رمز الخبر: ۱۲۳۲
تأريخ النشر: ۰۲ مهر ۱۳۹۱ - ۲۰:۲۸
بدأت في العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد أعمال "المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا" بمشاركة مجموعة من القوي والتيارات السياسية أبرزها هيئة التنسيق الوطني وشخصيات مستقلة وبحضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق يتقدمهم سفراء روسيا والصين وإيران والجزائر.
شبکة بولتن الأخباریة: بدأت في العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد أعمال "المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا" بمشاركة مجموعة من القوي والتيارات السياسية أبرزها هيئة التنسيق الوطني وشخصيات مستقلة وبحضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق يتقدمهم سفراء روسيا والصين وإيران والجزائر.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، "رجاء الناصر"، في كلمة له خلال الافتتاح إن المؤتمر جاء ليقول "كفى للحرب المجنونة المعلنة على الشعب (...)، كفى لتمزيق المجتمع ودفعه إلى حافة الصراعات الطائفية والمذهبية، كفى لتحويل سوريا إلى ساحة للصراع بين المشاريع والأجندات الخارجية".

واضاف المعارض السوري أن المشاركين في المؤتمر يستهدفون "التغيير الديمقراطي الجذري الشامل" وزعم الناصر أن "عنف السلطة هو من دفع إلى العنف المضاد" حسب رأيه، مشددا على ضرورة "استعادة النضال السلمي".

ووجه الناصر تحية للسفير الروسي "الذي بذل الكثير" لنجاح المؤتمر وللدور "الهام الذي ساعدنا في تذليل العقبات".

ومن جانبه، قال السفير الروسي في دمشق "عزت كولموخاميت" إن المؤتمر يؤكد رغبة المشاركين فيه "وضع حد للعنف والدمار ومعاناة الشعب السوري في أقرب وقت ممكن وتحقيق تطلعاته المشروعة في الديمقراطية والرفاهية والتقدم"، مشيرا إلى أن بلاده تؤيد هذه التطلعات "بشكل كامل".

وأوضح كولموخاميت أن "الهدف الرئيس حاليا وضع حد للعنف في سوريا بشكل فوري سواء من طرف الحكومة أو المجموعات المسلحة"، مضيفا أن الهدف الآخر هو تحويل المواجهات إلى "المجري السياسي".

وشدد السفير الروسي على ضرورة "رفض التدخل الخارجي ورفض تمويل وتسليح المسلحين"، مشيرا إلى وجود "مرتزقة أجانب بين المجموعات المسلحة في سوريا".
الكلمات الرئيسة: دمشق

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین