رمز الخبر: ۱۲۴۲۱
تأريخ النشر: ۱۱ آبان ۱۳۹۴ - ۰۵:۵۹
حذر مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من نفاد صبر ايران حيال تصرفات بلاده في المنطقة.

وردا على المزاعم الواهية لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير في اتهام ايران بتهريب السلاح الى البحرين والسعودية قال عبداللهيان اليوم الاحد،ان هذه التصريحات لااساس لها من الصحة وقال اننا نحذر الجبير من اختبار صبر الجمهورية الاسلامية الايرانية .

واكد عبد اللهيان أن على الجبير تحمّل مسؤولية بلاده تجاه فاجعة منى بدلاً من توجيه الاتهامات، مشدداً على ضرورة أن تتوقف السعودية عن تقديم الدعم العلني والسري للارهابيين في العراق وسوريا واليمن والمنطقة عموماً.

وقال عبد اللهيان: إن الرياض حولت الدول الصغيرة كالبحرين إلى إلعوبة لتنفيذ سياساتِها الخاطئة ويجب أن تضع حداً لهذه الممارسات. 

وتابع عبداللهيان ان طهران لم ترفض ابدا اقامة علاقات طبيعية مع السعودية وان الكرة منذ بدء نشاط حكومة السيد روحاني هي في ملعب السعوديين ولكن ليس معلوما من يقف وراء اتخاذ القرارات في السعودية .

وفي وقت سابق، كان عبد اللهيان قد اكد في حديث متلفز، ألا وجود لأي صفقة بشأن المستقبل السياسي لسوريا. وقال إن طهران شددت على مواقفها الثابتة والصريحة في اجتماع فيينا بشأن سوريا، ولم تسمح باتخاذ اي قرار نيابة عن الشعب السوري.

واضاف عبد اللهيان، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير دخل الاجتماع لإقرار جدول زمني قصير لتنحي الرئيس السوري بشار الاسد، وأبدى سلوكاً لا يليق بوزير خارجية، وهو ما دفع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للرد عليه.

واوضح عبد اللهيان، ان الوفد الايراني سعى في اجتماع فيينا لعدم الدخول في تحد مع السعودية وركز على طريق الحل السياسي للقضية السورية "الا ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ادلى بتصريحات غير متزنة ولا اساس لها وابدى سلوكا لا يليق بوزير خارجية دولة، ما حدا بالوزير ظريف للرد عليه بحدة.

واضاف، ان وزير الخارجية السعودي لم يسع اساسا من اجل مفاهيم كحق وارادة الشعب السوري لتقرير مصيره وادلى بتصريحات خاطئة.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني: ان مشاركة ايران في اجتماع فيينا ادت الى ان يحظى بالاهتمام ما كنا نسعى اليه في اطار استراتيجيتنا خلال الاعوام الخمسة الماضية وان نصل عبر حوارات ومداولات صعبة استمرت 7 ساعات الى حصيلة تم في ضوئها ادراج قضايا مهمة في البيان الختامي.

واكد امير عبد اللهيان، باننا لم نقدم في الاجتماع اي تنازل ولم نساوم حول مستقبل سوريا السياسي بل اعلنا مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الصريحة والواضحة بصوت عال، واضاف، انه وفي ظل الاستدلال والمنطق تراجع المشروع الاميركي المقترح الذي كان من المقرر وضعه على الطاولة امام افكار ايران السياسية في اطار القانون الدولي والدفاع عن الشعب السوري.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین