رمز الخبر: ۱۲۲۹
تأريخ النشر: ۰۲ مهر ۱۳۹۱ - ۱۸:۱۵
يعمل جهاز "الموساد" على تأهيل الأطفال للعمالة وخدمة الكيان الإسرائيلي منذ الصغر، للعمل بعد ذلك كــ"عيون" تجسس أو "رادارات بشرية" يتم زرعها في مؤسسات الدولة وداخل المنظمات والقوى في الدول العربية سواءً الناشطة سياسياً أو عسكرياً.
شبکة بولتن الأخباریة: يعمل جهاز "الموساد" على تأهيل الأطفال للعمالة وخدمة الكيان الإسرائيلي منذ الصغر، للعمل بعد ذلك كــ"عيون" تجسس أو "رادارات بشرية" يتم زرعها في مؤسسات الدولة وداخل المنظمات والقوى في الدول العربية سواءً الناشطة سياسياً أو عسكرياً.

وبحسب موقع "ويلا" الإسرائيلي فإن هؤلاء الأطفال سيكون لهم البعد النفسي والعلمي لاختراق هذه الجماعات، خاصةً مع حفظ بعضهم للقرآن الكريم بالإضافة إلى لهجتهم العربية التي تؤهلهم للانضمام إلى أي جماعة هناك، والأهم من هذا سهولة السيطرة عليهم وهم في هذا السن الصغير وتحويلهم إلى عملاء لـلكيان الاسرائيلي يخدمونه بصدق وحب وأمانة.

ويساعد جهاز "الموساد" في العمل هذا، سفارات أميريكا والغرب التي تتواجد في الدول العربية والإسلامية، حيث يتم تأمين سفر هؤلاء إلى الاراضي المحتلة.

ولعل العميل الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية اليمينية قبل نحو أسبوعين، وأقرّ بأن كثيراً من الأطفال اليمنيين الذين فقدوا قبل أعوام تم تهريبهم إلى دول الجوار عبر منظمات الاسرائيلية ومنها إلى الكيان ليتم تأهيلهم فيما بعد كجواسيس لـ"الموساد"، دلل على ذلك الأمر بوضوح.

ونوه العميل - وهو شاب يدعى (ع.أ) من مواليد عام 1982‏ من أب مجهول - إلى أن جهاز "الموساد" يقوم بتأهيل الأطفال وتدريبهم كعملاء له، ومن ثمّ إرسالهم إلى اليمن أو إلى أي دولة عربية أو إسلامية بأسماء وجنسيات مختلفة للعمل لصالحه واختراق المنظمات ‏الإسلامية.

وكان هذا العميل قد هاجر من اليمن وعمره سبعة عشر عاماً عن طريق التهريب إلى دولة في الخليج الفارسي ومنها تواصل مع القنصلية الأميركية التي استضافته وأخذت منه الحمض النووي ومنحته رخصة مرور إلى الكيان الإسرائيلي عبر الأراضي السعودية مروراً بالأردن حتى وصل إلى "تل أبيب" وعمل جهاز "الموساد" على تدريبه ومن ثم إرساله إلى اليمن للعمل لصالحه.

وتشرف وحدة يطلق عليها اسم "ميفراس" في جهاز "الموساد" والتي تختص في تجميع المعلومات السرية والمهمة، على زرع عملاء للكيان الإسرائيلي في الدول العربية والإسلامية.

وداخل هذه الوحدة قسم يتولى عملية اختطاف أطفال من أقطار عربية، ويعمل على تأهيلهم داخل الكيان، ومن ثم إطلاقهم في البلدان العربية كعيون تجسس لصالح جهاز "الموساد"، حيث يتم مساعدتهم في الانخراط بالجماعات الإسلامية أو في الدوائر الحكومية والوصول إلى مراكز حساسة من شأنها خدمة مصالح الكيان الإسرائيلي الأمنية.

ويتم تدريس العملاء التعاليم الدينية والأساسية بالإضافة إلى التقنيات الالكترونية الحديثة في التجسس وتدريبهم على قراءة الآخرين وأساليب التخفي والتمويه لعدم اكتشاف أمرهم، وتأهيلهم نفسياً لهذه المهمة، بالإضافة إلى تعليمهم أكثر من لغة وتجهيزهم على أعلى مستوى للقيام بدورهم على أكمل وجه.
الكلمات الرئيسة: الموساد ، عرب ، الكيان الإسرائيلي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین