رمز الخبر: ۱۲۱۹
تأريخ النشر: ۰۲ مهر ۱۳۹۱ - ۱۷:۲۹
أصدرت بعض المرجعيات الدينية في العراق فتاوى تحرم بيع وشراء الأسلحة في البلاد على خلفية قيام جماعات مجهولة بشراء أسلحة خفيفة من مناطق الوسط والجنوب بكميات كبيرة لتهريبها الى سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: أصدرت بعض المرجعيات الدينية في العراق فتاوى تحرم بيع وشراء الأسلحة في البلاد على خلفية قيام جماعات مجهولة بشراء أسلحة خفيفة من مناطق الوسط والجنوب بكميات كبيرة لتهريبها الى سوريا.

وأكد بعض الساسة في العراق ان هذه الحملة مدعومة من مخابرات بعض الدول وتسعى لتحقيق هدفين الاول هو تهريب هذه الاسلحة للمعارضة السورية او مايسمى بالجيش الحر اما الهدف الثاني فهو افراغ المنطقة الوسطى والجنوبية من السلاح واضعافها في حالة حصول حرب داخلية في البلاد.

وقال عضو البرلمان عبود وحيد هناك عناصر من "مخابرات السعودية وقطر تعمل على الحدود العراقية السورية وهذه المخابرات تحاول ان تروج لشراء اسلحة ودعمها للمعارضة السورية الجيش الحر".

وارتفعت اسعار هذه الاسلحة الخفيفة بشكل كبير اذ ارتفع سعر بندقية "الكلاشنكوف" من 100 دولار الى اكثر من 1000 دولار نتيجة زيادة الطلب.

وكان المرجع الشيعي السيد كاظم الحائري أفتى قبل أيام بحرمة بيع السلاح في محافظات الوسط والجنوب لجهات مجهولة، مؤكداً أن من فعل ذلك ارتكب "إثماً كبيراً"، فيما اعتبره "شريكا" في الجرائم التي سترتكب بالسلاح الذي يبيعه.

وتبعه المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، الذي حرم أيضاً بيع السلاح، مشيراً لوجود "أجندات خارجية هدّامة تريد أن تجهز على الشعب العراقي"، داعيا الجهات الحكومية المختصة إلى الوقوف بحزم وقوة من هذه "المؤامرة الخفيّة".
الكلمات الرئيسة: العراق ، سوريا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین