رمز الخبر: ۱۱۶۰۹
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۳۲
قال نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن ان دولة جنوب السودان لاتزال تدعم وتأوي حركات دارفور والجبهة الثورية وتنطلق منها كل الاعمال العدائية تجاه السودان.

واكد التزام حكومة السودان الدفع بالجهود الدولية الساعية لحل قضية دولة الجنوب عبر منظومة الايغاد.

واكد التزام الحكومة السودانية بايقاف اي نشاط معاد لدولة جنوب السودان "على الرغم من عدم التزامهم بذلك". مضيفا ان دولة جنوب السودان تأوي الحركات الدارفوية والجبهة الثورية التي تقاتل حكومة الخرطوم وتنطلق منها كل الاعمال العدائية تجاه السودان.
جوبا تنفي
فيما نفي الامين العام للهيئة القومية لدعم السلام ستيفن لوال في تصريح خاص لوكالة انباء فارس" هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، وقال ان حكومة جوبا متمسكة بعملية السلام بين البلدين خاصة وان هناك اتفاقيات وقعت بينهم وهي اتفاقية التعاون المشترك والتي يحمل فحواها عددا من البنود وهي عدم التراشق الاعلامي السالب وألا تتم عملية تراشق واتهامات والتي راي انها استجابت لادني متطلباتهم.

واضاف ان حكومة جوبا تمر بمرحلة صعبة حيث تشهد قتالا عنيفا ، مؤكدا ان جوبا لا يمكن لها ان تدعم الحركات الدارفورية والجبهة الثورية التي تقاتل حكومة الخرطوم. واوضح لوال ان عملية السلام هي مرحلة ومطلب لكل البلدين، وقال "نحن لا نريد دعم عمل مسلح لاي مكان, فموقف جوبا واضح انها لا ترغب في ان تدخل في عملية تتعلق بدعم اية جماعات معارضة للخرطوم او اي مكان، بالعكس الحكومة الجنوبية ممثلة في رئيسها سلفا كير ميارديت اكدت في تصريحات لها أكثر من مرة حديثها مع المعارضة السودانية ودعوتها ان تذهب للتفاوض مع حكومة البشير وليس حمل البندقية واضافت انها تدعم المواقف السلمية".   
استبعاد الاتهام
بينما استبعد المحلل السياسي عبد الله ادم خاطر ان تكون جوبا داعمة للحركات المسلحة التي تقاتل حكومة الخرطوم لجهة ان جوبا تمر بمرحلة صعبة، حيث تشهد صراعا عنيفا بين زعيم المتمردين  مشار والرئيس الجنوبي سلفا كير، وقال ان السودان صاحب خبرة اعلي من الجنوب فله حق المبادرة ويمكنه ان يستثمر الفرص في تحسين علاقاته مع دولة جنوب السودان لانه دولتين، خاصة وان هناك قضايا ملحة ومصالح مشتركة.
وفيما يتعلق بالحركات المسلحة لو كانت في الجنوب او اية دولة اخرى يرى خاطر ان الحل الوحيد هو الجلوس بنية حسنة في اطار الاتفاقات التي عقدت بين الاطراف في اوقات سابقة، اتفاقية الدوحة وفي الاجراءات التي كانت لها تداعيات الاتفاقات وهي اتفاقية السلام الشامل، ويعتقد ان التفاوض بنية حسنة يمكن أن يحل المشاكل الداخلية للسودان.
عدم الالتزام
فيما يرى المحاضر بالجامعات السودانية البروفيسور حسن الساعوري في تصريح لوكالة انباء (فارس) ان جوبا تدعم الحركات المتمردة السودانية نتيجة لمساندة الخرطوم لزعيم المتمردين النائب المقال رياك مشار الذي يقاتل حكومة سلفا كير, مضيفا بان جوبا تدعم الجبهة الثورية بطريق غير مباشر من دولة يوغندا الجارة الجنوبية وتدعم قطاع الشمال من مؤن ومعدات بطريقة تاتي من الجنوب, فالاتهامات المتبادلة بين الطرفين تاتي نتيجة لعدم التزام دولة جنوب السودان باتفاقية التعاون المشترك.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :