رمز الخبر: ۱۱۶۵۴
تأريخ النشر: ۲۷ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۲۰
أكد الاعلامي والمحلل السياسي الدكتور نواف ابراهيم أن مشروع المنطقة العازلة في شمال سوريا ما هو إلا درجة جديدة في السلم الذي تحاول تركيا وتحديداً اردوغان أن ينزل من خلاله عن الشجرة التي تسلقها بدعم من قوى إقليمية ودولية .

وصرح الدكتور ابراهيم في حوار مع مراسل وكالة انباء فارس في سوريا بأن كافة الدول التي دعمت تركيا وعلى رأسها السعودية والكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية من أجل تنفيذ مخطط مسبق الصنع للسيطرة على مقدرات المنطقة وتدمير محور المقاومة من خاصرته الأكثر أهمية استراتيجيا وجغرافيا وسياسيا وهي الجبهة السورية المقاومة لقطع الصلة بين حزب الله في لبنان وإيران مرورا بالعرق .

وتابع: ان اردوغان وقع في ورطة كبيرة بعدما تخلى عنه الحلف الداعم له بعد فشله في تحقيق مرادهم رغم كل الدعم والإسناد الناري الذي تلقاه من اجل دعم المجموعات الإرهابية المسلحة لإنشاء منطقة عازلة على الأراضي السورية .

وأوضح ، ان هذه الخطوة جاءت لما لمسه الحلف من غباء في أردوغان والذي قطع على نفسه حلم الدخول في الاتحاد الاوروبي او حتى تطبيق مشروع الغاز الى اوروبا .

وقال ان فكرة الجدار العازل أتت كي يحمي اردوغن نفسه من عودة الارهابيين الذين يتقهقرون امام انتصارات الجيش العربي السوري والمقاومة بالرغم من بقاء سيطرتهم على بعض المناطق في ادلب وجسر الشغور .

وأشار ابراهيم الى ان كل التطورات السياسية والمواقف الداعمة لسوريا  وعلى رأسها ايران وروسيا أكدت انه لا تخلي  ولا تراجع عن دعمها بكافة الوسائل والاتجاهات ، حيث ارسلت  روسيا يوم امس مساعدات عسكرية  وصلت الى مطار دمشق تتضمن 6 طائرات ميغ وصواريخ كورنيت وغيرها من المعدات والأسلحة .

وتابع: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد على التمسك بالشرعية السورية وشرعية الرئيس بشار الأسد وأهمية وجوده في أي مرحلة سياسية قادمة في سوريا ، الذي طالبت هذه الدول برحيله على لسان السعودية وتحديداً وزير خارجيتها الجبير في الزيارة الأخيرة الى موسكو ليأتي بعده وفد ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض ليكرر نفس الجمل كالببغاء رغم الموقف الروسي الواضح .

ووصف الجدار العازل بانه عبارة عن وسيلة هروب ومتراس لدفاع اردوغان عن نفسه امام ما يجري عنده من اهتزازات على الجبهة الداخلية ولا ننسى هنا الاكراد الذين كانوا واضحين بمطالبتهم بإقامة دولتهم على الاراضي التركية.

ونفى ابراهيم  ان تكون المنطقة العازلة تشكل خطرا على وحدة الاراضي السورية على قدر ماتشكل حاجزا قد يساعدها في المستقبل في التخفيف من تدفق الارهابيين عبر تركيا "إلا اذا جن جنون اردوغان  وأراد ان يقتص كما جاء من الاراضي السورية ليجعل لنفيه مساحة جغرافية عازلة بحجة الامن القومي التركي".

وختم بالقول : من هنا اعتقد ان سوريا لن تسمح بذلك مهما كان الثمن و بالفعل سيكون مرحلة خطيرة لخطوة جديدة قد تحتال فيها تركيا على القانون الدولي وتزرع فيها الجسم الارهابي لتنظيم "داعش".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :