رمز الخبر: ۱۱۷۹
تأريخ النشر: ۳۰ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۸:۳۶
حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الامة الاسلامية من ان حكومات بعينها تنفث النار في الفتنة الطائفية والاحقاد التي تضرب وحدة المسلمين، مؤكداً أن المنطقة تعيش موجة خطيرة من التحديات ذات جذور طائفية. / ودعا المالكي الى الدفاع عن مقدسات المسلمين والتصدي لمحاولات الإساءة للدين الإسلامي التي تقف خلفها منظمات صهيونية وصليبية..
شبکة بولتن الأخباریة: حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الامة الاسلامية من ان حكومات بعينها تنفث النار في الفتنة الطائفية والاحقاد التي تضرب وحدة المسلمين، مؤكداً أن المنطقة تعيش موجة خطيرة من التحديات ذات جذور طائفية.

وفي كلمة له بمدينة النجف الاشرف جنوب بغداد اليوم الخميس، اعرب عن اسفه الشديد لان اموالا طائلة تنفق لاهداف طائفية فقط لإبقاء النار مشتعلة لينجو الطغاة منها ويبقوا في السلطة.

ودعا المالكي الى الدفاع عن مقدسات المسلمين والتصدي لمحاولات الإساءة للدين الإسلامي التي تقف خلفها منظمات صهيونية وصليبية وذلك في إشارة الى الفيلم الأميركي والصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم"، مشدداً على ان "التصدي لهذه المحاولات "هي مسؤولية جميع المسلمين وليس طائفة دون أخرى".

ولاقى الفيلم الأميركي المسيء لشخص الرسول محمد (ص) ردود فعل غاضبة في العديد من الدول الإسلامية والمراجع الدينية، كما أدان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الإساءات المتكررة للمقدسات الدينية وخاصة ما تضمنه الفيلم الأميركي "المسيء للمسلمين وقيمهم النبيلة"، داعياً أتباع الديانات السماوية إلى محاصرة "العنصرين  وعدم نشر أفكارهم الخطرة، فيما حذر من فتح أبواب "العنف والفوضى" بين الشعوب بسبب الفيلم.

وخرجت تظاهرات حاشدة من المواطنين وأتباع التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر في بغداد ومحافظات نينوى والأنبار والبصرة وواسط الديوانية وديالى والنجف الاشرف، للتنديد بالفيلم والمطالبة بطرد السفير الأميركي من العراق ومقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية، وسن قوانين تمنع التعامل مع الدول التي تسيء إلى الإسلام ورموزه.


الكلمات الرئيسة: نوري المالكي ، الطائفية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین