رمز الخبر: ۱۲۵۳۴
تأريخ النشر: ۲۳ آبان ۱۳۹۴ - ۱۲:۴۶
سيطرت قوات "سورية الديمقراطية" على بلدة "الهول" التي تقع 45 كم شرق مدينة الحسكة بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، حيث أكدت مصادر ميدانية لمراسل وكالة أنباء فارس انه تم اقتحام البلدة من الجهة الشرقية وفرض السيطرة عليها بعد تطويقها من ثلاث اتجاهات

وقد أعلن عن تشكيل "قوات سورية الديمقراطية" منذ قرابة الشهر كتحالف بين الوحدات الكردية وعدد من فصائل ما يسمى "الجيش الحر" ابرزها "لواء ثوار الرقة" و "جيش الثوار" و "تجمع ألوية الجزيرة" وبدأت عملياتها في "الهول" بدعم كبير من طائرات تحالف الولايات المتحدة الأمريكية.

إلى ذلك بينت مصادر أهلية لوكالة أنباء فارس إن تنظيم "داعش" أحرق عدد من منازل المدنيين في "الهول" كعقوبة لهم لعدم الانصياع لأوامر التنظيم بالمشاركة في القتال، في حين اعتقل التنظيم عدداً من أبناء المنطقة بتهم تتراوح بين التكفير والتجسس وتم نقلهم إلى منطقة "الشدادي”.

المصادر أوضحت إن حالة من التخبط بدت واضحة خلال الساعات الأخيرة بين صفوف مقاتلي تنظيم داعش في البلدة، مؤكدة إن الاشتباكات مازالت دائرة على أطراف المدينة في المنطقة الممتدة بين قريتي "أم حجيرة"، ومفرق "الهول"، مع تزايد عدد مقاتلي "جيش الصناديد" الذي ينحدر مقاتلوه من قبيلة شمر العربية نحو الخطوط الأمامية للمعارك إذ تعتمد العمليات هناك على المواجهة البرية بسبب ندرة العمليات الجوية الداعمة لهذه القوات من قبل التحالف الأمريكي، إذ سجل اليوم تحرك أرتال تابعة للصناديد من قرية "الفسطاط" الواقعة إلى الشمال الشرقي من "الهول" باتجاه البلدة.

من جانبه يحاول تنظيم داعش إيصال إمدادات لمقاتليه في بلدة الهول من منطقة "الشدادي"، إذ تعتبر الهول واحدة من أهم المناطق النفطية التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا، وبرغم إنها لن تؤثر بشكل كبير على قدرته التمويلية، إلا أن داعش يحافظ الحفاظ على هذه المنطقة بكونه تعرض لخسارات كبيرة في الأراضي السورية خلال الأيام الماضية، خاصة بعد فك الطوق عن "مطار كويرس"، وفشله في السيطرة على "شريان حلب".

المعلومات تتحدث عن تركيز خطباء الجمعة في مساجد داعش في "الشدداي" على التحريض على ما أسموه بـ "الجهاد ضد الكفار"، ومحاولة نصرة التنظيم تحسباً لمعارك قد تشهدها منطقة "الشدادي" في المراحل القادمة، خاصة وإن الطيران الحربي السوري قام بعدة استهدافات مركزة خلال الأيام الماضية على "المساكن العمالية"، ومبنى "مديرية حقول الجبسة"، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم أهمهم "أبو جابر اﻷردني"، و "أبو مزيد العراقي"، ويشغل الأخير منصب القاضي الشرعي للتنظيم في مناطق شرق الشدادي.

الأنباء تفيد عن استهداف رتل للتنظيم بالقرب من "جسر الحدادية" بغارة سورية أدت إلى تدمير 3 سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى سيارة محملة بالأسلحة كانت في طريقها باتجاه الهول.

المصادر أيضاً بينت أن القوات الإيزيدية العراقية قامت بتنفيذ عدة عمليات في منطقة "جبل سنجار" في محاولة من هذه القوات مؤزارة الوحدات الكردية، إلا أن الإنجاز العسكري للقوات الإيزيدية في منطقة "سنجار" كان في الجانب العراقي من خلال استعادة السيطرة على مناطق جديدة، وتشهد هذه المعارك وجود عدد من مقاتلي الوحدات الكردية السوريين، إذ نقل اليوم إلى مدينة "عامودا" جثمان أحد أبناء المدينة، المدعو "أميكان باديني" والذي قضى بانفجار سيارة مفخخة من مخلفات تنظيم داعش في المنطقة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین