رمز الخبر: ۱۲۰۴
تأريخ النشر: ۰۱ مهر ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۲
كشفت مصادر دبلوماسية عن أن الرئيس السوري بشار الاسد أكد للمبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي ان سوريا تخوض معركة شرسة وبعض الدول كالسعودية وقطر وتركيا تحاول ان تؤجج المشاعر الطائفية لكن النظام في سوريا هو من يحمي الدولة والمجتمع من الانزلاق إلى الحرب الأهلية.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت مصادر دبلوماسية عن أن الرئيس السوري بشار الاسد أكد للمبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي ان سوريا تخوض معركة شرسة وبعض الدول كالسعودية وقطر وتركيا تحاول ان تؤجج المشاعر الطائفية لكن النظام في سوريا هو من يحمي الدولة والمجتمع من الانزلاق إلى الحرب الأهلية.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة على ملف الازمة السورية عن أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي تمنى على الرئيس بشار الأسد في لقائه الأول معه في 15 سبتمبر الماضي أن "يلجأ إلى الخيار الذي ينهي المأساة بأقل قدر من التكاليف".

وذكرت المصادر أن الإبراهيمي كان صريحا مع الأسد في أن الشعب السوري يريد التغيير الشامل" وان "هناك إرادة إقليمية ودولية عامة تتقاطع مع إرادة الشعب السوري".

واوضحت المصادر أن الأسد قدم للإبراهيمي مطالعة سريعة تؤكد ما كان المسؤولون السوريون أبلغوه للموفد الدولي خصوصا لجهة أن سوريا تخوض معركة شرسة، وان الضحايا الذين سقطوا في صفوف الجيش السوري والأجهزة الامنية يشكلون نصف العدد العام للضحايا "الذين سقط كثيرون منهم برصاص العصابات الإرهابية"، مشيرا إلى أن الحملة الإعلامية المصاحبة "لا تقل ضراوة عن الحرب الإرهابية التي تخاض ضدنا".

وأضافت المصادر أن الأسد قال للإبراهيمي أن النظام في سوريا هو من يحمي الدولة والمجتمع من الانزلاق إلى الحرب الأهلية، قائلا أن "مجازر موثقة لدينا استهدفت مواطنين من طوائف معينة لكننا لم نبرزها ولم نسمح لوسائل الإعلام الرسمية بالحديث عنها كي لا نؤجج المشاعر الطائفية"، مؤكدا أن دولا مثل السعودية وقطر وتركيا وغيرها تعمل على خلق فتنة طائفية وهدم الدولة وتقسيم المجتمع".

وأكد الأسد للإبراهيمي انه لا يستطيع التوقف الآن عن محاربة "الإرهابيين"، طالبا اليه أن يمارس ضغطا على الدول التي تدعم هؤلاء كي يتوقفوا عن دعمهم "وكلما استقرت الأمور وهدأت حركة المسلحين الإرهابيين كلما كان الحل السياسي اقرب فلا يوجد رئيس يرضى بأن يموت الناس بهذه الطريقة أو يسعد بالتفرج على بلده يتهدم".

وكشفت المصادر أن الإبراهيمي قال للأسد انه "وسيط نزيه" ويقول الامور "كما هي"، مقترحا البدء بالتفكير بالتغيير الشامل كمخرج وحيد للازمة قائلا ان الحل "إما أن يأتي الآن وبطريقة سلمية رغم كل الاثمان العظيمة التي دفعتها سورية من شعبها وجيشها ومدنها وقراها واما أن يتأخر ما يعني المزيد من انهار الدم المفتوحة والمزيد من التعقيدات والمزيد من تخصيب الفتنة الطائفية والتقاتل المذهبي والحرب الاهلية لا سمح الله".
الكلمات الرئيسة: الابراهيمي ، الاسد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین