رمز الخبر: ۱۲۵۱۷
تأريخ النشر: ۲۱ آبان ۱۳۹۴ - ۰۷:۴۳
أستهدفت اللجان الثورية اليمنية في محافظة تعز جنوبي اليمن، ثلاث سيارات تابعة لمرتزقة الخرطوم التي كانت تحمل السلاح وأسفر هذا القصف عن سقوط العشرات من القتلى من الجيش السوداني المحتل.

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء فارس قال القيادي العسكري في حركة أنصار الله عبد المنعم سالم الزيدي أن اللجان الثورية أستخدمت مدافع الهاون المتطورة لقصف هؤلاء الارهابيين.

وكشف الزيدي أن الميليشيات الارهابية و جماعة منصور هادي أرتكبت مايزيد على 20 ألف أنتهاك في الفترة العدوان السعودي على اليمن مضيفا أن في محافظة تعز يقتل ما لايقل 10 من المدنيين ويجرح العشرات في أشتباكات مع الارهابيين.

صواريخ الجيش واللجان تدك المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب

على صعيد متصل، أطلقت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 10 نوفمبر/ 2015، صواريخ على المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب.

وقال مصدر عسكري ، إن وحدات الجيش أطلقت 3 صواريخ كاتيوشا على كتيبة الدفاع الجوي الواقعة جنوب مقر المنطقة العسكرية الثالثة بمدينة مأرب. وشوهدت ألسنة النيران تتصاعد من المكان، وسط أنباء عن سقوط ضحايا من المقاتلين الموالين لهادي، بحسب المصدر.

وسقط قتلى وجرحى الثلاثاء 10 نوفمبر في تجدد المواجهات بين وحدات من الجيش واللجان الشعبية من جهة ومرتزقة العدوان من جهة أخرى في منطقة مرقب.

وامتدت المواجهات إلى منطقة الحقيل استخدم فيها طرفا الصراع مختلف الاسلحة المتوسطة والثقيلة.

الى ذلك شنت مقاتلات العدوان غارات على مدينة صرواح وأسفل وادي دنه ومنطقة مخدرة.

الخلافات تتصاعد وتظهر للعلن بين مرتزقة الجوف

أفادت مصاد مطلعة في وقتٍ سابق عن وجود خلافات حاده بين مرتزقة العدوان بمحافظة الجوف

وأوضحت المصادر بأن الخلافات حالياً أجبرت بعض القيادات البارزين في حزب الأصلاح الموالي للعدوان على اليمن على البوح ببعض الأسرار الخطيرة والتي تنبئ بوجود خلاف كبير بين القيادات العميلة.

فقبل عدة أيام نشر القيادي الأصلاحي البارز المدعو الحسن أبكر رئيس شورى إصلاح الجوف في صفحته على الفيس بوك منشوراً يتبين للقارئ له بأن القيادي أبكر يتنصل عن الهزائم السابقة التي منيت بها عناصر الأصلاح في الجوف في كل المواجهات مع أنصارالله وأخرها قبل عدة أشهر كانت مع الجيش واللجان.

حيث أوضح أبكر بأنه لم يكن قياديا لأي معركة سابقة في الجوف سوى معركة واحدة والتي أسماها "معركة حصار الغيل" وهي المديرية التي يسكن فيها ابكر.

وقال في منشوره بأن المعارك السابقة كانت بقيادة أشخاص أسمائهم ( الهدي وبن عتيق والشاوي والروساء ) وأنه لم يكن سوى جالب للدعم من السعودية وغيرها من الدول المعادية لليمن وأمنه واستقراره.

وصرح أيضاً بأنه يخضع للإقامة الجبرية داخل المملكة السعودية مما يظهر أن المملكة رأت أنه كان فقط يستجلب الدعم ولم يحقق لهم أي نصر يذكر في الجوف.

وقد رأت السعودية مؤخراً بأنه لم يحقق لها شيئا فقامت بتنصيب الشيخ العكيمي بدلاً عنه حيث بدأت الخلافات منذ عزله وتنصيب العكيمي عميلاً بدلاً عنه.

وقال أيضا في إشارة لكلامة للعكيمي كما يرى البعض بأن من يبحث عن القيادة في هذه الأيام هو إنسان سخيف وليس له هم سوى كسب المال على حساب دماء الناس.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین