رمز الخبر: ۱۱۷۶۳
تأريخ النشر: ۰۵ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۲
مستقبلا رئيس الجمهورية والوزراء..
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على توخي اليقظة امام محاولات الاعداء للتغلغل في ايران باساليب ملتوية وتدريجيا وعدّها بالضرورة العينية.

كما اكد سماحته على ضرورة التزام الصراحة ومن دون مجاملة في اتخاذ المواقف الثورية ازاء الاعداء مهما كانت الظروف وتبيان مبادئ الامام الراحل دون خوف او خجل.

ولدى استقباله ، اليوم الاربعاء رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، اعتبر قائد الثورة تسمية يوم استشهاد رجائي وباهنر (الرئيس الايراني الاسبق ورئيس وزراءه ) باسم اسبوع الحكومة بانها تهدف لاحياء المعالم الفكرية والسلوكية والشخصية للشهيدين العزيزين واشاد بمساعي الحكومة لاسيما على صعد الحد من التضخم والاستقرار الاقتصادي والصحة والسلامة وانهاء المفاوضات النووية مؤكدا الاهتمام الكامل للمسؤولين في سياق المسار العام للبلاد بمواصلة مجابهة الاعداء واليقظة في مواجهة تغلغل الاجانب وتجنب القضايا الهامشية والحفاظ على الاندفاع العلمي وادارة الشأن الثقافي وفقا لمبادئ وشعارات الامام والثورة والاهتمام بالعدالة في مسيرة التقدم والادارة الجادة للتجارة الخارجية ورسم برنامج زمني منسجم ومنتظم لبناء الاقتصاد المقاوم .

وقدم قائد الثورة خلال هذا اللقاء الذي عقد بمناسبة اسبوع الحكومة تهانيه بمناسبة ذكرى مولد الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام (الثامن من ائمة اهل البيت عليهم السلام) والذي تزامن مع اسبوع الحكومة وقال ان وجود المرقد الطاهر للامام الثامن في ايران بانها مفخرة لايران الاسلام مؤكدا ضرورة بذل ما بوسعنا لتكريم الضريح الشامخ لهذا الامام العظيم.

وقال قائد الثورة ان المآرب العدوانية والواضحة للاعداء في تصريحاتهم ومواقفهم يمكن لمسها ولاينبغي لاحد ان ينسى ان العدو في جبهته يتخندق متسلحا وعلى جهوزية لمواجهة الشعب والبلاد ما يستدعي منا ان نتمترس في خنادقنا بدقة وان نتخذ قراراتنا وخطواتنا في مواجهة الاعداء حسب مقتضيات الظروف المختلفة.

واضاف سماحته ان ضرورة ادراك العداء الازلي للصهاينة والاميركان لايختص بالمسؤولين وعلى افراد الشعب لاسيما المخلصين من ابناء الثورة ان الوقوف على هذه الحقيقة ولكن مسؤولية رجال الدولة في هذا الاطار هي اكبر من الآخرين.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي توخي اليقظة امام محاولات العدو التغلغل باساليب ملتوية وتدريجيا بانها ضرورة عينية موكدا ضرورة التزام الصراحة دون مجاملة في اتخاذ المواقف الثورية ازاء الاعداء مهما كانت الظروف وتبيان مبادئ الامام الراحل دون خوف او خجل .

واوضح انه اذا ما غفلنا فاننا سنفاجأ بان العدو قد تغلغل الى اماكن ويمارس نشاطات ثقافية واقتصادية وسياسية خطرة ومن هنا يجب توخي الحذر بشكل كامل.  

وعدّ قائد الثورة تلاحم الشعب بانه من الضروريات الاخرى وقال ، ان مسيرات الـ22 من بهمن (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط / فبراير) كانت وجهة جميع ابناء الشعب ،على مختلف مشاربهم واحدة ، من هنا يجب ان نلتفت بشكل كامل الى تلاحم وتوحد توجهات ابناء المجتمع.

وفي هذا الاطار اضاف سماحته انه ومن اجل الحفاظ على تلاحم المجتمع يجب الابتعاد عن القضايا الهامشية والمثيرة للفرقة وتجنب اطلاق اي كلام من شانه المساس بوحدة الشعب .

واستعرض قائد الثورة اولويات هذه البرهة الزمنية موكدا ضرورة الحفاظ على زخم التقدم العلمي في البلاد وقال ان العلم هو حجر الاساس الحقيقي للتقدم وكل ما ينفق في هذا المجال سيكون راسمالا لمستقبل البلاد.

واكد على ضرورة التخطيط المدروس والسعي للحفاظ على الزخم العلمي في العقد الثاني من الخطة العشرينية ليتسنى لايران الالتحاق بركب الدول العشر الاولى في المكانة العلمية بالعالم بمشيئة الله تعالى.

واعتبر تحويل الحركة العلمية الى حركة شامله في العقد الاخير بانه الضمانة القوية للحفاظ على النمو العلمي موكدا ضرورة صيانة وتقوية هذه الحركة النشطة.

وشدد على ضرورة الاعتماد على الشركات المعرفية والواحات العلمية والتقنية والتي توفر فرص للعمل وقال انه يتعين التخطيط بشكل يسمح للجامعيين من مختلف التخصصات الدخول الى سوق العمل وممارسة نشاطاتهم.

واعتبر الثقافة من الاولويات الاخرى في هذه البرهة الزمنية وقال ان المشاكل الاقتصادية لاتؤدي الى قلق الفكر ولكن المشاكل الثقافية احيانا تؤرق الانسان.

وقال ان تنمية النتاجات الثقافية السليمة وتجنب المضرة هما مهمتان اساسيتان للمسؤولين وقال ان هذه النتاجات تخضع للرقابة في كافة البلدان ومن هنا فان تعارضت بعضها مع المبادئ فيجب ايقافها دون اية مجاملة.  

ورفض اطلاق العنان للشأن الثقافي مؤكدا ان هذا الحقل يجب ان يدار وفقا لمبادئ وشعارات الامام والثورة وان ينتج وجبات ثقافية سليمة للمجتمع .

واعتبر الاقتصاد بانه الاولوية الاولى للبلاد مستعرضا عدة نقاط في هذا المجال على راسها التقدم المشفوع بالعدالة.

واشار سماحته الى ضرورة تجنب الفجوات الطبقية في الحركة الاقتصادية وهضم حقوق الفقراء.

وذهب الى ان تحويل العمل والنشاط الى حركة عامة وتحويل البطالة والتواني عن العمل الى حالة مذمومة في ثقافة المجتمع تعد من النقاط المهمة في التخطيط والبرامج وقال انه وضمن التشجيع والدعاية للابداع وتوليد الثروات في البلاد يجب توفير القنوات الصحيحة للعمل وارشاد المواطنين على سبل البحث عن العمل عبر وسائل الاعلام مشيرا الى ان بعض البرامج التلفزيونية جيدة في هذا المجال.

واشار الى الطاقات الواسعة للبلاد لبلوغ  النمو الاقتصادي الرفيع ووصف قضية ادارة الشؤون التجارية والتجارة الخارجية بالامر المهم للغاية.

واكد سماحته على التبادل التجاري بصورة متوازنة وعدم تحول ايران الى سوق للسلع الاجنبية .

ووصف الاقتصاد المقاوم بانه قضية تكتسب الاهمية يجب منحها الاولوية من قبل الحكومة في كل البرامج التي يجري التخطيط لها.

ولفت سماحته الى ان الاقتصاد المقاوم هو رزمة متكاملة ومترابطة ونتاج للعقل الجمعي ويحتاج تحقيقه ايضا الى برامج تنفيذية وعملية منسقة.

ودعا قائد الثورة المسؤولين الى تجنب البرامج الاقتصادية التي لاتنسجم مع سياسات الاقتصاد المقاوم وتدوين الخطة السادسة للتنمية بسرعة وعلى هذا الاساس.

وحث على ضرورة الاستفادة من طاقات القطاعات غير الحكومية والاستفادة من الاقتصاديين والناشطين في الحقل الاقتصادي لتحقيق الاقتصاد المقاوم.

واوضح انه اذا كان تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم بحاجة الى اطر قانونية وحقوقية فان البرلمان والسلطة القضائية مستعدتان للتعاون.

واشار الى قضية الركود الاقتصادي وتقرير رئيس الجمهورية الذي يتحدث عن تسجيل نمو اقتصادي بنسبة 3 بالمئة وقال ان هذا النمو يكشف تراجعا محدودا للركود ولكن اذا لم يجر التصدي الجاد له فان النمو الاقتصادي الراهن ايضا سيتعرض للمخاطر ويعود الركود ليتخذ مسارا تصاعديا.

وافاد سماحته بان تسوية مشكلة الركود يستدعي تفويض بعض المشاريع الى القطاع الخاص.

ولفت الى ان بعض الاحصاءات تشير الى وجود 400 الف مليار تومان من المشاريع التي هي قيد الانشاء وقال انه لو تم تفويض 10 بالمئة من هذه المشاريع الى القطاع الخاص فسيجري ضخ 40 الف مليار تومان الى الدورة الاقتصادية للبلاد الامر الذي سيترك تاثيرا ايجابيا مهما في معالجة الركود.

واكد ضرورة الاهتمام بالقطاع الزراعي اكثر فاكثر والتخطيط لبلوغ الاكتفاء الذاتي في انتاج السلع الاساسية وقال يجب الاستفادة من التقنيات المعاصرة في الزراعة ومن طاقات المهندسين الزراعيين الشباب في المحافظات المختلفة .

وشدد على منع الواردات المفتوحة للفواكة وقال يجب التركيز على القرى والصناعات التحويلية والاستفادة من طاقات الصناعات القروية .

واعتبر قطاع المعادن من الاحتياطيات المهمة في البلاد وقال ان سوق النفط الذي تراجع من مئة دولار الى اربعين دولار باشارة من القوى المستكبرة وعقب اجراءات نفذتها العناصر الخبيثة في المنطقة ليست جديرة بالثقة ابدا ويجب التفكير ببديل مناسب وان افضل بديل هو قطاع المعادن.

واكد ضرورة الاستفادة من القطاع الخاص في مجال صناعة المعادن وتجنب تصدير الخامات .

واشار سماحته ايضا الى اهمية استهلاك المياه بصورة صحيحة واصلاح الارواء الزراعي.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :