رمز الخبر: ۱۲۴۸۶
تأريخ النشر: ۱۸ آبان ۱۳۹۴ - ۱۲:۵۲
اعتبر عضو ملتقى القبائل والعشائر وعضو المصالحة الوطنية في سوريا الشيخ سلمان البجاري الأسعد أن داعش مسيّسة من الجهات التي تدعمها ورأى في الدوريَن الروسي والإيراني أنه فاعل وناجح وإيجابي إن كان على الصعيد السياسي أو العسكري.

الشيخ البجاري وفي حديث خاص لوكالة فارس الإيرانية ...لقد أيقنت داعش اليوم أن النصر حليف للدولة والجيش السوري لذلك جاء الإفراج عن الإخوة الآشوريين وذلك لكسب الوقت لأن الظروف اليوم في مدينة الحسكة ليست لصالحهم ومنذ أكثر من شهرين وهم يتعرضون لخسائر كبيرة لجهة فقدان مواقعهم حيث أن الجيش السوري مدعوما بالقوات الشعبية قد طوقهم من جميع الجهات والأمر الآخر أتى لكسب ود الأهالي بالمنطقة التي بقيت تحت سيطرتهم كما أن داعش قد أدركت أن المنضمين من السوريين تحت لوائهم قد ينقلبون عليهم حين يقترب موعد النصر فجاء الإفراج كنوع من حفظ ماء الوجه حيث تم الإفراج هم ما يقارب 38 شخص من الإخوة الآشوريين.

ورأى عضو ملتقى القبائل والعشائر أن موقف شيوخ العشائر في سوريا كان متأرجحا في البداية لأن بعضهم كان على قناعة بسقوط النظام السوري الوشيك ولكن عندما وجدوا العكس بقي الوطنيون منهم من شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر لأنهم يشكلون ما يقارب 63% من سكان سوريا وبعضهم وبجهود شخصية أمّن الأسلحة لأفراد العشائر وكلمة حق بأن شيوخ قبائل محافظات الحسكة والرقة ودير الزور لا امتداد لهم أو صلات مع الخارج وولاءهم للوطن أولا باستثناء البعض الذين أخذتهم الموجة لكن بهمة الوجهاء والشيوخ غالبيتهم عاد لحضن الوطن.

وأضاف الشيخ البجاري حول الحصار الذي تتعرض له مدينة دير الزور أنها وبمعظمها مع الريفيّن الغربي والشرقي وغالبية أهل المدينة لهم امتداد بالقرى شرقا وغربا وطبيعة المدينة زراعية والحكومة السورية غير مقصرة مع أهلنا المحاصرين كما يُشاع ومع العلم أن المسلحين أيضا ينالون من السلات الغذائية حصصا  من التي تقدمها الدولة للمواطنين وبدورنا في هذا الصدد أننا على اجتماعات دائمة بالقيادة ومسؤولي المحافظة لتأمين طلبات المواطنين.

وحول الدور الروسي والإيراني قال مؤسس الأسرة السورية: إيران دولة إسلامية مقاومة وكان لها باع في الحل السياسي لكنها كانت مكبلة بسبب الحظر في السابق أما بعد التوقيع على الاتفاق النووي فان لها دور سياسي فعال وناجح , أما الدور الروسي فقد تأخر قليلا إلا أنه أيضا كان إيجابيا ,لكن بشكل عام الدورين لهما فعالية ونحن كنا نفضل الحل السياسي على الحل العسكري حتى ولو كان الطريق طويل لكن المخطط الذي فرضته علينا إملاءات الغرب جعلنا نتجه نحو الحل العسكري لخلق الجو الملائم للحل السياسي .

وختم الشيخ البجاري : ولكن لتأرجح مواقف بعض الوجهاء والشيوخ خسروا بعضا من ثقة  الحكومة السورية إلا أن الوطنيين منهم حافظوا على ثبات موقفهم وأكملوا المسيرة في الدفاع عن الوطن.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین