رمز الخبر: ۱۱۸۳
تأريخ النشر: ۰۱ مهر ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۳
لتسليحهم المعارضة السورية
شن الرئيس السوري هجوما حادا على تركيا وقطر والسعودية لمساندتهم المعارضة وتسليحها معترفا بوجود "أخطاء وفساد في بلاده"، مؤكدا أن نظامه لن يسقط وأن النمط الليبي لن يتكرر في سوريا./ واضاف أن "السعوديين كانوا وراء العدوان الاسرائيلي على مصر عام 67 وكانت علاقتهم بدمشق للوساطة مع الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سوريا".
شبکة بولتن الأخباریة: شن الرئيس السوري هجوما حادا على تركيا وقطر والسعودية لمساندتهم المعارضة وتسليحها معترفا بوجود "أخطاء وفساد في بلاده"، مؤكدا أن نظامه لن يسقط وأن النمط الليبي لن يتكرر في سوريا.

وقال الاسد خلال لقاء جمعه مع عدد من المثقفين والفعاليات الاجتماعية الخميس: إن "اولئك الذين ظَهرت الأموال بأيديهِم فجأة بعد طول فقر يتصورون أن بإمكانهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي".

واضاف أن "السعوديين كانوا وراء العدوان الاسرائيلي على مصر عام 67 وكانت علاقتهم بدمشق للوساطة مع الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سوريا".

واضاف أنهم يدورون بإمكاناتهم المالية في فلَك النفوذ الغربي ويمدون الإرهابيين بالسلاح ويعملون على رعايتهم وتدريبهم لتقويض توجهات الدولة السورية. واتهم "القطريين" بانهم "كانوا الاسرع في تغذية العنف".

وحول الدور التركي قال الأسد "خسر الأتراك كثيرا جدا بموقفهم الذي اتخذوه من الأزمة السورية، والحكومة التركية لا تبالي بالمصالح بقدر ما تعنيها طموحاتها في ما يسمى مشروع "العثمانية الجديدة" أي أن انحيازهم ليس عن حسابات تتعلق بمصالح تركيا وإنما بمصالح جماعة معينة".

وقال الاسد ان "المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كل مكونات الدولة ولا شعبية لهم داخل المجتمع فقد أضروا بمصالح الناس واستهدفوا البنية التحتية التي تخدم الشعب السوري واستحلوا دماء السوريين".

واكد انهم "لن ينتصروا في النهاية، والحل لن يكون إلا بالحوار الداخلي، والحسم طبعا سيحتاج بعض الوقت".

وتابع "ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يدع السلاح تشجيعا للحوار". واعتبر ان "الحوار مع المعارضة هو السبيل الوحيد لحل الازمة" في سوريا، غير انه شدد على ان "التغيير لا يمكن ان يتم من خلال تغييب رؤوس الانظمة او التدخل الاجنبي".

يذكر أن ما نشرته مجلة "الأهرام العربي" عن لقاء مع الرئيس بشار الأسد على موقعها وتم تداوله على أنه حوار خاص كلام غير دقيق، حيث أن الحديث الذي تم نشره عبارة عن لقاء جمعه مع عدد من المثقفين والفعاليات الاجتماعية، اذ أجرى الرئيس الأسد لقاءاً معهم مدته ساعتان وهدفه الإطلاع على الأوضاع والاستماع لوجهة نظر من التقى بهم.

وخلال اللقاء قام أحد الحضور بنقل مجريات الحديث كما تذكرها من دون أن يسجل أو يكتب خلف السيد الرئيس، وقام بوصف اللقاء على أنه حوار صحفي أجراه مع مجلة الأهرام العربي، وهذا الكلام غير دقيق كونه لقاء تفاعلي ومعظم ما جاء في هذا اللقاء الصحفي الذي تم نشره مغلوط وخارج عن سياق الحديث الشفاف الذي دار بين الرئيس الأسد والحضور.
الكلمات الرئيسة: السعودية ، قطر ، تركيا ، الأسد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین