات.

ولفت الى موضوع اخذ العينات الذي تكرر في التقرير مبيّنا انه وكما اعلن سابقا فان الخبراء  الايرانيين قاموا باخذ العينات من موقع "بارتشين" دون حضور مفتشي الوكالة الدولية، مؤكدا أن الموقع لم يشهد اي عملية تفتيش في اي وقت مضى.

وأومأ مندوب ايران الى أن النقطة الهامة في التقرير تتمثل باعلان الوكالة تنفيذ ايران جميع اجراءات خارطة الطريق وأن المدير العام سيقدم تقييمه النهائي حتى 15 ديسمبر/كانون الاول من اجل اتخاذ مجلس الحكام الاجراءات اللازمة، مبيّنا أن البعض يتصور بأن المدير العام هو من يغلق ملف ايران في حين ان الدول الاعضاء في مجلس الحكام هي التي يجب ان تتخذ القرار بالغاء القرارات السابقة وان مدير الوكالة يقتصر عمله فقط على تقديم التقارير المبنية على الوقائع والحياد.

وتابع أن البند 14 من الاتفاق النووي ينص على أن مجموعة 5+1 الدولية ستتعهد بتقدم قرار لمجلس حكام الوكالة يهدف الى اغلاق ملف ماضي الانشطة النووية الايرانية ( P.M.D) وأن مجلس الحكام يملك صلاحية قبوله من عدمه، ومن المستبعد رفضه، وعلى ضوء ذلك يستدعي الامر انتظار الجلسة الاستثنائية لمجلس الحكام في الـ 15 من ديسمبر /كانون الاول لاغلاق الملف.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :