رمز الخبر: ۱۱۷۷۲
تأريخ النشر: ۰۵ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۸:۳۲
اكد المدير العام لمكتب الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية مصطفى زهراني بان اشارات مستمرة تصل من اميركا لايران للعمل معها حول مختلف قضايا المنطقة.

وفي كلمة له اليوم الخميس خلال مراسم الافتتاح المتزامن لـ 221 مشروعا عمرانيا لمناسبة اسبوع الحكومة، قال زهراني، لا يمكن القول بان الديمقراطيين هم في مواجهة مع الجمهوريين في قضية ايران واضاف، ان جميع المجموعات في اميركا متفقة في الراي حول حول العداء للجمهورية الاسلامية في ايران الا ان طريق عدائهم يختلف.

واضاف، ان انموذجا جديدا قد تبلور في اميركا وادركوا انهم بحاجة الى دور ايران في مناطق مختلفة منها العراق وسوريا لذا فان اشارات مستمرة تصلنا تفيد بان اميركا تريد العمل مع ايران (حول قضايا المنطقة).

وقال، انه خلال الاعوام الخمسين الاخيرة لم يحدث ان تمكنت اميركا من اتخاذ قرار استراتيجي دون الاخذ بالاعتبار مصالح ومطالب الكيان الصهيوني الا انها المرة الاولى التي حدث ذلك الان حيث اتخذ الرئيس الاميركي موقفا ضد الكيان الصهيوني، في حين ان الصهاينة كانوا قد تحولوا في اوقات ما الى اشبه ما يكون بحكومة الظل الاميركية.

واعتبر ان اكثر المحاولات جرت من قبل الصهاينة والوهابيين لعرقلة الاتفاق النووي واوضح بان سلوك السعوديين ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والشيعة يمكن تقييمه على اساس عدة احتمالات منها العمل على حل مشاكلهم الداخلية باختلاق عدو خارجي.

واكد بان السعودية ليست في مستوى يمكنها التصدي لدور ايران الريادي في المنطقة واضاف، انه وفقا للتحليلات ستتهيأ الاجواء بعد الاتفاق لان تصبح ايران في الخط الامامي من حيث بناء النهج القويم في الاجواء العالمية، وان تتم دعوتها عمليا للمشاركة في حل وتسوية الازمات الدولية.

واعتبر المدير العام في الخارجية الايرانية ان من الصعب جدا انتخاب المصالح المشتركة بين ايران واميركا و"لكن في الوقت ذاته يمكن بطرق اسهل الوصول الى نقطة مشتركة حول اعداء وتهديدات مشتركة مثل داعش، وبطبيعة الحال فان كل هذه القضايا ستكون في اطار توجيهات قائد الثورة الاسلامية وتاييده لها".

وفي جانب اخر من تصريحاته اعتبر الاتفاق انجازا استراتيجيا وقال، ان الاتفاق تحقق على قاعدة "الربح – ربح" وكان مطلب الجمهورية الاسلامية الايرانية هو التخصيب في ايران وفي سياق التنمية المستدامة.

واكد بان ايران لم تسع ابدا لامتلاك السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل ولم تستخدمها واضاف، انها مسالة مبدئية اذ اكد قائد الثورة الاسلامية باننا لا نسعى وراء السلاح النووي كما ان ايا من النظريات الدولية الخمس التي تجعل دولة ما تسعى لامتلاك القنبلة النوية على اساسها لا توجد في استراتيجية الامن القومي الايراني.

واضاف، ان الحسابات الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض امتلاك السلاح النووي لان قوتها الناعمة جعلتها القوة الاولى بالمنطقة.

وقال زهراني، ان التنمية المستديمة هي هدف ايران وفي هذا السياق تطرح مسالة الطاقات النووية ايضا ولهذا السبب فقد سعينا في المفاوضات ليعترف العالم رسميا بحقنا في تخصيب اليورانيوم على ارضنا وهو ما تم الاخذ به في الاتفاق الاخير ولم تعد مسالة عدد اجهزة الطرد المركزي مطروحة.



بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :