رمز الخبر: ۱۱۸۰۲
تأريخ النشر: ۰۸ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۰:۴۵
قبيل مغادرته طهران في طريقه الي نيويورك...
أكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي الدكتور علي لاريجاني أن حل أزمتي سوريا واليمن يتم من خلال تحقيق إرادة شعبيهما ، وقال في تصريح له اليوم السبت قبيل مغادرته طهران متوجها لنيويورك للمشاركة في المؤتمر الرابع لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء في اتحاد البرلمانات العالمية : إن حل الأزمتين بسوريا واليمن في الأطر الديمقراطية ، ممكن شريطة أن لا يتحول هذا الموضوع إلى مساومات على حساب مصالح الشعبين السوري و اليمني ، داعيا الدول التي ترغب بحل أزمات المنطقة إلى توفير أرضية تحقيق إرادة شعوبها .
وافاد مراسل القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني  لفت إلى أن بعض الدول كانت لديها اقتراحات لحل الأزمتين في هذين البلدين لكنها تجاهلت إرادة الشعبين السوري واليمني ، مؤكدا ان مثل هذه الاقتراحات لن تؤدي إلى تسوية المشاكل و مشددا على ضرورة أن يترك لشعوب المنطقة الحق بتقرير مستقبل بلدانها من خلال ايجاد الوفاق والوحدة الوطنية .
و دعا لاريجاني في هذا الحديث الصحفي الدول التي ترغب بحل مشاكل اليمن وسوريا الي توفير أرضية تحقيق ارادة الشعوب.
وتابع رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان بعض الدول القوة كانت لديها اقتراحات لحل المشكلتين السورية واليمنية تجاهلت ارادة الشعوب ومثل هذه الاقتراحات لن تؤدي الي تسوية المشاكل ".
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي ضرورة أن تشرف الشعوب علي بناء بلدانها مشددا علي أن ماتريده هو ايجاد الوفاق والوحدة الوطنية بمعني الكلمة.
وقال لاريجاني  ان الاوضاع الداخلية لليمن مؤلمة للغاية لجميع المسلمين واضاف ان اليمن ، البلد التاريخي الكبير ، يتعرض حاليا الى هجوم ادى الى تدمير بناه التحتية ومساكن المواطنين والمنشآت المدنية . وتابع لاريجاني : ان بعض الدول تتصور انه بالامكان ايجاد حل لمشاكل المنطقة عبر اتباع الاسلوب العسكري الا ان هذا الاسلوب بات باليا وتتركز التوجهات حاليا على اسلوب الحل السياسي لازمتي اليمن وسوريا . ولفت لاريجاني الى ان مقترحات قدمتها بعض الدول العربية وكذلك ممثل الامم المتحدة لايجاد حل لمشكلة اليمن حيث تم التشاور بشأنها الا ان هذه المقترحات ينبغي ان تركز على الواقع.
واكد لاريجاني ان ايران الاسلامية تسعى لايجاد وحدة في اليمن وجلوس مختلف الطوائف اليمنية الى طاولة المفاوضات والدخول في حوار وطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد للانتخابات والآليات الاخرى والتي من المؤمل بلورتها قريبا .
واشار لاريجاني الى ان بعض البلدان تتصور انها تستطيع ايجاد حل للازمة باتباع الاسلوب العسكري فيما الحقت بها اضرار جراء هذا الاسلوب لذلك ينبغي الانضمام الى الاساليب السياسية للحل . و اوضح ان مشكلتي اليمن وسوريا ستفضي الى الحل في الاطر الديمقراطية وان الاسلوب السياسي يشكل طريقا لايجاد حل مستديم شريطة ان لا يتحول الموضوع الى صفقات ومساومات خارجة عن رغبات الشعب . واكد لاريجاني  ان الحل ينبغي ان يكون بتصرف الشعب وعلى البلدان الداعمة اعداد آليات تفضي الى تحقيق رغبات الشعب واهدافه وليس اتخاذ قرارات من وراء الكواليس والغرف المظلمة وتقسيم الغنائم فيما بينها.
وقد غادر لاريجاني طهران فجر اليوم السبت متوجها الي نيويورك للمشاركة في المؤتمر الـرابع لرؤساء برلمانات الدول الاعضاء في اتحاد البرلمانات الدولي الذي سيبدأ أعماله في مكتب منظمة الامم المتحدة في الفترة من 31 آب الجاري الي 2 ايلول المقبل.
وسيعقد هذا المؤتمر المتميز علي أعلي المستويات للتعاون والحوار بين برلمانات العالم حيث من المقرر أن يناقش المشاركون فيه عدة مواضيع بينها السلام والديمقراطية والتنمية حيث يعتبر جزءا من المؤتمرات التي تعقدها الامم المتحدة.
ويرافق رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه الزيارة كل من أحمد رضا دستغيب وكاظم جلالي عضو لجنة حقوق الانسان في اتحاد البرلمانات وجواد جهانغير زادة عضو لجنة العلاقات في اتحاد البرلمانات الدولي وعلي رضا مرندي والسيد مؤيد حسيني صدر أمين لجنة اتحاد البرلمانات وحسن قشقاوي مساعد وزير الخارجية في الشؤون القنصلية والبرلمانية.
وكان في توديع رئيس مجلس الشوري الاسلامي في المطار كل من نائبه محمد رضا باهنر ورئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي. 
والجدير بالذكر أن المؤتمر المذكور يعقد بإهتمام اتحاد البرلمانات الدولي  (IPU).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :