رمز الخبر: ۱۲۴۴۷
تأريخ النشر: ۱۴ آبان ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۱
اصدر المشاركون بمراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، بيانا اكدوا خلاله أن اميركا تظل الشيطان الاكبر، داعين في الوقت ذاته المسؤولين الايرانيين الى عدم التغافل عن الاعداء الرئيسيين وخاصة اميركا الحاقدة.

 جاء ذلك اليوم الاربعاء، في ختام مراسم ذكرى استيلاء الطلبة الجامعيين الايرانيين، على السفارة الاميركية في طهران المعروفة بـ"وكر التجسس" في الرابع في نوفمبر/تشرين الثاني 1979.

واعتبر المشاركون عبر بيان، الوحدة و التضامن والتلاحم الوطني حول "ولاية الفقيه" واتباع توصيات الامام الخميني الراحل (رض) والارشادات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية، تشكل صمام الكرامة والعزة وتقدّم البلاد، وتعد اهم عامل في هزيمة وفشل معسكر الاستكبار في جميع المجالات.

واكد البيان أن المشاركين في المسيرات ضد الاستكبار، لايزالون يعتبرون اميركا هي الشيطان الاكبر ومقارعة الاستكبار منطقية الطابع وحكيمة وتستند الى تجارب تاريخية وعقائدية، مشددين على ضرورة الالتزام الكامل بالشروط والملاحظات الاستراتيجية والثاقبة لقائد الثورة الاسلامية فيما يخص تطبيق الاتفاق النووي وأن اي حياد عن الموضوع، يعد تغافلا عن المصالح الوطنية وتضييعا لحقوق الشعب الايراني.

واعتبر البيان أن الشعب الايراني يرى ان ظاهرة "داعش" و الارهاب التكفيري في المنطقة، وليدة للسياسات العدائية الاميركية في المنطقة بهدف ضمان امن الكيان الصهيوني المحتل، مدينا في الوقت ذاته الاجراءات التدخلية لحماة الارهاب في العراق وسوريا.

ولفت البيان الى أن الشعب الايراني المسلم، يرى لكارثة مشعر منى في موسم الحج المنصرم، والتي سقط خلالها عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام، دليلا على سوء ادارة وعدم كفاءة نظام آل سعود، مؤكدا على عدم نسيان هذه الجريمة الكبرى وضرورة إعادة نظر الدول الاسلامية بشان ادارة مناسك الحج لتأمين سلامة الحجيج.

وادان المشاركون قتل الشعب اليمني المضطهد، في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي وبدعم اميركي مجرم، معتبرا أن تواصل وتيرة قتل الاطفال وجرائم ال سعود، بداية لاتساع نطاق النفور والاستياء من النظام السعودي ومقدمة لزواله.

واكد البيان، أن الشعب الايراني الأبي، يعتبر نصرة الشعوب المظلومة سيما في فلسطين واليمن وسوريا والعراق وافغانستان والبحرين، واجبا دينيا والهيا مستنكرا  بشدة السلوك الاحتلالي والخبيث للكيان الصهيوني المحتل في اهانته للمسجد الاقصى.

ودعا المشاركون في اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، الى تسريع العمل بسياسات استراتيجية الاقتصاد المقاوم، والمسؤولين الايرانيين الى نبذ الخلافات الداخلية وعدم التغافل عن الاعداء الحقيقيين سيما الاحقاد الاميركية، والذود عن مبادئ ومصالح الجمهورية الاسلامية عبر تجاهل المناورات الظاهرية للعدو الماكر، وسد الطريق امام اي تغلغل له في داخل البلاد.

وجدد المشاركون بيعتهم لمبادئ مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الراحل (رض) وشهداء الثورة الاسلامية، وقائدها آية الله السيد علي الخامنئي، معتبرين أن ارشادات وتوجيهات قائد الثورة تمثل "كلمة الفصل" داعين في الوقت ذاته السلطات الثلاث وجميع التيارات والقوى السياسية المؤمنة بالثورة الاسلامية ونظامها، الى توظيف جميع الامكانيات من اجل تحقيق تلك التوصيات و الارشادات.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین