رمز الخبر: ۱۲۵۱۴
تأريخ النشر: ۲۱ آبان ۱۳۹۴ - ۰۷:۴۰
قال الامين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله ان أميركا تتأكد يوما بعد آخر أنها غير قادرة على حسم المعركة في سوريا واليمن.

وتطرق السيد نصر الله ، في كلمة القاها خلال الاحتفال في ذكرى "يوم شهيد حزب الله"   عصر الاربعاء في بيروت ، الى الانجازات العسكرية السورية في ريف حلب ، مشدداً على ان" ما حصل على مستوى الريف الجنوبي أو على مستوى فك الحصار عن مطار كويرس ، هو أمر بالغ الدلالة على ارادة القتال والصمود والثبات".

واشار الى التطورات السياسية في المنطقة ، موضحا ، ان "أميركا تتبنى اسرئيل بالمطلق ، وان البيت الابيض أعلن أن أوباما يبحث مع نتنياهو موضوع حزب الله ونحن نعتز بهذا الامر".

واردف "نحن في موقع التأثير الحقيقي في معادلات المنطقة والحرب العسكرية على لبنان قائمة في أي وقت لكننا نستبعدها".

وأكد الامين العام لحزب الله ان الانجازات التي تحققت حتى الان هي ببركة دماء الشهداء ، موضحا، ان اهم هذه الانجازات هي روح الشهادة والوعي واليقظة الروحية.

وشدد على ان "الروح الجهادية الاستشهادية هي سلاحنا الاقوى في وجه العدو والدعم الاميركي الهائل لترسانة اسرائيل" ، مشيراً الى انه "لو انتظرنا للحصول على الامكانات والتوازن الاستراتيجي مع العدو لما كانت مقاومة، وكان العدو سيطر وحقق الهيمنة".

واكد السيد نصر الله ان "الروح الجهادية تبعث من جديد المقاومة والانتفاضة وتفرض من جديد قضية الاقصى والمقدسات" ، مشيراً الى ان "حكومة العدو تحاصر الشعب الفلسطيني وتفصل غزة عن الضفة والضفة عن أراضي الـ48، وهي تستطيع من خلال عمل أمني أن تراقب الفصائل وتفكك الشبكات الجهادية، لكنها لا تستطيع أن تحاصر الأفراد وتمنع وصول سكين الى يد رجل أو أمرأة وأن توقف هذه المواجهة".

واعتبر ان "ما شهدناه قبل أيام يعتز به الجميع، بعد قيام شابة فلسطينية بكل هدوء وثبات بطعن احد الجنود الصهاينة" ، مشدداً على ان "هذه الروح الجهادية هي مسؤوليتنا للمحافظة عليها لأنه منذ عقود يعملون على كسر هذه الروح وتجميدها" ، واوضح ان "هناك حروب تشن وينفق عليها ملايين الدولارات بإعتراف أميركا وأدواتها، من أجل التشكيك والتسخيف والسخرية لهذه المقاومة وكل المجاهدين للنيل من هذه الروح".

واضاف نصرالله "ما نراه من عوائل الشهداء هو الصدق في كل حرف وكلمة، لذلك عندما نملك في بلدنا وأمتنا أمثال هؤلاء الشهداء والعوائل لا يجوز أن نخشى لا من تهديد ولا من تحدي ولا أن نقلق على المستقبل". واردف "ما دمنا شعباً حياً ونملك هؤلاء الاحياء من الرجال، هذا يدفعنا الى المزيد من العزم والقوى واليقين والثقة بالمستقبل".

وتابع: "نحن نغبط الشهداء ونبارك لهم لأنهم تحرروا من سجن الدنيا الفانية وانطلقوا إلى تلك الحياة الابدية إلى النعيم الدائم".وقال "في مثل هذا اليوم عام 1982، اقتحم الاستشهادي أحمد قصير بسيارته مبنى الحاكم العسكري الاسرائيلي في صور، في أول عملية استشهادية بتاريخ المقاومة" ، لافتاً الى ان "هذه العملية هي الاضخم، وكان الشهيد أحمد قصير فاتح عصر الاستشهاديين العظام، واستحق لقب امير الاستشهاديين".

واكد ان "من أهم انجازات هذه الدماء هي هذه الروح التي بعثها الشهداء في شعبنا، روح الجهاد والمقاومة والعزة والكرامة ورفض الذل والتخلي عن القعود والتنبلة والكسل" ، واكد سماحته ان "دماء الشهداء أحيت نفوس شبابنا، وقدمت ضمانة الاستقرار في طريق المقاومة والجهاد لتحرير الارض والمقدسات، وتحقيق حلم الاستقلال والسيادة والحرية" ، موضحاً ان "هذا التحول في العائلة والبيئة العامة ما كان ليتحقق بالكلمة والوعظ، وان دماء الشهداء كانت الاقوى على بعث الوعي وشحذ الارادات".

واشار الى الشأن اللبناني وقال "نرى حالة تهرب من المسؤولية والقاء التهم وتقاذفها، ولكن الاخطر هو أن البلد والدولة والمجتمع اللبناني هش".

وحول آخر المستجدات على صعيد الجلسة التشريعية وجه الشكر لـ "كل من بذل جهد وتعاطى بمسؤولية" بعد اعلان العماد ميشال عون مشاركة التيار الوطني الحر فيها.

ودعا السيد نصرالله الى "تسوية سياسية شاملة على المستوى الوطني" وقال "التسوية يجب أن تشمل رئاسة الجمهورية وعمل الحكومة والمجلس النيابي وقانون الانتخاب الذي هو العامل الاساسي في اعادة تكوين السلطة".

وأكد على استمرار حزب الله في تحمل مسؤولياته الى جانب الجيش والشعب سواء في الجنوب أو عند الحدود الشرقية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین