رمز الخبر: ۱۱۶۷۶
تأريخ النشر: ۲۹ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۲
اعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي القضية النووية واحدة من عشرات نقاط الخلاف والنزاع مع اميركا، مؤكدا بان قوة اميركا العسكرية قد فقدت هيبتها امام ايران واينما جاهدنا ضد اميركا فقد حققنا النجاح.

وفي كلمة له خلال الحفل الختامي للاجتماع السنوي السادس عشر للاساتذة التعبويين تحدث العميد سلامي حول مستلزمات تبديل ايران الى قوة دولية.

واشار نائب القائد العام للحرس الثوري الى محاولات الاعداء للهيمنة على افكار شبابنا وطلبتنا الجامعيين وقال، ان سعة الهوية هي التي تحدد كبر وقيمة الدولة وليست مساحتها الجغرافية.

ولفت الى ان الاساتذة التعبويين يخوضون القتال في هذه المعركة الطاحنة لمنع انهيار هذه الهوية والعمل على تعزيز الشخصية الثورية واضاف، ان اعداءنا يريدون ان يسلبوا منا الروح الثورية والفكر الثوري المبني على منطق الوحي، الذي تكون فيه جميع القدرات المادية حتى لو كانت كبيرة، ضئيلة جدا امام قدرة الاسلام الحقيقية.

واكد العميد سلامي باننا اليوم نقوم بدحر السياسات الاقليمية والعالمية لاميركا وكل حلفائها الاقليميين والدوليين، واضاف، ان هذه حقيقة لم تتبلور فقط في اجواء آمالنا ومشاعرنا بل هي حقيقة جارية على الارض.

ولفت الى ان ايران اصبحت اليوم قوة عالمية في هيكلية هندسة القوة واضاف، انهم يسعون كي لا يطلع شبابنا وطلبتنا الجامعيون على ما خاضته ايران من مقاومة وجهاد لتتحول الى ما هي عليه اليوم من مكانة.

واكد العميد سلامي، اننا نعيش اليوم في ظل الحظر لكننا مرفوعو الراس ولا نرضخ ولا نخاف وليس امام العدو سوى ان يرانا نتسلق القمم الكبرى.

واوضح بان العالم كله ادرك اليوم بان المعركة تحولت من النطاق الجغرافي الى نطاق الهيمنة على الافكار والقلوب واضاف، لقد ادرك اعداءنا بان الطريق الاسهل للهيمنة على شعب ما هو الهيمنة على افكارهم وقلوبهم وحتى ان داعش يعمل بهذه النظرية ايضا.

وتابع قائلا، ان داعش يستغل الجهل الفكري لقسم من المجتمعات الاسلامية ويعمل على استقطابهم بافكاره الراديكالية والمتطرفة بجاذبيات الجهاد ويخيف اعداءه باداة الرعب وحتى انهم يحتلون مدينة من دون اطلاق اي رصاصة.

وحول كيفية تحول ايران الى قوة دولية وقال، ان هندسة القوة العالمية قد تغيرت وانهار النظام القديم والقوى الكبرى وتغيرت الصورة الجيوسياسية للمنطقة والعالم واضيف ضلع جديد الى هندسة القوة العالمية، وهذه حقيقة ملموسة تماما.

واكد باننا نفتخر بشهدائنا الذين يعدون الركائز الاساسية لهويتنا واضاف، اننا نفتخر بهؤلاء الا ان اعداءنا لا يريدون ان يرون هذه القضية وهي انه كيف نقاتل الاستكبار على عدة جبهات ونهزم كل سياساتهم حتى من دون اطلاق حتى رصاصة واحدة.

واضاف العميد سلامي بان العبارة الوحيدة التي يمكن للاميركيين ان يكررونها هي ان الخيار العسكري موجود على الطاولة وبطبيعة الحال لم يتم الاخذ بها جديا لان القوة العسكرية الاميركية قد فقدت هيبتها امام ايران وهم انفسهم قالوا بانهم وصلوا مرحلة سعر التنزيل السياسي اي ان القوة العسكرية اضحت غير قادرة على انتاج المنفعة السياسية.

واعتبر اختيار اميركا لطريق الدبلوماسية بانه بمثابة فشل استراتيجية الحظر وقال، ان الاستراتيجية الناجحة وفق منطق الاميركيين تستمر حتى تصل نقطة الذروة ومن ثم تسير في منحى تنازلي.

واكد بان طريقنا للعظمة يمر عبر الجهاد واضاف، اينما جاهدنا ضد اميركا فقد حققنا النجاح، وان وصفة سعادتنا الوحيدة تكمن في اتباع مفاهيم بيّنها سماحة قائد الثورة ومنها عدم الاكتراث بالقوى العالمية والاعتماد على الطاقات الداخلية.  


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :