رمز الخبر: ۱۱۸۶
تأريخ النشر: ۰۱ مهر ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۳
طالب امام الجمعة المؤقت في طهران الشيخ كاظم صديقي الاوساط الدولية باتخاذ قرارات مناسبة لمعالجة الاساءات للاديان والمعتقدات، كما دعا منظمة المؤتمر الاسلامي لعقد اجتماع طارئ لمواجهة هذه التحديات.
شبکة بولتن الأخباریة: طالب امام الجمعة المؤقت في طهران الشيخ كاظم صديقي الاوساط الدولية باتخاذ قرارات مناسبة لمعالجة الاساءات للاديان والمعتقدات، كما دعا منظمة المؤتمر الاسلامي لعقد اجتماع طارئ لمواجهة هذه التحديات.

وقال الشيخ صديقي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في طهران ان "الحماقة التي تمثلت في الاساءة لشخصية رسول الله (ص) كانت بمثابة صب الزيت على النار لتشعل غضب المسلمين في شتي أرجاء العالم ضد أعداء الدين الاسلامي الحنيف".

ورأى الاساءة للنبي الاعظم (ص) بأنها تعتبر "اساءة لكل الانبياء عليهم السلام والبشرية كافة"، مؤكدا أن "الأعداء أظهروا بأن مشكلتهم الرئيسة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست لأنها أصبحت بلدا نوويا، بل لأنها تحولت الى قدوة للمسلمين".

ودعا زعماء الدول الاسلامية الى الحفاظ على هذا الغضب المقدس وطالب الاوساط الدولية باتخاذ قرارات مناسبة لمعالجة مثل هذه الامور وخاصة منظمة المؤتمر الاسلامي لعقد اجتماع طارئ لمواجهة هذه التحديات.

واضاف أن "القلق الذي يسيطر على الاعداء انما يعود لانتشار الدين الاسلامي الاصيل في العالم بهذه السرعة المذهلة".

واشار الى انعقاد الدورة الـ 16 لقمة عدم الانحياز في طهران، مبينا أن "المكانة التي تبوأت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه القمة أثارت قلق الاعداء الذين لجأوا الآن الى الاساءة للمقدسات الاسلامية".

ودعا صديقي المجتمعات الحقوقية والدولية والنخب والجامعيين والاعلاميين والفنانين الى التصدي لمثل هذه الاجراءات الخبيثة التي تستهدف الاساءة الى نبي الرحمة محمد (ص) وباقي المقدسات الاسلامية.

واشار الى الاسلوب البربري الذي استخدمه الغرب في الاساءة الى الاسلام والرسول الاعظم محمد (ص) ورأى بان هؤلاء يخشون من الصحوة الاسلاميه ونشر تعليم القران الكريم وانتشار الاسلام في ارجاء المعمورة و بالتالي قطع دابر الغرب والشرق.

وقال صديقي: "ان ادعياء حقوق الانسان والدفاع عن الحرية، ارتكبوا مثل هذه الجرائم الفظيعة، ضد شخص أطلق عليه الله تعالى اسم البشير و النذير وسيد الانبياء"، مشددا على ان الاساءة لنبي الاسلام، هي إهانة لجميع الانبياء واساءة للبشرية.

واضاف بشان دوافع عالم الغرب في ارتكاب هذه الجريمة الفظيعة: "ان عالم الغرب هو في الاصل في تضاد مع النزاهة والقداسة والعدالة، حيث ان كيانه ممتزج مع الهتك والتحطيم والتكشير عن الانياب".

واكد صديقي بان اعداء‌ الاسلام كانوا دوما وعلي مر التاريخ يخططون ضد الاسلام، داعيا المدافعين الحقيقيين عن حقوق الانسان والحرية الوقوف امام هؤلاء الخبثاء والرد علي بغيهم و جرائمهم.

وشدد على ان هذه الجريمة وحدت الامة الاسلامية وهذه الموجة الغاضبة والسيل العارم الذي انطلق في شتى انحاء الدول الاسلامية، تكاد ان تذهب بكيان هذه الدول، وتجعل الغربيين يندمون على فعلتهم.

من جهة اخرى، وصف صديقي قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران، بأنه يبعث على العار، حيث صدر من مجموعة كان يفترض بها ان تضع الامور في نصابها القانوني خاصة بعد تعاون ايران معها مرارا في اطار القوانين ومنحها الفرصة للقيام بعمليات التفتيش للمنشآت النووية الايرانية.

واكد ان الشعب الايراني لن يتراجع بسبب مثل هذه القررات وانها سيواصل مسيرته بارادة راسخة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین