رمز الخبر: ۱۱۷۳۴
تأريخ النشر: ۰۲ شهريور ۱۳۹۴ - ۱۱:۳۵
اعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، دعوة المجلس الوطني، وإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بهذه الطريقة الفريدة، بمثابة قفز في الهواء ولا تغير في مضمون وتركيبة منظمة التحرير.

 وأضاف خريشة في مقابلة مع وكالة "فارس"، اليوم الأحد، أن الهياكل القديمة في المنظمة لا يمكن أن تصنع شيء جديد فالسياسات هي نفسها التي يتم اعتمادها ولا تغيير في النهج القائم، وبالتالي كان أولى أن يكون هناك اجتماع لكل القوى السياسية الممثلة للشعب الفلسطيني من أجل الخروج بصيغة للتوافق على تشكيل مجلس وطني محترم، تنبثق عنه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أما إعادة صياغة نفس السياسات السابقة فهذا لن يفيد شيئا في الموضوع الداخلي الفلسطيني، وإنما سيخرب على المشروع الوطني وعلى الصفة التمثيلية لمنظمة التحرير، على حد قوله.

وأكد خريشة أن نص القانون الفلسطيني واضح فيما يتعلق بمن يستقيل من عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فأي شخص يقدم استقالته لا يجب أن يتم إعادة انتخابه مرة أخرى أو إعادته إلى المنظمة بل عليه الخروج من هذه المؤسسة، ومن لم يقدموا استقالاتهم عليهم أن يبقوا داخل المنظمة، ولكن يبدو أن هناك صيغة معينة لعمل المؤسسة كلها على مقاس شخص، بمعنى أن الشخص هنا ينفذ أجندة وسياسات شخصية، وهذا جزء من صراع شخصي فلسطيني داخلي، حسب تعبيره.

وتمنى خريشة من كل القوى السياسية الفلسطينية أن تكون واضحة تجاه هذه السياسة سواء كانت داخل منظمة التحرير أو خارجها، والوقوف بوجه ما وصفه "العبث" في الساحة الفلسطينية الداخلية، فنحن بحاجة إلى تغيير في مؤسساتنا اللا شرعية سواء كان المجلس الوطني أو المجلس المركزي أو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس التشريعي، وغير ذلك معناه الخضوع لنظام "المزاجية الشخصية الفردية"، وهو بمثابة تحول نحو نظام شمولي لا يخدم أحدا وكأن الرئيس يريد أن يخوض الانتخابات منفردا مرشحا نفسه لكي يضمن الفوز، وهذا الأمر لا يجب أن يتم لشعب فلسطيني يناضل من أجل التحرر من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :