رمز الخبر: ۱۱۸۰۱
تأريخ النشر: ۰۸ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۷:۲۹
وتابع: ان ما ادى الى نجاحنا على جميع الصعد لحد الآن هو عدم الاستعجال واتخاذ القرار بسرعة بل الاستفادة من العقل الجماعي واينما كان التوفيق نصيبنا كان بفضل الاستفادة منه ودعم الشعب وحضوره في الساحة.

وقال روحاني ، في تصريحات صحافية ادلى بها يوم السبت بمناسبة اسبوع الحكومة ، ان البعض يقول انه رغم بلوغ الموضوع النووي الى الحل الا ان تأثيراته لم تشاهد لحد الآن ، موضحا ، اننا اذا اردنا لمس تأثيرات هذا النجاح ينبغي ان يصل الملف الى نهايته عند ذلك تزول كل اشكال الحظر الواحد تلو الآخر وسيلمس الجميع تأثيرات ثماره خلال الاشهر المقبلة.

واضاف ، ان الشعب الايراني نجح في دفع الموضوع النووي الى مرحلة مطلوبة للغاية بفضل تلاحمه وتكاتفه وتحركه الموفق في هذا المضمار.

وتابع: ان ما ادى الى نجاحنا على جميع الصعد لحد الآن هو عدم الاستعجال واتخاذ القرار بسرعة بل الاستفادة من العقل الجماعي واينما كان التوفيق نصيبنا كان بفضل الاستفادة منه ودعم الشعب وحضوره في الساحة.

واعتبر الرئيس روحاني ، ان الشعب بلغ نتيجة مفادها ان النجاح في الموضوع النووي يصب في مصلحة البلاد حيث يتم العمل حاليا لبلوغ المراحل النهائية لهذا النجاح.

واشار الى الوضع الاقتصادي في ايران وقال ، ان جهود الحكومة كانت تتركز على اعادة الهدوء الى السوق وايقاف التقلبات في اسعار السلع والعملة الاجنبية والحد من التضخم والذي كان باعثا لقلق المجتمع.

ولفت الى ان الحكومة لم تسع الى خفض التضخم على مدى عام وانما وضع خطة لخفضه بصورة مستمرة حيث تابعت هذا الموضوع منذ بدء مهامها وقد تحقق ذلك بفضل الله تعالى.

واعرب روحاني عن امله بوفاء الحكومة بوعودها التي قطعتها على نفسها حتى نهاية مهامها وايصال التضخم وخفضه الى عدد احادي حيث من الممكن نيل هذا الهدف.

واوضح، ان ايران كانت تواجه ركودا اقتصاديا شديدا حيث كان النمو الاقتصادي يبلغ - 6،8 في عام 2012 وكذلك في 2013 حيث بلغ 1،9 وكانت جهود الحكومة تتركز على ايقاف النمو السلبي للاقتصاد حيث نجحت في اخراج البلاد من النمو الاقتصادي السلبي في العام الماضي وتحويله الى نمو اقتصادي ايجابي بلغ 3 بالمئة واعرب عن امله باستمرار ذلك في العام الجاري وارتفاع النمو الاقتصادي.

وردا على سؤال حول ازالة ظلال الحرب عن ايران بعد التوصل الى الاتفاق النووي الا ان تهديدات اميركا ماتزال قائمة ضد ايران ،قال ان التهديدات الاحتمالية ماتزال قائمة وحاجة البلاد الى القوات الدفاعية والردعية ماتزال قائمة وينبغي الاستعداد لهذه التهديدات .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :