رمز الخبر: ۱۱۶۷۷
تأريخ النشر: ۲۹ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۴
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الانتصار النووي يعد البداية لانتصارات شاملة ولاحقة ستحقق في مختلف الميادين والاصعدة.

وقال الرئيس روحاني في كلمة القاها خلال الاجتماع المشترك بين مجلس الوزراء والمحافظين لمحافظات ارجاء البلاد، ان الانتصار النووي لم يكن من اجل ان ننتصر في المجال النووي فقط ولا ننتصر في المجالات الاخرى بل انه يعد البداية لانتصارات شاملة ولاحقة ستحقق في مختلف الميادين والاصعدة.

واعتبر المفاوضات بانها "علم وفن" مؤكدا بان الحكومة خاضت المفاوضات النووية في ظل منهج التعاطي البناء وقال، ان ايران الاسلامية لم تتنازل عن مبادئها واهدافها الرئيسية في المفاوضات النووية اطلاقا.

واشار الى الظروف الجديدة والخاصة التي اوجدتها القضية النووية حاليا واضاف، ان اساس النجاح الكبير الذي تحقق في القضية النووية حتي هذه المرحلة بفضل الباري تعالى يعود الى صمود ومقاومة الشعب ودعم وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

وقال الرئيس الايراني، انه اذا لم تكن مجموعة مواقف الحكومة بابداء الضوء الاخضر اللازم للراي العام العالمي بشان الحرص على معالجة هذه القضية بشكل حقيقي لكان من غير الممكن معالجة هذا الملف.

واشار الى ان رفع كافة اشكال الحظر الظالم المفروض في المجالات المالية والمصرفية والنقل وسائر المجالات الاقتصادية الاخري، شكل احد الاهداف الاخري لخوض المفاوضات، قائلا ان هذا الهدف تم تحقيقه بصورة جيدة وبات من المقرر ان يعلن الطرف الاخر الغاء الحظر عشية بدء تنفيذ التوافقات بصورة صريحة، وفي ضوء انهم كانوا يصرون على تجميد الحظر ومن ثم الغائه بصورة تدريجية فان الغاء الحظر الاقتصادي بصورة كاملة ودفعة واحدة يشكل انجازا كبيرا لنا.

واعتبر الغاء قرارات مجلس الامن ضد ايران في اجتماع رسمي بدفعة واحدة، بانه يشكل انجازا سياسيا هاما للغاية في المفاوضات النووية قائلا ان هذا الامر يعتبر انجازا كبيرا ومنقطع النظير بان تستطيع دولة ما وفي اطار قرار واحد الغاء 6 قرارات وضعت ضدها في مجلس الامن وان تقوم بتصديق خطة العمل المشترك الشامل في هذا المجلس والتي تتضمن حفظ حقها في التخصيب والابحاث والتطوير وازالة كافة اشكال الحظر وان تحظى بحقها في تكثيف النشاطات النووية على المستوى الصناعي وان تتعاون مع الدول الاخرى في المجال النووي.

واكد بان توجهاتنا مازالت تتمثل في التعاطي البناء والسعي لتعزيز السلام ونشره وتجنب ممارسة الظلم والاضطهاد والاعتداء على الاخرين بيد اننا دولة اثبتنا باننا نرفض اي ظلم وعدوان.

واشار الى اجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات مجلس خبراء القيادة بصورة متزامنة خلال اذار/ مارس القادم، الامر الذي يعتبر امرا هاما للغاية بالنسبة لنا وقال، انه لو توصلنا جميعا الى هذه القناعة الهامة وهي ان الشعب الايراني هو صاحب القرار في البلاد فان المشكلة ستعالج وان كان احد ما يفكر بطريقة اخرى فانه سيضر بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

واكد بان هنالك مهمتين جسيمتين على عاتق المشاركين في الاجتماع، الاولى ايجاد تحرك اقتصادي واسع واستقطاب الاستثمارات والتكنولوجيا والثانية اجراء انتخابات حماسية ودقيقة ونزيهة بحيث يشارك فيها كافة ابناء الشعب ويتم الافتخار بها.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :