رمز الخبر: ۱۱۶۶۰
تأريخ النشر: ۲۷ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۲:۵۷
أكدت مصادر ميدانية في ريف حلب إنسحاب عناصر تنظيم "جبهة النصرة" وإخلائها لمواقعها ونقاطها العسكرية من المناطق الشمالية في المحافظة.

وقالت المصادر ان الانسحاب حصل تحديداً من المناطق والقرى التي تشكل خطوط الفصل بين مناطق تواجد الميليشيات المسلحة من جهة الغرب ومناطق تواجد داعش في الشرق، يصب في مصلحة التنظيم الذي يحاول اتباع سياسة القضم في محيط مدينة "مارع" تمهيداً لدخول هذه المنطقة.

المصادر بينت أن إنسحاب المسلحين وتحديداً النصرة يأتي بالتزامن مع تقدم داعش، أدى لحركة نزوح كبيرة لمدنيي مارع، الواقعين بين نارين، الاقتتال بين داعش وبقية الميليشيات وبين غارات التحالف الدولي على نقاط تمركز المسلحين.

المصادر بينت أن تنظيم داعش عمد اليوم إلى تفجير سيارة مفخخة في قرية "سندس" قرب "مارع" وذلك قرب أحد حواجز الميليشيات أدت لمقتل وجرح عدد كبير من المسلحين، موضحة أنه وعقب التفجير دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، حيث نجحت الميليشيات في صد محاولة داعش المستمرة للتقدم باتجاه القرية المذكورة في خطوة متقدمة لدخول" مارع”.

يشار أن داعش سيطرت في وقت سابق على قرية "أم حوش" قاطعة بذلك الطريق بين "مدرسة المشاة" الواقعة تحت سيطرة المسلحين ومناطق سيطرة الميليشيات الأخرى الحليفة وبالتالي قطع طرق إمداد هذه الميلشيات بالأسلحة والذخيرة، وسط مناشدات للاستنفار لكل الفصائل المسلحة المتمركزة في عموم ريفي حلب وإدلب للتوحد من أجل وقف تمدد داعش الكبير.

يذكر أنه وفي حال تابع داعش التمدد والتقدم في محيط مارع فإنه سيصبح قريباً من وحدات الحماية الكردية التي تتمركز غرب أتوستراد "حلب- إعزاز"، حيث ستصبح المسافة الفاصلة بين الطرفين لا تتجاوز الـ 15 كم.

الجدير بالذكر أن حكومة رجب طيب أدروغان طرحت مؤخراً إقامة منطقة عازلة شمال سوريا، في خطوة إدعى من خلالها أردوغان أنه سيوقف التقدم السريع لداعش في المنطقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :