رمز الخبر: ۱۱۶۶۶
تأريخ النشر: ۲۸ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۶
اكد امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني، بان اميركا لا تسعى للقضاء على تنظيم "داعش" الارهابي، بل تستغل هذه القضية كاداة دعائية لاضفاء الشرعية على بسط نفوذها طويل الامد في الشرق الاوسط والدول الاسلامية.

واشاد شمخاني اليوم الثلاثاء خلال استقباله السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق، بحنكة الحكومة والشعب العراقي بالحفاظ على سيادة ووحدة العراق في مواجهة المؤامرات الخارجية الرامية الى تقسيم العراق ونهب ثرواته، وقال ان العراق كان على مر التاريخ نموذجا جيدا للوحدة والتعايش بين الشيعة والسنة وباقي الاديان.

واشار الى ضرورة تقديم الخدمات للشعب العراقي المظلوم الى جانب التحلي بالعزيمة الجادة للتصدي للارهاب، وقال ان الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة العراقية استجابة لمطاليب المرجعية والشعب وبالتعاون مع البرلمان لاجتثاث الفساد، سوف تؤدي الي احباط مشروع بعض الدول الرامي الى اضعاف سيادة العراق.

واعبر جماعة داعش، بانها فتنة سياسية تحاول بذريعة المذهب، بث الفرقة خدمة لمصالح الكيان الصهيوني، واضاف قائلا، ان تحالف الارهابيين مع العناصر البعثية والقيام بممارسات مناهضة للاسلام، مؤشر الي ان الارهاب في العراق ليس مذهبيا خلافا لما يروج له الاعلام الكاذب، بل ياتي في اطار المخطط الشامل الذي أعده نظام الهيمنة لاخراج العراق من محور المقاومة.

وأكد شمخاني ان اميركا لا تسعي الى القضاء على داعش بل تستغل هذه القضية كأداة اعلامية لاضفاء الشرعية على بسط نفوذها طويل الأمد في الشرق الاوسط والدول الاسلامية.

وصرح انه وفي هذا الاطار ينبغي على الحكومة والجيش العراقي ان يجندا كل طاقاتهما سيما قوات الحشد الشعبي لاجتثاث خطر هذا التهديد عن المنطقة.

واكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ان فضيحة اميركا بتدريبها وتجهيزها جماعات ارهابية جديدة، قالت انها ستتوجه الى سوريا لمحاربة العناصر المتطرفة، لكنها التحقت جميعها بتنظيم القاعدة من البداية، ما هي الا دليل آخر على استخدام الارهاب كاداة لتمرير الاهداف.

وفي جانب اخر من حديثه قال شمخاني، ان المباحثات النووية مضت الى الامام بدعم الشعب والمسؤولين وهي تجسيد للاقتدار والصمود امام الغطرسة والاطماع التوسعية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على المضي بهذا النهج لما يحقق اهداف الثورة الاسلامية والتي تتمثل بدعم تيار المقاومة والتصدي لاهداف الكيان الصهيوني البغيضة.

من جانبه قدم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عمار الحكيم عرضا لاخر التطورات على الساحة السياسية العراقية، وقال ان العراق سيقف يدا واحدة امام المؤامرات الاجنبية التي يراد منها اثارة الشقاق والخلاف بين مكونات الشعب العراقي.

واشاد الحكيم بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية وسماحة القائد للعراق في تصديه للارهاب والجماعات التكفيرية وقال ان العراق قادر على دحر الجماعات الارهابية كما انه عازم على تحقيق التطور والتنمية وخدمة الشعب ولاشك انه سيرحب بالتعاون خاصة مع دول الجوار في هذا المجال.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :