رمز الخبر: ۱۲۵۶
تأريخ النشر: ۰۳ مهر ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۴
ناشدت حركة انصار ثورة 14 فبراير في البحرين، في بيان لها، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمات الدولية والإسلامية والعربية لانقاذ حياة قادة ورموز المعارضة البحرينية وأكثر من 1000 معتقل في سجن جو المركزي السيئ الصيت.
شبکة بولتن الأخباریة: ناشدت حركة انصار ثورة 14 فبراير في البحرين، في بيان لها، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمات الدولية والإسلامية والعربية لانقاذ حياة قادة ورموز المعارضة البحرينية وأكثر من 1000 معتقل في سجن جو المركزي السيئ الصيت.

وقال البيان : إننا نناشدكم بالتحرك العاجل والسريع للتدخل لدى السلطات الخليفية لوقف التنكيل والإهانات والمعاملة المشينة لقادة ورموز المعارضة وكوادر جمعية العمل الإسلامي "أمل" وكوادر التيار الرسالي وفي طليعتهم الشيخ المحفوظ والشيخ المهتدي والشيخ الدمستاني والجمري وعدد كبير من المعتقلين السياسيين والمعتقلين من سجناء الرأي في عنبر رقم واحد بـ "سجن جو المركزي" المعروف في البحرين بـ "سجن غوانتنامو جو آل خليفة"، والبالغ عددهم 1000 معتقل.

واضاف: لقد ذكرت الأخبار والمعلومات المؤكدة بأن الشيخ المحفوظ والشيخ المهتدي ومهدي الموسوي والشيخ جاسم الدمستاني ومجموعة من كوادر التيار الرسالي قد نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بالإعياء الشديد وتدهور حالتهم الصحية وحدوث حالات هبوط حادة في نسبة السكر بالدم.

والجدير بالذكر أن الشيخ محمد علي المحفوظ الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" وأحد أبرز قادة المعارضة البحرينية، وباقي المعتقلين قد بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام ولأكثر من 24 يوما بسبب المعاملة السيئة والممارسات المهينة للكرامة الإنسانية من قبل أجهزة الأمن المسؤولة في "سجن جو المركزي".

واوضح البيان: "ما تقوم به سلطات آل خليفة من جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتعذيب قاسي ومعاملة سيئة للمعتقلين السياسيين وسجناء الرأي قد فضح وعودها الكاذبة لمجلس حقوق الإنسان الذي عقد جلسة خاصة لسماع الجواب على توصياته لها بإحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والرعاية الكاملة للسجناء السياسيين".

وشددت الحركة على ان حياة هؤلاء المعتقلين مرهونة بتدخلكم العاجل والسريع حيث أن السلطات الخليفية تنوي تصفيتهم جسديا بصورة بطيئة داخل السجون والمعتقلات والزنازين الرهيبة، ولا تفتح لهم الزنازين على الإطلاق وتعاملهم بوحشية تامة ولا تقدم لهم الغداء المناسب، فضلا عن إطفاء مكيفات الهواء وممارسة أشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحقهم.

وحملت حركة أنصار ثورة 14 فبراير "واشنطن وشخص الرئيس الأميركي باراك أوباما والحكومة البريطانية كل ما يحدث للقادة والرموز خصوصا الشيخ محمد علي المحفوظ من إضطهاد سياسي ومعاملة وحشية، إذ يأتي كل ذلك بعد أن وفرت واشنطن ولندن للطاغية الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة ورموز حكمه كامل الدعم السياسي والدبلوماسي ولا زالت تقدم الدعم والحصانة السياسية والدبلوماسية لمجرمي الحرب ومرتكبي مجازر الإبادة الجماعية ضد شعبنا من أزلام ورموز الحكم الخليفي ولا تسمح لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بإعتقالهم ومثولهم أمام المحكمة والتحقيق معهم على كل ما أرتكبوه من جرائم قتل وتعذيب لينالوا جزاءهم العادل".
الكلمات الرئيسة: أنصار 14 فبراير ، البحرين

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین