رمز الخبر: ۱۲۴۲۶
تأريخ النشر: ۱۲ آبان ۱۳۹۴ - ۰۵:۵۰
أعدم جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين فتىً فلسطينيًا، واعتقل آخر بعد إصابته بجراح على حاجز الجلمة العسكري، قرب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن الشهيد هو أحمد عوض أبو الرب (16 عامًا)، من بلدة قباطية قضاء جنين، أما المعتقل فهو محمود مؤمن كميل من ذات البلدة أيضًا.

وبحسب إفادة شهود عيان فإن جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم على فتيين فلسطينيين بعد اقترابهما من الحاجز العسكري، ما أدى لاستشهاد أحدهما، واعتقال الآخر.

وأعلن جيش الاحتلال عن مقتل فلسطيني، واعتقال آخر على حاجز الجلمة، وذلك بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

ويعيش جنود الاحتلال حالة رعب وقلق هستيري من المواجهات المتواصلة مع الشبان الفلسطينيين، وهو الأمر الذي حدا بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للفت الأنظار إليه.

وقالت الحركة في بيانٍ لها وصل مراسل وكالة أنباء فارس نسخة عنه في ذكرى وعد بلفور :" إن إقدام وبسالة شباب الانتفاضة المباركة، فضح المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال، وكشف للعالم جليًا مدى هشاشتها ووحشيتها؛ وما مشاهد الإعدام بدم بارد التي تستهدف الأطفال والفتيات الفلسطينيات أمام العدسات يوميًا، إلا نموذج على تلك الوحشية والإجرام الصهيوني".

واعتبرت أن "قوة الشعب الفلسطيني وديمومة مسيرة جهاده أقوى من كل المخططات التي يراهن الأعداء على نجاحها في دفعه لليأس والاستسلام وتصفية قضيته"، منوهةً إلى أن "انتفاضة القدس المباركة ما هي إلا تعبير أصيل عن وضوح الرؤية لدى الشباب الفلسطيني الرافض للاحتلال، ولكل الاتفاقات الظالمة معه".

وحذّر البيان من التحركات التي تهدف لكبح انتفاضة القدس. ورأى أنها حلقة في مسلسل طويل من التآمر على شعبنا وقضيته - كانت بدايته وعد بلفور - بهدف حماية كيان الاحتلال، وضمان بقائه، منبهًا إلى خطورة إنتاج وعد جديد يعطي للصهاينة حقًا في المسجد الأقصى.

وجددت الحركة في بيانها، عهدها لجماهير الشعب الفلسطيني وللأمة على مضيها في خيار الجهاد والمقاومة "وصولًا لتحرير وطننا كاملًا دون التفريط بشبرٍ واحد من ترابه، مهما كلف ذلك من تضحيات"، كما شددت.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین