رمز الخبر: ۱۱۷۴۸
تأريخ النشر: ۰۳ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۷:۵۱
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني انه على الحكومة البريطانية تغيير نهجها السابق بشان تدخلاتها في شؤون ايران الداخلية.

وخلال استقباله في طهران وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وصف لاريجاني بالايجابية توضيحات وزير الخارجية البريطاني حول تغيير نهج الحكومة البريطانية سعيا وراء فتح افف جديد في علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية واعرب عن امله بان يكون النهج البريطاني الجديد مبنيا على اساس الاحترام والمصالح المتبادلة في مسار ازالة الانطباعات السلبية لدى الشعب الايراني تجاه السياسات الماضية لهذا البلد.

واكد في هذا الاسياق، ان سلوك الحكومة البريطانية في مجال تدخلاتها بين الحين والاخر في الشؤون الداخلية الايرانية في الماضي يجب ان يتغير بحيث يصبح الشعب الايراني على قناعة بان السلوك البريطاني تجاهه لم يعد غامضا او غير ودي.

وانتقد لاريجاني بعض الدول الغربية لاتخاذها سياسة مزدوجة في مجال قضايا مهمة مثل مواجهة الارهاب وتهريب المخدرات وحقوق الانسان والاحتلال الاجنبي وقال ان التعامل مع قضية الارهاب يجب ان لا يكون تكتيكيا وصوريا وعلي اولئك الذين اوجدوا الارهاب التكفيري وسلحوه ودعموه ان يتحملوا المسؤولية تجاه سياساتهم الخاطئة.

واشار الي الاتفاق النووي الاخير بين ايران ومجموعة 5+1 وقال: لقد تم تشكيل لجنة خاصة في هذا المجال تقوم بدراسته وان اللجان التخصصية في مجلس الشورى الاسلامي تقوم ايضا بدارسة بدراسته ويجب الانتظار لتحديد نتائج الدراسة.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني ان اعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران تشكل خطوة جديدة في فتح افق جديد في العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين.

واضاف هاموند: انه وبعد الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 ظهرت مجالات جديدة لرفع مستوى العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وان الحكومة البريطانية تحرص على تنمية العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتابع قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد اتخذت خطوات مناسبة في المفاوضات النووية وان الانطباع العام في العالم هو ان طهران بصدد تحسين ورفع مستوي علاقاتها مع دول العالم في اطار مصالح شعبها.

وقال هاموند: نامل بان تحترم الجمهورية الاسلامية الايرانية تعهداتها وفقا لاتفاق فيينا ونحن ايضا بدورنا سنلتزم بتعهداتنا في هذا المجال.

واقر وزير الخارجية البريطاني بوجود ماض سلبي في اذهان الشعب الايراني تجاه سياسات بلاده واضاف، انه لا ينبغي التوقف في الماضي وينبغي التحرك الى الامام في مسار المصالح الوطنية.

واشار الى الطاقات البرلمانية لتسهيل العلاقات بين البلدين خاصة في مواجهة الارهاب التكفيري المتمثل بداعش وتهريب المخدرات، داعيا الى المزيد من الحوار بين نواب برلماني البلدين.

واعتبر هاموند التعاون بين ايران والقوي العالمية في مجال احلال الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط المضطربة بانه مهم للغاية، وقال ان الامن والاستقرار في الشرق الاوسط يمثلان محور الاستقرار والسلام في العالم.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :