رمز الخبر: ۱۱۷۹۶
تأريخ النشر: ۰۷ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۲:۱۲
شدد الرئيس الامريكي باراك اوباما علي أن كل العالم يدعمون الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في ۱۴ تموز الماضي بإستثناء كيان الاحتلال الصهيوني الذي يعارضه بشدة واعتبر تنفيذ خطة العمل المشترك بأنه أغلق كل الطرق أمام ما أسماه بجهود ايران في التوجه نحو التسلح النووي.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الرئيس الامريكي أكد ذلك في حديث مع جماعة من زعماء المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية موضحا أن مفاعل الماء الثقيل في أراك يتم تحديث تصميمه مرة اخري.
وقد أكد الرئيس الامريكي اذا أرادت ايران خداع الاسرة الدولية – علي حد تعبيره- فإنها ستواجه الحظر مرة اخري مهددا بعودة الحظر عليها في بعض الامور.
وأكد اوباما أن حلفاء أمريكا في منطقة الخليج الفارسي ينفقون 8 أضعاف ما تنفقه الجمهورية الاسلامية الايرانية في توفير الاسلحة والمعدات العسكرية مشددا علي أن الاموال التي ستحصل عليها طهران سيتم توظيفها في المجال الاقتصادي فقط وذلك لأن الحظر قد أدي الي شل اقتصادها.
وأشار الي الميزانية الدفاعية لدي ايران الاسلامية التي أكد أنها 15 مليار دولار في حين أن ميزانية بلده العسكرية تبلغ 600 مليار دولار موضحا أن ايران أصبحت قوة اقليمية وليس ضمن القوي الكبري.
وتطرق الرئيس الامريكي الي الخلافات القائمة بين واشنطن وكيان الاحتلال الصهيوني بخصوص خطة العمل المشترك مؤكدا ضرورة أن لاتؤدي هذه الخلافات الي نسيان تعهدات بلاده والكيان الغاصب.
ووصف اوباما الكيان الصهيوني بالحليف الاستراتيجي لبلاده مؤكدا أهمية تظافر الجهود بين واشنطن وتل أبيب للحيلولة دون التهديدات التي تواجهها الأخيرة بينها العمل علي منع ارسال ايران الاسلحة الي حزب الله لبنان.
وانتقد الرئيس الامريكي الذين يتهجمون علي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران والقوي السداسية الدولية في النمسا في الكونغرس ووصف انتقاداتهم اللاذعة بأنها تثير الاستغراب حيث شدد علي أن رفض الكونغرس لخطة البرنامج المشترك سيؤدي الي عدم مسايرة الاسرة الدولية فرض حظر جديد ضد ايران الاسلامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :