رمز الخبر: ۱۱۶۲۷
تأريخ النشر: ۲۵ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۵
أعلنت منظمة الأمم المتحدة الجمعة، أن نحو ثمانية ملايين شخص يعيشون في أراضي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في العراق و سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مبينة أنهم يعانون من نقص الغذاء وارتفاع تكاليف الوقود.

وقالت مؤسسة التنمية العراقية ضمن تقرير لموقع "أيرين" التابع للأمم المتحدة، إن "مدينة الموصل تعاني من تضاؤل الخدمات الصحية ونقص مياه الشرب وارتفاع تكاليف الوقود وحتى النظم الضريبية ونظم تنظيف الشوارع التي استحدثها الإرهابيون".

وبين موقع أيرين في تقريره أن "تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن ما يقرب من ثمانية ملايين شخص يعيشون في الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق أو سوريا"، موضحا أن "حياة أولئك الذين يعيشون تحت حكم التنظيم الإرهابي تزداد سوءاً وأن ما لا يقل عن ربعهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية، لكن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير".

واضاف الموقع أنه "يكاد يكون من المستحيل قياس حجم الحاجة الإنسانية بدقة بسبب التعتيم الإعلامي الذي يفرضه الإرهاب فقد تم قطع خطوط الهاتف وحظر الهواتف المحمولة ومراقبة الإنترنت على نطاق واسع، كما يواجه الأشخاص الذين يُتهمون بالتجسس عقوبة الإعدام"، لافتا الى أن "التنظيم الإرهابي يستخدم هذا النقص في المعلومات لتغذية آلة الدعاية الخاصة به".

وبين الموقع أن "برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يجمع بيانات عن أسعار السوق لمعرفة ما إذا كان الناس في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش أو المتأثرين بالصراع، يعانون من الجوع فهناك شعورا بقلق شديد بشأن الوضع الغذائي في مدينة حديثة المحاصرة في العراق، اذ يُقال أن سعر كيس دقيق القمح يبلغ 800 دولار"، مشيرا الى أن "البيانات تظهر اتجاهاً نحو انعدام الأمن الغذائي في الأنبار ونينوى، وهما محافظتان يهيمن عليهما تنظيم داعش بشكل خاص".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :