رمز الخبر: ۱۲۴۴۳
تأريخ النشر: ۱۳ آبان ۱۳۹۴ - ۰۵:۵۰
اكد مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي، بان ايران لم تقم لحد الان بتفكيك اي جهاز للطرد المركزي في منشآتها النووية.

وقال عراقجي في تصريح للقناة الثانية للتلفزيون الايراني مساء الاثنين، لقد اخذنا بالاعتبار في المفاوضات النووية المبادئ والاطر والخطوط الحمراء التي حددها قائد الثورة الاسلامية مع التاكيد على مبادئ الدستور الا ان الحكومة هي التي تولت التفاصيل والتكتيكات.

واضاف، ان منظمة الطاقة الذرية الايرانية قد بدات التمهيدات التي لا عائق امامها للوصول الى تفكيك اجهزة الطرد المركزي (الزائدة) في فردو ونطنز.  

وقال، لقد بدانا تمهيدات تنفيذ الاتفاق النووي وبطبيعة الحال لم يتم لغاية الان تفكيك اجهزة الطرد المركزي.

واكد بان تنفيذ الاتفاق النووي مهم كالمفاوضات ذاتها واضاف، من المحتمل خلال التنفيذ ان يتهرب الطرف الاخر من تعهداته، لذا علينا الدقة وان يتم تنفيذ مطالبنا مثلما جاءت في الاتفاق.

واوضح بان تمهيدات تنفيذ الاتفاق النووي قد بدات، وقال بان النقاط التسع التي حددها قائد الثورة الاسلامية يتعلق احداها بما قبل التنفيذ فيما النقاط الثماني الاخرى تتعلق بمرحلة التنفيذ.

ولفت عراقجي الى ان الشرط الاول كان، حينما نصل الى يوم المصادقة (18 تشرين الاول / اكتوبر) يقوم الاوروبيون والاميركيون وفقا للاتفاق النووي بوقف او الغاء الحظر الاقتصادي والمالي، وصرح بانه من وجهة نظرنا فان الحظر من قبل الاتحاد الاوروبي والاميركي قد توقف على الظاهر، واضاف، ان رجال القانون عندنا يقومون حاليا بدراسة دقيقة للقرار الصادر عن الاتحاد الاوروبي ورسالة اوباما وبيان كيري، للتاكد من صحة التنفيذ.

وتابع مساعد الخارجية، انه لا قلق من مسالة نقل الاموال المتعلقة ببيع النفط ولو كانت هنالك مشكلة ما سننقلها للاميركيين لتعديلها.

واوضح باننا يمكننا البدء بتعهداتنا في نطنز وفردو واضاف، انه وفقا لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سنبدا العمل بشان قضيتي اراك واحتياطيات اليورانيوم المخصب بعد الانتهاء من قضية ملف "PMD" (ماضي الانشطة النووية الايرانية) وغلقه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واوضح بان العمل بشان هذا الملف يمضي الى الامام جيدا في الوكالة الذرية ومجلس الحكام التابع له واضاف، ان تعاوننا مع الوكالة الذرية حول الملف قد اكتمل لغاية 15 اكتوبر حسب الاتفاق، وهو ما اعلنته الوكالة وتم اكمال هذه المرحلة من خارطة الطريق (المرسومة من قبل ايران والوكالة الذرية).

وصرح بان الوكالة الذرية تقوم حاليا بصياغة تقريرها النهائي لرفعه نهاية نوفمبر الى مجلس الحكام واضاف، ان مجلس الحكام سيعقد يوم 15 ديسمبر اجتماعا ويجب على مجموعة "5+1" ان تصدر قرارا بهدف غلق ملف "بي ام دي" ليصادق عليه هذا المجلس، وفيما لو سارت الامور وفق الخطة الموضوعة بان هذه العملية ستنتهي في غضون نحو شهرين.

وتابع مساعد الخارجية الايرانية، لقد اطلعنا الوكالة باننا من الممكن ان نبدا العمل (بالاتفاق) في نطنز وفردو لكننا بناء على توجيهات قائد الثورة الاسلامية لن نعمل شيئا بشان اراك واحتياطيات اليورانيوم المخصب حتى يتم غلق ملف "بي ام دي".

واعتبر عراقجي ان الحظر مرفوع الان واضاف، انه اذا لم تحدث مشكلة ما سنصل بعد شهرين الى يوم التنفيذ، وهو اليوم الذي يتم فيه رفع الحظر عمليا.

وقال، لم يأت في رسالة اوباما وقرار الاتحاد الاوروبي شيء حول الحفاظ على هيكلية الحظر، ولو جاء فانه يعتبر نقضا للاتفاق النووي.

واشار كبير المفاوضين الايرانيين الى اننا واجهنا 3 اشكال من الحظر واضاف، ان الحظر المفروض من قبل الاتحاد الاوروبي والرئيس الاميركي لقد الغيا فيما توقف الحظر المفروض من قبل الكونغرس الاميركي.

واكد عراقجي انه وبعد رسالة قائد الثورة الاسلامية لم يتحدث الاميركيون عن الحفاظ على هيكلية الحظر واضاف، انه لو تحدثوا بمثل هذا الامر قبل ذلك ايضا فقد كان مجرد دعاية اعلامية واثارة اجواء نفسية.

واضاف، باعتقادنا ان اي عمل كان من المفروض على الاتحاد الاوروبي واميركا القيام به، قد نفذوه وقدموا الضمانات الخطية.

وفي الرد على سؤال حول الوصول الى طاقة 190 الف سو (SWU) قال، ان منظمة الطاقة الذرية تقوم بعملية التصميم وهم على ثقة باننا سنصل الى اكثر من 190 الف لغاية الـ 15 عاما القادمة، واعتقد ان الامكانية متاحة حتى للوصول الى 800 الف سو ايضا.

وبشان مفاعل اراك اوضح بانه تم الوصول الى وثيقة ثلاثية بين ايران والصين واميركا ومن المقرر التوقيع على وثيقة رسمية بين ايران والاتحاد في غضون اسبوع ومن ثم ستتم صياغة وتوقيع الاتفاقيات التنفيذية.

وبشان نقل احتياطيات اليورانيوم المخصب الى الخارج اكد انه ينبغي عقد اتفاقيات مع الدول الاخرى لنعمل على بيعها لها ونبتاع ازاءها الكعكة الصفراء وهي امور ليست سهلة بل هي معاملة تجارية مهمة يجري التفاوض حولها واعداد اتفاقيات بشانها في الوقت الحاضر.

واضاف، ستبدا انطلاقا من 12 نوفمبر مشاورات رسمية بين ايران واوربا واميركا حول اعداد التعليمات المتعلقة بالغاء الحظر ولقد بحثنا مع الاميركيين حول هذه القضايا في المحادثات الثنائية.

 

** ايران كانت اللاعب الاساس في اجتماع فيينا

وحول اجتماع فيينا الذي عقد حول القضية السورية اوضح ان مطالبنا المبدئية وهي عدم تقسيم سوريا وان يتخذ الشعب السوري القرار لمستقبل ومصير بلاده، قد وردا في الوثيقة النهائية والبيان الختامي.

واضاف مساعد الخارجية الايرانية ان هذه الوثيقة النهائية بادراجها مطالب ايران يمكن ان تشكل اساسا لمفاوضات معقدة وطويلة مستقبلا.

واعتبر الظروف الميدانية والدبلوماسية بانها ارغمت الطرف الاخر على دعوة ايران للمشاركة في اجتماع فيينا واضاف، ان الظروف الميدانية والدبلوماسية والثقة بالنفس في هاتين الساحتين والاجواء الحاصلة بعد الاتفاق النووي جعلت ايران اللاعب الاساس في الاجتماع الاخير حول سوريا وسنواصل هذا المسار مستقبلا ايضا.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین