رمز الخبر: ۱۱۷۳۸
تأريخ النشر: ۰۳ شهريور ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۶
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الشعب الايراني يحتفظ في ذاكرته بخلفية تاريخية ازاء تدخلات الاجانب، معتبرا التهديد بالخيار العسكري وعودة الحظر بانه يضر بمسار بناء الثقة (بين ايران والغرب).

وخلال استقباله وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في طهران اليوم الاثنين، اعتبر الرئيس روحاني الاتفاق النووي تمهيدا لتنشيط العلاقات وقال، اننا نعتبر هذا الاتفاق بداية لتحرك لايجاد ظروف افضل في العلاقات الدولية والاقليمية.

واشار الى اعادة افتتاح السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران وضرورة الرقي بالعلاقات السياسية وتنمية التعاون بين البلدين وقال، ان مهمة اكبر ملقاة في الظروف الراهنة على عاتق مسؤولي البلدين لتطبيع العلاقات على اساس بناء الثقة المتبادلة وايصالها الى المستوى المقبول.

واوضح الرئيس روحاني بان الشعب الايراني يحتفظ في ذاكرته بخلفية تاريخية عن تدخلات الاجانب واضاف، رغم انه ليس بالامكان تغيير الاحكام التاريخية الصادرة عن شعب ما سريعا خلال فترة قصيرة لكننا نعتقد في الوقت ذاته ايضا انه لا ينبغي البقاء في الماضي التاريخي ويتوجب ان ننظم حركتنا برؤية نحو المستقبل.

وصرح قائلا، انه ينبغي التحرك بحيث يتم فضلا عن تطوير العلاقات، تغيير الاحكام التاريخية للشعب تدريجيا.

واعتبر الرئيس الايراني الاجواء الحاصلة من الاتفاق النووي بانها ايجابية للغاية واضاف، ان كيفية تنفيذ الاتفاق والسلوكيات والتصريحات يجب ان تكون بحيث يؤكد الراي العام فائدة التطورات الحاصلة.

واكد الرئيس الايراني ضرورة اهتمام الطرف الاخر بالتنفيذ الدقيق للتعهدات وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى ملتزمة بجميع التعهدات الطوعية الواردة في برنامج العمل المشترك الشامل لان قرارنا الحاسم هو اننا لا نسعى وراء السلاح (النووي) وان منشآتنا تعمل تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي هذا السياق ستدرك الاطراف الاخرى للمفاوضات مستقبلا صحة اختيار اسلوب التعاطي مع ايران بدلا عن المواجهة معها.

واستنكر الرئيس روحاني بعض التصريحات او السلوكيات ومنها التهديد بالخيار العسكري او عودة الحظر واضاف، ان هذه التصريحات الهزلية والشعارات والمزاح الذي ليس في محله، تضر بمسيرة بناء الثقة.

واعتبر الرئيس الايراني تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين افضل ضمانة للوصول الى الاهداف الثنائية وقال، انني اعتقد باننا ومن خلال الحركة الماضية الى الامام قدما في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاقليمية يمكننا ايجاد ضمانة لبناء الثقة على الامد البعيد.

واضاف، انه على ايران وبريطانيا التفكير بالمصالح المشتركة للشعبين والمنطقة وان تحولا علاقاتهما التجارية الى علاقات اقتصادية مثمرة وثنائية الجانب في ضوء القدرات الصناعية والاقتصادية لبريطانيا وكذلك القدرات والامكانيات المتوفرة في ايران.

وتابع الرئيس الايراني، انه الى جانب التعاون الاقتصادي ينبغي العمل على الرقي بمستوى العلاقات العلمية والجامعية والمراكز البحثية وسائر المجالات الثقافية.

وفي جانب اخر من تصريحه اشار الى مكافحة الارهاب والتطرف كاحدى القضايا الضرورية في عالم اليوم واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض قتل الابرياء في العالم وتدعو للحيلولة دون هذا المسار.

واضاف، ان هدفنا هو منع المجازر واراقة الدماء والتفرقة والعنف والتطرف في كل مناطق العالم ومن المهم جدا بالنسبة لنا ان تكون لنا مشاركة مع الاخرين في مسار تحقيق الاهداف الانسانية السامية.

وفيما يتعلق بمختلف القضايا الاقليمية والدولية قال، هنالك في منطقتنا اليوم قضايا مهمة جدا ومن ضمنها في سوريا والعراق وافغانستان ولبنان والبحرين واليمن حيث يمكننا في مسار حل هذه المشاكل اتخاذ اجراءات مشتركة في ظل التعاطي والحوار للوصول الى حلول سياسية لها.

واضاف، ان وقف اراقة الدماء ومكافحة الارهاب وعودة اللاجئين الى بلدانهم وتقديم المساعدات الانسانية للشعوب وارساء الديمقراطية في المنطقة تعد من ضمن الاجراءات التي يمكننا التعاون فيها مع بعضنا بعضا في مجال القضايا الاقليمية.

واكد الرئيس الايراني ضرورة تطوير التعاون الشامل بين طهران ولندن واضاف، هنالك في ايران اليوم الكثير من المشاريع في مختلف مجالات الطاقة والطرق وتحديث الاسطول الجوي وحفظ البيئة والصناعة والمناجم حيث بامكان الشركات البريطانية ايضا المشاركة فيها.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :